تعرف على حجم ثروات العائلات المالكة في أوروبا

أماني ربيع

تمتلك الملكة إليزابيث مجموعة فريدة من 600 رسمة للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي بقيمة 4 مليارات دولار، ونمت مجموعة الطوابع الملكية لتصل قيمتها إلى 126 مليون دولار منذ إنشائها في عام 1864.


آخر تحديث مايو 1, 2022 10:08 ص

تعد العائلات الملكية في أوروبا من أرقى وأعرق العائلات الملكية في العالم، يسكنون القصور الفخمة الحافلة بالتحف الثمينة، ويظهرون في أبهى الإطلالات مع الكثير من الجواهر الخلابة، فكم يبلغ حجم ثرواتهم.

بالإضافة إلى الراتب السنوي الذي يحصل عليه أفراد العائلات الملكية من الحكومة، لديهم أيضًا مدخولات شخصية، سواء من مؤسسات خاصة يمتلكونها أو بفتح بعض القصور الملكية للجمهور، بالإضافة إلى مقتنياتهم الثمينة من التحف والأعمال الفنية، وفيما يلي نظرة على صافي ثروات العائلات المالكة في أوروبا وهي القيمة التي يصعب تقديرها لدى بعض العائلات، وتشمل البدلات التي تقدمها الدولة بالإضافة إلى الثروة الشخصية.

الذمة المالية لملك إسبانيا

بصورة مفاجئة كشف ملك إسبانيا الملك فيليب عن حجم ثروته الخاصة التي تبلغ 2.8 مليون دولار من الأوراق المالية والمدخرات المصرفية بالإضافة إلى 325 ألف دولار في هيئة تخف ومجوهرات ومقتنيات فنية، وأصدر فيليب كشف الذمة المالية قبل ساعات صدور قانون جديد تلزم فيه الحكومة الإسبانية العائلة المالكة بنشر بيانات مالية ربع سنوية، وهو ما سينطبق أيضًا على كبار موظفي الخدمة المدنية الذين يخدمون العائلة المالكة.

ويعتبر هذا القانون ردًا على الفضائح المالية المتعددة المحيطة بالعائلة المالكة، وأبرزها والد فيليب، الملك خوان كارلوس الأول، 84 عامًا، الذي يعيش في منفى اختياري المتحدة منذ أغسطس 2020 بعد مزاعم متعددة الاحتيال الضريبي وغسيل الأموال، وأوضح فيليب تفاصيل ثروته بالأرقام في بيان نُشر على موقع العائلة المالكة على الإنترنت.

تدقيق مالي

وقال البيان: “الملك كرئيس للدولة يجب ألا يكون مرجعية فقط، بل يجب أن يكون أيضًا عليه أن يكون خاضعًا لمطلب العدل والمساواة مثل جميع المواطنين”، ويجعل هذا القانون الجديد العائلة المالكة الإسبانية متماشية مع القصور الملكية الأوروبية الأخرى مثل بريطانيا وبلجيكا، التي تخضع مواردها المالية للتدقيق عن كثب، وفقا لمجلة

ويبلغ صافي ثروة الملك فيليب 20 مليون دولار، وفي عام 2015 خفض ملك إسبانيا راتبه بنسبة 20٪ إلى 267.447 دولارًا في عام 2015، وتمتلك العائلة المالكة ثمانية قصور ملكية وخمسة مساكن ملكية في المقاطعات وعشرة أديرة.

ثروة ملكة بريطانيا

وتعد ثروة ملك إسبانيا الشخصية رقمًا هزيلًا، مقارنة بثروة ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث والتي تقدر بنحو 461 مليون دولار بحسب قائمة أثرياء صنداي تايمز، يشمل ذلك “منحة سيادية” سنوية من حكومة بريطانيا بقيمة 104 ملايين دولار للمساعدة في دفع تكاليف السفر إلى الخارج خلال الجولات الملكية وإصلاحات المساكن والقصور الملكية مثل قلعة وندسور وقصر باكنجهام.

تمتلك الملكة إليزابيث 96 عامًا، ساندرينجهام هاوس وبالمورال كاسل وتتلقى 15٪ من الأرباح من محفظة عقارات التاج العقارية، التي تمتلك أصولًا تقدر بـ 17.8 مليار دولار، بما في ذلك مناطق كبيرة في وسط لندن ومليون فدان من الأراضي الريفية في بريطانيا، بحسب صحيفة صنداي تايمز.

مقتنيات لا تقدر بثمن

لا يوجد تحديد دقيق لقيمة مجوهرات الملكة البريطانية ومقتنياتها من التحف والأعمال الفنية، وتقدر قيمة العناصر الموجودة في المجموعة الملكية، التي تتضمن جواهر التاج ونحو 7 آلاف لوحة وفقا لمجلة بيبول.

وتمتلك الملكة إليزابيث أيضًا، مجموعة فريدة من 600 رسمة للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي بقيمة 4 مليارات دولار، ونمت مجموعة الطوابع الملكية (أو Royal Philatelic Collection) لتصل قيمتها إلى 126 مليون دولار منذ إنشائها في عام 1864.

ثروات ملكية بالمليارات

لا تحصل عائلة الدوقية الكبرى في لوكسمبورج على راتب، لكنها تمنح نحو 324،851 دولارًا سنويًا منذ عام 1948 للقيام بمهامها العامة، وتعود ملكية وإدارة ومراقبة دخل الثروة الخاصة لبيت الدوق الأكبر إلى صاحب التاج، بينما يبلغ صافي الثروة 4 مليارات دولار.

يتلقى الأمير هانز آدم الثاني أمير ليختنشتاين بدل نفقات رمزي غير خاضع للضريبة بقيمة 270،709 دولارًا بدلاً من الراتب، وربما يبدو أن بدل المصروفات مبلغ صغير مقارنة بأفراد العائلة المالكة الآخرين، للكن يُقال إن ملكية البيت الأميري في ليختنشتاين تبلغ 3.5 مليار دولار ويرجع جزء كبير من ذلك إلى بنكه المملوك للقطاع الخاص، ومجموعة LGT ، والاستثمارات التي تتم من خلال مؤسسة أمير ليختنشتاين ، والتي تشرف على أصول العقارية وغابات ومصانع للنبيذ، بحسب موقع بيزنس إنسايدر.

ألبرت يمتلك ربع إمارة موناكو

يقال إن الأمير ألبرت الثاني ملك موناكو يمتلك نحو ربع الأرض التي يحكمها بالإضافة إلى منزل والدته جريس كيلي في فيلادلفيا ، والذي اشتراه في عام 2016 مقابل 754 ألف دولار ومجموعة السيارات العتيقة، وأسهم في منتجع مونتي كارلو Societe des Bains de Mer ، ومجموعة طوابع باهظة الثمن ، وكلها تساهم في صافي ثروة قصر جاريمالدي.

ربما تكون الملكة بياتريكس قد تخلت عن العرش في عام 2013، لكن هذا لا يمنعها من البقاء كأبرز شخصية في العائلة المالكة الهولندية، ويبلغ صافي ثروتها 200 مليون دولار، وخصص ملك هولندا الحالي ويليم ألكسندر، ميزانية قدرها 47 مليون دولار لتغطية الزيارات الرسمية والجولات الخارجية، وديه أيضًا ثروة شخصية تتكون من العقارات والاستثمارات وحصة في شركة شل للنفط.

نفقات المهمات الملكية

يبلغ حجم صافي ثروة ملك السويد كارل جوستاف 70 مليون دولار، وتلقى الملك 7.6 مليون دولار من الحكومة للمهام الرسمية في عام 2015 ، بينما تلقت إدارة القصر ما يقرب من 7.4 مليون دولار من الدولة في نفس العام، يشمل صافي ثروة العائلة المالكة السويدية الملكية الخاصة لقصر سوليدن، وهو منزل صيفي في دول البلطيق.

تحكم الملكة مارجريت الثانية الدنمارك منذ عام 1972، وتبلغ صافي ثروتها 40 مليون دولار، وتمنح الحكومة الدنماركية العائلة المالكة 12.8 مليون دولار سنويًا لتغطية أنشطة الملكة ومهمات العائلة الملكية ونفقاتها الخاصة.

النرويج وبلجيكا

ويبلغ صافي ثروة الملك هارلد الخامس ملك النرويج 30 مليون دولار، ولا يدفع الملك هارالد ضرائب على ثروته التي أنفق بعضًا منها في شراء يخت ملكي، ويقال إن النظام الملكي النرويجي يكلف الدولة نحو 72 مليون دولار في السنة، في عام 2017 ، خصصت الحكومة النرويجية ما يقرب من 32.2 مليون دولارًا للقصر الملكي و 14.8 مليون دولارًا للملك والملكة لتغطية النفقات الشخصية.

لا توجد الكثير من السجلات حول صافي ثروة الملك فيليب ملك بلجيكا، ولكن في عام 2013، زعم أن قيمة ثروته تبلغ 14 مليون دولار تقريبًا، بينما تمول خدمات الدعم الإضافية للعائلة من قبل الحكومة، وتعود ملكية العقارات الملكية البلجيكية إما للدولة أو لمؤسسة “رويال تراست”، وهي مؤسسة عامة مستقلة مالياً وذاتية الحكم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما يعجبك أيضا