نصائح تساعدك على التخلص من التوتر والقلق.. ما هي؟

ياسمين سعد

جميعنا نشعر بالقلق، ولكن عندما يزيد هذا القلق عنده، يجعلنا نتوقف عن عيش الحياة بصورة طبيعية، وفيما يلي نعرض لك 6 نصائح ستساعدك على السيطرة على قلقك.


القلق جزء طبيعي من الحياة، ولكنه من الأمور غير الصحية، فعندما يصبح القلق عائقًا يمنعك من عيش حياتك بصورة طبيعية، فعليك إذن التخلص منه.

وقد تتعجب إذا علمت أن للقلق فوائد، فهو يساعدك على أن تكون مستعدًّا لجميع المواقف، ويجعلك منظمًا إذا حدث حادث، ولكن حين يزيد على حده تكون له عواقب وخيمة، وفيما يلي نقدم لك عددًا من النصائح تساعدك على التحكم في القلق، وفقًا لموقع Health Line.

ما القلق؟ وما أعراضه؟

القلق هو شعور بالخوف الناتج عن مجموعة من العوامل التي يعتقد الباحثون أنها من الممكن أن تكون كيمياء الدماغ، والجينات الوراثية هي المتسبب الرئيس فيها، بجانب الظروف الاجتماعية.

تتضمن أعراض القلق الشائعة ما يلي:

  • زيادة معدلات ضربات القلب.
  • التنفس السريع.
  • الأرق.
  • صعوبة التركيز.

ويوجد فارق كبير بين القلق البسيط واضطراب القلق، فعندما تزيد هذه الأعراض البسيطة إلى الإصابة بنوبات هلع، واضطراب ما بعد الصدمة، والوسواس القهري، واضطراب القلق الاجتماعي، فيجب عليك وقتها التحدث مع الطبيب النفسي لمعالجة ذلك.

ما الذي يمكنك فعله للحد من الشعور بالقلق؟

توجد عدة نصائح إذا فعلتها يمكنك السيطرة على قلقك، ليكون صحيًّا، بدلًا من أن يكون مؤذيًا، من أهمها:

1- ابق نشيطًا، فقد أظهرت دراسة أجريت عام 2013، أن الأشخاص الذين يحافظون على ممارسة الأنشطة الرياضية، لديهم حماية أفضل من الشعور بالأعراض الحادة لاضطراب القلق، فالتمرينات الرياضية تبقيك منشغلًا عن التفكير في ما يجعلك قلقًا، فارتفاع معدلات نبضات القلب يغير كيمياء المخ، وذلك يوفر مساحة أكبر بالدماغ للمواد الكيميائية العصبية المضادة للقلق.

2- أقلع عن التدخين، أظهرت الأبحاث أنه كلما بدأت التدخين في سن مبكرة، زاد احتمال إصابتك باضطراب القلق لاحقًا، فالنيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في دخان السجائر، تغير مسارات الدماغ المرتبطة بالقلق، فقد تشعر أنك إذا قمت بالتدخين في الأوقات العصيبة، فإنك تخفف توترك، ولكن هذا سيخلق لديك توترًا أكبر على المدى الطويل.

نصائح أخرى تحد من القلق

3- الاعتدال في تناول الكافيين، إذا كانت تعاني من القلق المزمن فعليك أن تعلم أن الكافيين ليس صديقك، فقد أظهرت الأبحاث أن الكافيين يزيد التوتر، حتى إنه قد يسبب لبعض الأشخاص الإصابة بنوبات الهلع، وله قدرة على تغيير كيمياء الدماغ، ولذلك تناول كميات معتدلة منه حتى تكون آمنًا من القلق الذي قد يسببه لك.

4 النوم جيدًا، يحسن النوم الجيد الصحة العقلية، ويوصي مركز السيطرة على الأمراض أن ينام الأشخاص البالغون من 7 إلى 9 ساعات يوميًّا. وما سوف يساعدك على النوم بهدوء، ليلًا، هو أن لا تذهب للنوم إلا وأنت متعب، ولا تشاهد التلفاز أو تقرأ كتابًا وأنت على الفراش، وتجنب تمامًا استخدام هاتفك، خلال محاولتك الخلود إلى النوم، لأنه سيجعلك مستيقظًا لفترة أطول.

نصيحتان أخريان

5- التأمل، الهدف الرئيس من التأمل هو الإدراك الكامل للحظة الحالية، وهذا يساعد على الهدوء والاسترخاء، لتكون قادرًا على فهم مشاعرك إيجابيًّا، دون أن تحكم عليها، وتشير الأبحاث إلى أن ممارسة التأمل لمدة 30 دقيقة يوميًّا، تخفف أعراض التوتر، حتى إنها يكون لها تأثير مقارب لمضادات الاكتئاب.

6- التنفس السريع القصير، يزيد التوتر، لأنه يؤدي إلى سرعة ضربات القلب، والشعور بالدوار، حتى إنه يسبب، في بعض الأحيان، الإصابة بنوبات الهلع، وعلى العكس من ذلك سوف يؤدي التنفس البطيء العميق المتكرر إلى الهدوء والاسترخاء والإحساس بالراحة.

ربما يعجبك أيضا