«المركز الأوروبي»: اليمين المتطرف يستغل أزمة الطاقة لتقويض الحكومة الألمانية

جاءت أزمة الطاقة لتعزز قوة اليمين المتطرف في ألمانيا، الذي تعتمد أيديولوجيته على كراهية الأجانب والثقافات الأخرى.


تنامت مساعي اليمين المتطرف، خصوصًا في شرق ألمانيا، بما يشكل خطرًا داهمًا على حكومة برلين، والمشهد السياسي الألماني.

وشهدت الولايات الألمانية تزايداً ملحوظًا في تنظيم المسيرات والاحتجاجات للجماعات والأحزاب اليمينية المتطرفة، المناهضة لسياسات الحكومة في معالجة أزمة نقص الطاقة وارتفاع أسعارها المتسارع.

أزمة الطاقة والتضخم

نجح اليمين المتطرف في استغلال تدهور شعبية الحكومة الألمانية، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، ومخاطر شح مواردها، وتوقف إمدادات الغاز والنفط الروسيين، واستطاعت الأحزاب اليمينية المتطرفة التقارب وتوحيد القوى، بالتزامن مع الدعوات للتقارب مع موسكو، وأن ألمانيا لا يمكنها أن تستغني عن الغاز الروسي.

وشهدت ألمانيا احتجاجات ومظاهرات متزايدة على نحو ملحوظ من حزب “البديل من أجل ألمانيا”، على أزمة الطاقة والتضخُّم، تحت شعار “عندما لا يجد الألمان ما يكفي، فلماذا نعطي الغرباء؟” إضافة إلى جماعات متطرفة تتراوح بين اليساريين الراديكاليين إلى النازيين الجدد ومنظمات يمينية كـ”منظمة كومبات18″.

للاطلاع على التقرير الأصلي، اضغط هنا

ربما يعجبك أيضا