الغضب من النظام الإيراني يمتد إلى طلاب المدارس «فيديو»

احتجاجات الشباب الإيراني ضد السلطات دخلت أسبوعها الثالث، بعد مقتل الفتاة مهسا أميني على أيدي شرطة الأخلاق.


تتسع رقعة الاحتجاجات وأعمال العنف منذ 3 أسابيع في معظم مدن إيران، بعد مقتل الفتاة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

وشهدت الكثير من الجامعات والمدارس الإيرانية تظاهرات ومسيرات طلابية واسعة|، للتنديد بالأوضاع السياسية والاقتصادية، وطالب المتظاهرون الأمن بالتوقف عن قمع الاحتجاجات، وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين. وكذلك هتفوا ضد النظام الحاكم والمرشد الأعلى، علي خامنئي.

استمرار انتفاضة الشباب

تستمر الانتفاضة العامة ضد نظام الجمهورية الإسلامية بإيران في التصاعد، ووفقًا للتقارير التي تلقتها “إيران إنترناشيونال” ونشرت على الشبكات الاجتماعية، يستمر المحتجون في كتابة الشعارات المناهضة للنظام الإيراني وخامنئي، على جدران المنازل والطرق، وتظهر النساء في الشوارع دون حجاب في أماكن مختلفة.

وكتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في تغريدة على تويتر: “تقارير عديدة تتحدث عن انتشار الإضرابات من القطاعات الثقافية والتعليمية إلى القطاعات الخدمية والتجارية. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح. الإضرابات العامة بجانب الاحتجاجات ستهزم النظام”. وأعلنت الجبهة الوطنية الإيرانية، من خلال نشر بيان، أن عمل الحكومة تسبب في هذا الإضراب والانتفاضة الشعبية.

إيران النظام في مأزق والطلاب الثورة بدأت 1664902068879 large

جيل جديد

يواجه المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، تهديدًا “هائلًا” يتمثل في دخول طالبات المدارس على خط الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت منذ عدة أسابيع، على خلفية وفاة مهسا أميني، حسب ما ذكر تقرير لـ”بلومبرج“.

وأوضح التقرير أن النظام الإيراني يتعامل عادة مع المعارضة من خلال السماح لقواته الأمنية باستخدام التعذيب والقتل لإخماد الاحتجاجات. وتنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالبات يواجهن المدرسين والمسؤولين في الفصول الدراسية، على الرغم من جهود الحكومة لفرض تعتيم على الإنترنت. وفي بعض المقاطع، يمكن سماع الفتيات وهن يهتفن “الموت للديكتاتور”.

مشاهد من احتجاجات الطلاب

طلاب مدارس يرفعون شعار «الموت للديكتاتور»

تلميذة تقطع صورة المرشد الأول ومؤسس نظام ولاية الفقيه، الخميني، من كتابها الدراسي

متظاهرون يرفعون شعار «الموت للديكتاتور» في منطقة سعادت آباد

حرق صورة المرشد الأعلى، علي خامنئي، في مدينة الأهواز

طلاب مدارس يمزقون صور المرشد الأول والثاني، الخميني وخامنئي

طلاب يرفضون الاستماع لأحد أعضاء الباسيج (قوات التعبئة) مدافعًا عن النظام

ربما يعجبك أيضا