«العالم في أسبوع»: هجوم طائش بأمريكا.. وعودة «ترامبية».. وسابقة في ماليزيا

عنف جديد ضد "مجتمع الميم" بأمريكا، وعودة لافتة لترامب إلى تويتر، وانتخابات رئاسية مبكرة في كازاخستان، ودعم بريطاني عسكري لأوكرانيا.. نظرة على أبرز أحداث العالم في أسبوع.


شهد هذا الأسبوع حادثًا وصف بالمأساة في ولاية كولورادو الأمريكية، بعد هجوم مسلح على ملهى ليلي للمثليين، راح ضحيته 5 أشخاص.

وفي خضم التوترات مع الصين، أجرت نائبة الرئيس الأمريكي زيارة غير مسبوقة إلى الفلبين. وحذر مسؤول أمريكي من تهديدات روسية صينية خطيرة للشرق الأوسط، في حين أجرت كازاخستان انتخابات رئاسية مبكرة، واتجهت ماليزيا نحو برلمان معلق.

هجوم «طائش» في كولورادو

هجوم كولورادووسط تصاعد العنف ضد ما يعرف بـ”مجتمع الميم” في الولايات المتحدة، لقي 5 أشخاص حتفهم، وأُصيب 18 آخرون، بعدما فتح مسلح النار بملهى ليلي للمثليين، في ولاية كولورادو الأمريكية.

واحتجزت شرطة كولورادو المشتبه به، لكنها لا تزال تتكتم على الدوافع المحتملة للحادث “الطائش”، الذي أعاد إلى الأذهان هجمات مماثلة، بينها إطلاق نار سابق أوقع 49 قتيلًا وأكثر من 50 مصابًا بناد للمثليين في ولاية فلوريدا عام 2016، وصفه  الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، بأنه “عمل إرهابي وبدافع الكراهية”.

عودة ترامبية وإقالات تعسفية بـ«تويتر»

تويتر 1في تطور لافت ومثير للجدل، قرر المالك الجديد لشركة “تويتر“، إيلون ماسك، إعادة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى المنصة، بموجب نتائج استطلاع عبر حسابه. وجاء ذلك بعد نحو عامين على حظر حساب ترامب، على إثر أحداث اقتحام مبنى الكونجرس في 6 يناير 2021. في حين أبدى ترامب عدم اهتمامه بالعودة.

بالتوازي، طرد ماسك 50% من موظفي “تويتر”، البالغ عددهم 7 آلاف و500 شخص، وأغلق جميع مكاتب الشركة مؤقتًا للمرة الثانية في 3 أسابيع، وسط أحاديث مستمرة عن خطط بشأن تغييرات إدارية، وتقليص الوظائف بالشركة.

تحذير أمريكي للشرق الأوسط

كولن كالوجه مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية تحذيرًا لدول الشرق الأوسط، هذا الأسبوع، من أن قرار روسيا شراء طائرات مسيرة وصواريخ من إيران، في حربها ضد أوكرانيا، سيأتي بنتيجة عكسية على المنطقة بأكملها.

وفي خطابه أمام النسخة الـ18 من مؤتمر “حوار المنامة” السنوي، قمة الأمن الإقليمي في البحرين، أشار كولن كال إلى ما أسماه “تهديدات خطيرة” تفرضها روسيا والصين على النظام الدولي.

سابقة في تاريخ ماليزيا

ماليزيافي سابقة، اتجهت ماليزيا نحو البرلمان المعلق، بعد إخفاق الأحزاب الرئيسة في تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.

وأظهرت نتائج لجنة الانتخابات الماليزية تقدم ائتلاف “تحالف الأمل” متعدد الأعراق، بقيادة زعيم المعارضة، أنور إبراهيم، بـ82 مقعدًا من أصل 220، في حين حل ثانيًّا “التحالف الوطني”، بقيادة رئيس الوزراء السابق، محيي الدين ياسين، بـ73 مقعدًا.

انتخابات مبكرة في كازاخستان

رئيس كازاخستانأُعيد انتخاب رئيس كازاخستان، المنتهية ولايته، قاسم جومارت توكاييف، هذا الأسبوع، بعد انتخابات مبكرة في البلد الأكبر بآسيا الوسطى، وحصد توكابيف 82.45% من أصوات الناخبين. وبذلك، سيتمكن، البالغ 69 عامًا، من تعزيز سلطته خلال 7 أعوام المقبلة.

ويأتي ذلك بعد عام صعب، غرقت فيه الجمهورية السوفيتية السابقة الغنية بالنفط في فوضى، عندما تحولت احتجاجات على غلاء المعيشة في يناير 2021 إلى أعمال شغب دامية، قبل أن تقمعها السلطات بوحشية، أفضت إلى سقوط 238 قتيلًا.

دعم عسكري بريطاني جديد لأوكرانيا

مروحيات بريطانية لأوكرانيافي إطار تكثيف الدعم الغربي لأوكرانيا، أعلنت بريطانيا مساعدات عسكرية جديدة، تشمل  مروحيات من طراز “سي كينج”، و10 آلاف طلقة مدفعية، لمساعدة كييف على تأمين الأراضي التي استعادتها من القوات الروسية مؤخرًا. وهذه المرة الأولى التي تمنحها فيها المملكة المتحدة طائرات تحتاج إلى طيار لتشغيلها.

ولا تزال بريطانيا ثاني أكبر مانح للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، بعد الولايات المتحدة، وتزود قوات كييف بمعدات شتوية، بما فيها أكياس النوم وملابس للطقس البارد، في وقت يمكن أن تنخفض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء إلى 20 تحت الصفر بأجزاء من أوكرانيا.

زيارة أمريكية غير مسبوقة للفلبين

كامالا هاريسأجرت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، زيارة هذا الأسبوع إلى جزيرة بالاوان الفلبينية، الواقعة في مياه تدعي الصين أحقيتها بها، بغية إظهار الدعم لأقدم حلفاء الولايات المتحدة وشريكها الاستراتيجي بجنوب شرق آسيا، في إطار تحركاتها لمواجهة نفوذ بكين المتصاعد في المنطقة.

وتعد هاريس أعلى مسؤول أمريكي يزور الجزيرة الأقرب إلى أرخبيل سبراتلي، الواقع في بحر الصين الجنوبي، الذي تتنازع بكين السيادة عليه مع جيرانها، تحديدًا الفلبين وكذلك فيتنام وماليزيا وبروناي.

ربما يعجبك أيضا