المركز الأوروبي: الإسلام السياسي تحوَّل إلى ورقة ضغط ضد دول الشرق الأوسط

تحت ستار قيم الحريات، عاشت جماعات الإسلام السياسي في ملاذاتها في أوروبا، ما وفر لها بيئة حاضنة وداعمة، استخدمت هذه الجماعات كورقة ضغط على دولها في الشرق الأوسط.


تمكنت جماعات الإسلام السياسي من التسلل إلى بعض الدول الأوروبية منذ عقود مضت، واستطاعت عبر وسائل عديدة تأسيس وجود لها في هذه الدول، ما زال مستمرًّا حتى الآن.

وبينما استغل بعض الحكومات الغربية جماعات الإسلام السياسي لأهداف سياسية، ودخلت معها في شراكة تتعلق بتنفيذ أدوار تتوافق مع بعض العواصم الأوروبية، ويتعلق بعضها بالضغط على الحكومات العربية مقابل دعمها ماليًّا وتوفير حماية لها بعد توفير بيئة، وجدت فيها هذه التنظيمات في أوروبا.

الإسلام السياسي في أوروبا

الإسلام السياسي هو مصطلح للتعبير عن جميع التيارات الأيديولوجية والسياسية التي تهدف إلى إنشاء دولة (خلافة) تنهض على مبادئ الإسلام، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى المجتمع. واليوم، أصبح الإسلام السياسي يستعمل كرديف للإسلاموية، وبالتالي الراديكالية الدينية، وحتى العنف الإرهابي. والمفارقة هي أن الإسلام السياسي هو مفهوم نشأ في السبعينات والثمانينات لتوصيف ظاهرة عودة الدين إلى المجال السياسي.

وجاء ذلك كرد فعل على الأنظمة الاستبدادية العلمانية بالدعوة إلى العودة إلى الشريعة وتأسيس دولة إسلامية. وخلال العقود السابقة، رحبت أوروبا بوجود تنظيمات الإسلام السياسي وعملت على دعمها، بدعوى الدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية، فكانت لندن، على سبيل المثال، محط أمراء العنف في التسعينات من القرن الماضي. ونجحت هذه التنظيمات خلال هذه الفترة الطويلة في توفير البيئة الحاضنة لكل المؤمنين بمشروعها.

للاطلاع على التقرير الأصلي، اضغط هنا

ربما يعجبك أيضا