فابينيو.. من رديف ريال مدريد إلى قائد خط وسط ليفربول نحو الألقاب

فابينيو يسعى للتألق أمام فريقه القديم

يعتبر البرازيلي فابيو هينريكي تافاريس المعروف باسم “فابينيو”، من أهم نجوم ليفربول حاليًا، ويعتمد عليه المدرب الألماني، يورجن كلوب، في قيادة وسط ملعب الفريق.

لاعب الارتكاز، الذي عاني فترة طويلة مع ريال مدريد وفشل في تقديم قدراته، سيكون على موعد لمواجهة فريقه القديم من جديد في نهائي دوري أبطال أوروبا غدًا السبت 28 مايو 2022، بحثًا عن تحقيق اللقب القاري، وحرمان الملكي من تحقيق البطولة القارية الـ14 في تاريخه.

بداية الرحلة مع ريال مدريد

انتقل فابينيو إلى ريال مدريد قادمًا من ريو آفي البرتغالي عام 2012، بعدما عرضه وكيل اللاعبين الشهير، جورجي مينديش، على إدارة الملكي، ووافقت على ضمه ليكون بديل داني كاربخال في الفريق الرديف وقتها، بعد انتقال الأخير إلى صفوف بايرن ليفركوزن الألماني.

كانت وسائل الإعلام وقتها تتهمه بأنه انضم للفريق الملكي بفضل وكيله فقط، وأنه غير قادر على الدفاع عن ألوان قميص الفريق الإسباني، وبدأ اللاعب مسيرته في الملاعب الإسبانية كظهير أيمن وليس لاعب ارتكاز.

عام واحد مع الملكي

لم تدم رحلة فابينيو طويلًا مع الريال، فخاض 30 مباراة وأحرز هدفًا وحيدًا مع الفريق الرديف في دوري الدرجة الثانية، وخاض مباراة وحيدة مع الفريق الأول قبل رحيله، بعدما ضمه المدير الفني البرتغالي، جوزيه مورينيو، للفريق الأول وقتها.

كانت المباراة أمام فريق مالاجا، وفاز خلالها الملكي بـ6 أهداف مقابل هدفين، وشارك اللاعب البرازيلي للمرة الأولى مع الفريق في سن 19 عامًا و6 أشهر و15 يومًا، قبل أن يرحل بنهاية الموسم إلى موناكو الفرنسي.

التألق مع موناكو في مركز جديد

انتقل اللاعب البرازيلي إلى موناكو في موسم 2013/ 2014، ونجح في إثبات نفسه بمرور الوقت، ولكن كلاعب ارتكاز وليس ظهير أيمن، بعدما اعتمد عليه المدير الفني البرتغالي، ليوناردو جارديم، في هذا المركز، ليتألق وينجح في إحراز 12 هدفًا ويصنع 6 آخرين خلال موسم 2016/ 2017، الذي فاز فيه فريقه بلقب الدوري المحلي.

وقال اللاعب في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “دائمًا كنت أحب اللعب في وسط الملعب، ومنذ بداية مسيرتي في كرة القدم لعبت في مركزي الظهير ووسط الملعب”. ليجد البرازيلي ضالته في صفوف موناكو، الذي فتح له طريق الانتقال إلى ليفربول الإنجليزي.

مسيرة مبهرة في ليفربول

انضم فابينيو إلى ليفربول بنهاية موسم 2017/ 2018 مقابل 45 مليون يورو، بعد فشل ليفربول في التتويج بدوري الأبطال، بعد الخسارة في النهائي أمام ريال مدريد، ليتحسن أداء الفريق الدفاعي في ظل تواجده، ويبدأ “الريدز” رحلة الألقاب تحت قيادة يورجن كلوب.

حقق فابينيو مع الفريق الإنجليزي ألقاب الدوري المحلي 2019-2020 وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية 2021/ 2022 ودوري أبطال أوروبا 2018/ 2019 وكأس السوبر الأوروبي 2019، ليبين بالنتائج أهمية دوره بالنسبة للفريق، وافتقار “الريدز” للاعب في قدراته خلال الفترات السابقة.

إصابة مقلقة

يأمل كلوب أن يكون البرازيلي في أفضل حالاته قبل مباراة نهائي الأبطال في باريس، خاصةً أنه عانى من بعض مشاكل في الفخذ خلال مباراة فريقه أمام أستون فيلا قبل أسبوعين، ولكنه تعافى مؤخرًا وانضم للتدريبات الجماعية قبل وقت قصير من المباراة الحاسمة.

وقال كلوب سابقة عن اللاعب في تصريحات صحفية، أنه “لاعب رائع، لديه مهارات مميزة، هو أفضل لاعب رقم 6 في العالم”، وهو ما يشير إلى أهمية البرازيلي بالنسبة لفريقه، بعد تحوله من ظهير لأحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم.

ربما يعجبك أيضا