ليفربول يتوج بلقب درع الاتحاد الإنجليزي بفوز مستحق على مانشستر سيتي

توج ليفربول بدرع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ليقص شريط ألقابه مع بداية الموسم الجديد 2022-2023، وذلك بعد الفوز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل واحد.

أقيمت المباراة على ملعب كينج باور، وشهدت تقدم ليفربول في الشوط الأول، قبل أن يعادل السيتي الكفة في الثاني، ويعاود “الريدز التقدم بفارق هدفين ليحسم اللقب لصالحه، ويؤكد أنه سينافس مبكرًا على كل الألقاب هذا الموسم.

بداية قوية من الريدز

بدأ ليفربول المباراة بهجوم وضغط مبكر على دفاعات السيتي، وكاد النجم المصري محمد لصلاح أن يحرز الهدف الأول بعدما انطلق من على الجانب الأيمن وراوغ لاعب لينفرد بالمرمى ويختار التسديد في الزاوية الضيقة للحارس البرازيلي إيدرسون، إلا أن الكرة اصطدمت بالشباك الخارجية وحرمت “الريدز” من التقدم.

وجاء الرد سريعًا من السيتي عن طريق لاعب الوسط البلجيكي كيفن دي بروين، الذي استغل خطأ دفاعيًّا ليخطف الكرة ويسددها قوية على مرمى الحارس الإسباني أدريان كاستيو، ولكنها حادت طريقها إلى الشباك، ليواصل التعادل السلبي سيطرته على الموقف.

ليفربول الأفضل وهدف مبكر

سيطر ليفربول على أجواء الشوط الأول، ونجح الضغط الذي نفذه في إرباك الخطوط الدفاعية للسيتي، وأنقذ إيدرسون عرضية خطيرة كان في طريقها إلى الكولومبي لويس دياز الخالي من الرقابة في الدقيقة 19، ليواصل بعدها بطل كأس الاتحاد الإنجليزي ضغطه بحثا عن التقدم.

وجاء التقدم في الدقيقة 21 من عمر اللقاء، عن طريق الظهير المتألق ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما تلقى تمريرة أرضية من صلاح على حدود منطقة الجزاء، ليسددها قوية على مرمى الحارس البرازيلي الذي فشل في التصدي لها، لتسكن أعلى الزاوية اليمنى.

ردة فعل من السيتي

جاءت ردة الفعل من السيتي عن طريق النجمين النرويجي إيرلينج هالاند والجزائري رياض محرز، إذ حاول الأول الوصول إلى مرمى إدريان في أكثر من مناسبة، وسدد كرة تألق الحارس في التصدي لها، ليحافظ على تقدم فريقه.

أما محرز فاستغل سلاح التسديد من خارج منطقة الجزاء في مناسبة تصدى لها الحارس، قبل احتساب تسلل، بينما حاول استغلال ارتداد تسديدة لهالاند من أدريان ليسددها رأسية ويتعامل معها الحارس الإسباني، وتتواصل محاولات السيتي ولكنها لم تغير النتيجة لينتهي الشوط الأول بتقدم أحمر.

سيطرة ليفربول وهدف للسيتي

سيطر ليفربول على أجواء الشوط الثاني منذ بدايته، وكان الطرف الأفضل في معظم الفترات، وعلى الجانب الآخر، عانى مان سيتي من أجل صناعة فرص للتهديف في أول نصف ساعة من الشوط الثاني.

تحسن أداء السيتي بعض الشيء بعد نزول الأرجنتيني الشاب خوليان ألفاريز، الذي نجح في إحراز هدف التعادل، بعدما أعاد كرة مرتدة من الحارس بعد تسديدة فيل فودين إلى شباك أدريان، ليعادل الكفة في الدقيقة 71.

الريدز يعاود التقدم

بادل السيتي ليفربول الهجمات في آخر ربع ساعة من المباراة، ومع وجود مساحات في الخطوط الخلفية لكل فريق زادت خطورة المحاولات، وهو ما زاد من الإثارة في اللقاء.

حصل ليفربول على ركلة جزاء بعد لمسة يد من المدافع البرتغالي روبن دياز، انبرى لها صلاح، ونجح في إسكانها الشباك في الدقيقة 83، ليفتتح أولى أهدافه للموسم الجديد، ويقرب فريقه من اللقب الافتتاحي.

ضربة قاضية حمراء

جاء الهدف في وقت صعب للغاية بالنسبة للسيتي، الذي أصبح مطالبًا بإحراز هدف على أقل تقدير في الدقائق السبعة الأخيرة من أجل معادلة الكفة، بينما تراجع ليفربول بخطوطه من أجل الحفاظ على التقدم.

وأضاف داروين نونييز الهدف الثالث لليفربول بعدما تلقى تمريرة بالرأس داخل منطقة الجزاء، ليسكنها برأسية داخل السباق في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، لينهي على آمال السيتي في العودة للمباراة، ويهدي اللقب لفريقه.

ربما يعجبك أيضا