رجل الإنسانية .. كيف استحق الشيخ محمد بن زايد هذا اللقب؟

ياسمين سعد

قدم الشيخ محمد بن زايد المساعدة لكل من يستحقها عبر إطلاق العديد من المبادرات الخيرية حول العالم وجعله مكانًا يستحق كل من فيه العلاج والطعام والعيش بسلام.


رجل الإنسانية لقب استحقه رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، عن جدارة، في ظل مجهوداته الرائدة ليس في بلاده فقط، بل على المستويين الإقليمي والعالمي.

وقدم الشيخ محمد بن زايد المساعدة لكل من يستحقها، عبر إطلاق العديد من المبادرات الخيرية حول العالم التي جعلت العالم مكانًا يستحق كل من فيه الحصول على العلاج والطعام والعيش بسلام مع الآخر، وفي ما يلي نعرض مجهودات الشيخ محمد بن زايد الخيرية؟

وثيقة الأخوة الإنسانية

تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استضافت أبوظبي في العام 2019 فعاليات المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين، بمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم، بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين البشر.

جاء ذلك المؤتمر تزامنًا مع الزيارة التاريخية لبابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرنسيس، وشيخ الأزهر، أحمد الطيب، للإمارات تلبية لدعوة الشيخ محمد بن زايد الذي كان نتاجه، توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التي جسدت رسالة سلام من الإمارات إلى العالم أجمع.

رجل الإنسانية

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، 4 فبراير يومًا عالميًّا للأخوة الإنسانية بناءً على المبادرة التي قدمتها الإمارات، بالتعاون مع السعودية والبحرين ومصر، وجاء القرار الأممي تقديرًا للخطوة التاريخية التي أقدمت عليها أبوظبي، وجهودها في احتضان توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية بمبادئها السامية التي تمهد الطريق نحو عالم أفضل، هذا بحسب ما ذكر في جريدة الاتحاد.

وكرّمت المؤسسة البابوية التربوية التابعة للفاتيكان الشيخ محمد بن زايد، وإعطاؤه وسام رجل الإنسانية، عرفانًا لدوره في إرساء قيم التسامح والسلام، وتقديرًا لما تقوم به دولة الإمارات من دور ريادي في مجال خدمة الإنسانية.

أفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية

في العام 2021، منح المجلس الاستشاري العلمي العالمي الشيخ محمد بن زايد جائزة أفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية، تقديرًا لجهوده في تعزيز العمل الإنساني والإغاثي الدولي، ودور الإمارات الريادي في مجال تقديم المساعدات الطبية، ودعم المحتاجين حول العالم، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من تداعيات جائحة كورونا.

وتعد الجائزة من الجوائز الرفيعة التي يمنحها المجلس الاستشاري العلمي العالمي في مجالات الإغاثة الإنسانية العالمية، تقديرًا للشخصيات والقيادات العالمية التي تقدم دورًا بارزًا في دعم المحتاجين حول العالم، والمؤسسات الدولية والمنظمات العالمية العاملة في مجال الإغاثة.

محاربة بن زايد لمرض شلل الأطفال

أسهم الشيخ محمد بن زايد في تعزيز الجهود الدولية لاستئصال الأمراض المعدية مثل الملاريا ودودة غينيا وغيرها من الأوبئة الفتّاكة، وبلغت تبرعات الشيخ محمد بن زايد لدعم جهود الصحة العالمية الموجهة للأطفال خلال أقل من 5 سنوات أكثر من 235 مليون دولار.

وخُصص من هذه تبرعات الشيخ محمد بن زايد 30 مليون دولار لدعم جهود القضاء على مرض الملاريا، و167 مليون دولار للقضاء على مرض شلل الأطفال، ويستفيد سنويًّا نحو 400 مليون طفل حول العالم من حملات ومبادرات الشيخ محمد بن زايد لمكافحة شلل الأطفال، وكذلك عززت مبادرات الشيخ محمد بن زايد قدرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حتى أصبحت واحدة من المنظمات الإنسانية الفاعلة والمؤثرة إقليميًّا ودوليًّا.

خير زايد ليس في الإمارات فقط

منح المصريون الشيخ محمد بن زايد لقب صاحب أسرع رد فعل إنساني عالمي، بعد مبادرته بالتبرع بـ50 مليون جنيه مصري لصالح معهد الأورام، الذي تعرض لخسائر من جراء الحادث الإرهابي وقع في وسط القاهرة في أغسطس 2019.

وعلى جانب آخر، أسهمت جهود الشيخ محمد بن زايد في إجلاء أكثر من 40 ألف أجنبي وأفغاني من أفغانستان، ووجه الشيخ محمد بن زايد باستضافة نحو 9 آلاف أفغاني مؤقتًا في الإمارات، وحرص على تفقد العائلات التي أجليت من أفغانستان بنفسه للاطمئنان على أوضاعها.

ربما يعجبك أيضا