كوريا الشمالية تواجه كورونا بـ«الشاي والعسل».. تفاصيل

أماني ربيع

لجأت كوريا الشمالية التي تواجه وباء كورونا لأول مرة منذ 10 أيام، إلى طرق تقليدية في مواجهته، في ظل نقص الإمكانات الطبية بالبلاد.

ولم تكشف كوريا الشمالية عن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا حتى الآن، وانتشرت مخاوف حول نقص اللقاحات في ظل موجة الوباء التي طالت البلاد منذ 12 مايو 2022، في وقت لا توجد فيه بنية تحتية طبية ملائمة، وترفض بيونج يانج المساعدات الخارجية، وتُبقي حدودها مغلقة.

نقص الإمكانات الطبية

بينما بدأ العالم في التقاط أنفاسه من آثار جائحة كورونا على الاقتصاد والصحة، التي استمرت لأكثر من سنتين، لجأت كوريا الشمالية التي تفتقد اللقاحات والمستشفيات المجهزة وغرف الرعاية المركزة وأجهزة التنفس الاصطناعي، اعتمدت البلاد أساسًا على الحجر الصحي، والعلاجات المنزلية التي قد تجدي مع نزلات البرد وليس مع فيروس كورونا.

وتركز استراتيجية كوريا الشمالية في مواجهة الوباء كثيرًا على عزل المرضى والمصابين، وفرض مساعدو زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، الحجر الصحي على مئات الآلاف من المصابين والمشتبه بإصابتهم، بحسب تقرير لشبكة “آيه بي سي نيوز” الأمركية.

مواجهة كورونا بعلاجات منزلية

blank

تقدم الدولة، عبر وسائل الإعلام الحكومية المختلفة، نصائح حول كيفية النعامل مع الفيروس، خاصة أن أغلبهم لا يستطيع الوصول إلى الإنترنت، وبث التليفزيون الحكومي إعلانات، تظهر شخصيات متحركة تنصح الناس بمقابلة الأطباء إذا كانوا يعانون مشكلات في التنفس أو بصق دماء أو إغماء.

وتشرح أيضًا الأدوية التي يمكن للمرضى تناولها، بما في ذلك العلاجات المنزلية مثل الشاي بالعسل. ونصحت الصحيفة الرئيسة في البلاد “رودونج سينمون”، المصابين الذين يعانون أعراضًا خفيفة، بتخمير 4 إلى 5 جرامات من أوراق الصفصاف أو نبات العسلة، صريمة الجدي، في الماء الساخن وشربه 3 مرات في اليوم.

نقص الأدوية

blank

جرى تعبئة مليون موظف عام لتحديد المشتبه بإصابتهم بكورونا، وأمرت السلطات بنشر مسعفين عسكريين لدعم توصيل الأدوية إلى الصيدليات، واعترف زعيم كوريا الشمالية بـ”بطء إيصال الأدوية”، مبديًا أسفه لذلك، خلال زيارة ليلية أخيرة لإحدى الصيدليات. وحظرت كوريا الشمالية السفر بين المناطق، منذ 12 مايو، لكنها لم تفرض عمليات إغلاق أكثر صرامة.

وقال مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن العزلة والقيود المفروضة على السفر ستكون لها عواقب وخيمة على الأشخاص الذين يكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مثل الطعام. وأضاف مكتب الأمم المتحدة، في بيان، إن “الأطفال والأمهات المرضعات وكبار السن والمشردين وأولئك الذين يعيشون في مناطق ريفية وحدودية أكثر عزلة هم الأكثر عرضة للخطر”.

 

 

ربما يعجبك أيضا