اهتمامات الصحف العربية اليوم الأربعاء

رؤية

الأهرام المصرية:
مصر تواجه تحديا مزدوجا بين ضبط المالية العامة وزيادة الإنفاق الاجتماعى:
أكد البنك الدولى أن الاقتصاد المصرى لايزال صامدا فى مواجهة تحديات جائحة كورونا بعد مرور أكثر من عامين من تفشى الوباء، حيث ساعد استقرار الاقتصاد الكلى والإصلاحات التى شهدها قطاع الطاقة فى السنوات الماضية فى بناء القدرة على مواجهة التحديات، وساهمت تعبئة التمويل الدولى فى إبقاء احتياطيات النقد الأجنبى عند مستويات جيدة، وخففت إجراءات التيسير النقدى والدعم المقدم لقطاعات معينة جزئيا الضغوط على الأسر المعيشية ومؤسسات الأعمال الخاصة، مما ساهم فى خفض تكاليف الاقتراض المحلى للقطاع العام.
جاء ذلك خلال إطلاق البنك الدولى أمس تقرير مرصد الاقتصاد المصرى بعنوان «التأثير واسع النطاق للتحول الرقمى للحكومة». وقالت سارة النشار خبيرة الاقتصاد الأولى بالبنك الدولى إن مصر تواصل جهودها للإصلاح الاقتصادى ومعالجة المشكلات المتراكمة من خلال اتخاذ خطوات لتقوية إدارة الدين العام وتشجيع الشمول المالى والنهوض بجوانب بيئة الأعمال مثل تبسيط عمليات التخليص الجمركى وتيسير إجراءات إعادة هيكلة الأعمال التجارية، حيث ساهمت هذه الإجراءات فى إبقاء وكالات التصنيف الائتمانى على التوقعات المستقبلية لمصر مستقرة .
وأشار التقرير إلى أن النشاط الاقتصادى ومصادر الدخل الأجنبى فى مصر تشهد انتعاشا، مما يعكس تأثيرات فترة الأساس السنوية المواتية وتخفيف القيود واستئناف الأنشطة الاقتصادية، وبدأت القطاعات الموجهة نحو التصدير تستعيد انتعاشها، بعد أن شهدت انكماشا منذ بداية الأزمة وأهمها السياحة والصناعات التحويلية والاستخراجية وقناة السويس.

المرصد الليبية:
دي كارلو: العقوبات الأممية المفروضة على ليبيا لا تستهدف الدولة والمدنيين:
أكدت “روز ماري دي كارلو” وكيلة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام إن نظام العقوبات الأممية لم يعد أداة عقاب فظة للشعوب والدول.
“دي كارلو” أوضحت في رسالة بعثتها إلى مجلس الأمن الدول، إن هذه الأداة باتت حيوية وتقلل السلبيات على المدنيين والدول ولا تستهدفهم بشكل مباشر لا سيما في السياق الإنساني مبينة إن تدابير العقوبات الأممية تدعم حل النزاع في ليبيا.
وأضافت “دي كارلو” إن العقوبات ليست غاية في حد ذاتها ولتصبح فعالة يجب أن تكون في إطار استراتيجية سياسية شاملة وتعمل مع الحوار السياسي المباشر والوساطة وحفظ السلام وبعثات السياسة الخاصة فيما حاول المجلس في السنوات الأخيرة تجنب العواقب الوخيمة على المدنيين والدول الأخرى.
وتابعت “دي كارلو” أنه في حالة حظر الأسلحة يتم منح استثناءات روتينيا لاستيراد معدات غير فتاكة لازمة للإغاثة الإنسانية فيما يتم في ما يتعلق بحظر السفر تقديم ذات الشيء لأسباب طبية أو دينية أو للمشاركة في عمليات السلام وتسمح الإعفاءات لتجميد الأصول بالدفع مقابل الغذاء أو المرافق أو الأدوية.
وبينت “دي كارلو” إن المجلس قام بإنشاء استثناءات في ليبيا لأن العقوبات يتم تعديلها باستمرار استجابة للتغيرات على الأرض مشيرة إلى أن هذا النظام يمكن أن يفعل أكثر من الحد من تدفق الأسلحة والذخيرة أو تمويل الجماعات المسلحة إذ تحاول الدول من خلاله الالتزام بالمعايير الإنسانية الدولية.

السوداني السودانية:
تأجيل محاكمة البشير بسبب إصابته بكورونا:
رفعت محكمة “الثلاثين من يونيو 1989” جلسة كانت مقررة أمس بسبب غياب بعض المتهمين وبينهم الرئيس السابق عمر البشير بعد إصابتهم بكورونا، حسبما أعلنت هيئة الاتهام.
وحسب هيئة الاتهام فإن إصابة بعض المتهمين إضافة إلى تغيب المتحري أدى إلى تأجيل الجلسة حتى الأسبوع القادم، يوم 15 من الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن هيئة الاتهام في جلسة اليوم أنها “تلقت خطابا من النيابة العامة أوضحت فيه أن المتحري العقيد جمال محمد الخليفة بركات يجلس لدورة تدريب ويخوض دورة امتحانات خلال الفترة من الأول من فبراير الجاري وحتى الـ 13 منه، فيما أصيب بعض المتهمين بكوفيد19 من بينهم المتهم عمر البشير”.
ورفضت المحكمة في الجلسة ذاتها الطلبات المقدمة من هيئة الدفاع الخاصة بإطلاق سراح المتهمين بالضمان ومنع المحامين من خارج دائرة النيابة العامة من المثول أمام المحكمة، كما أقرت المحكمة ظهور المحامين من خارج المحكمة.

الدستور الأردنية:
مندوب الأردن في الأمم المتحدة يؤكد دعم الأردن الثابت لحقوق الفلسطينيين:
أكّد المندوب الدائم للأردن في الأمم المتحدة، محمود الحمود، دعم الأردن الثابت للحقوق العادلة والمشروعة للأشقاء الفلسطينيين. الحمود، أكد، ليلة الثلاثاء، على دعم الأردن للفلسطينيين لحقّهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة على خطوطِ الرابع من حزيران/يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
جاء ذلك خلال أول جلسة تعقدها هذا العام لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، حيث تمت إعادة انتخاب السفير شيخ نيانغ (السنغال) رئيسا للجنة المعنية بحقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف.
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قال إن الهدف يظل: “دولتان – إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتجاورة وقابلة للحياة وذات سيادة – تعيشان جنبا إلى جنب في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967، مع القدس عاصمة مشتركة للدولتين”.
وقال الرئيس الذي أعيد انتخابه، شيخ نيانغ، “كان عام 2021 صعبا بالنسبة للفلسطينيين مع استمرار توسيع المستوطنات غير القانونية، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها وبيت لحم، وحتى خلال الجائحة، مما أدّى إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تعاني أصلا من آثار القيود المفروضة من قبل إسرائيل منذ عقود”.

الزمان العراقية:
العراق يطلب من فاو التوسّط لدى دول المنبع لتأمين حقوقه المائية:
قدم العراق طلبا الى منظمة الاغذية والزراعة الدولية (فاو) التي انهت امس في بغداد مؤتمرها الاقليمي 36 لتأمين اجتماع مع كل من تركيا وايران لحل ازمة حقوقه المائية.
وأعلن وزير الزراعة محمد كريم الخفاجي، عن اختتام المؤتمر، وقال في مؤتمر صحفي امس نعلن اختتام مؤتمر بغداد لمنظمة الاغذية، عادا ذلك (انجازا تاريخيا بعد 50 سنة وانجازا كبيرا للعراق ووزارة الزراعة، واضاف ان هذا المؤتمر شاركت فيه 30 دولة وطلبنا من المنظمة عقد اجتماع مع تركيا وايران لحل الازمات.
وأوضح الخفاجي أن المعوقات التي تعرض لها العراق على مستوى المياه، وبعض المشكلات التي اصابت القطاع الزراعي بسبب الإرهاب، ودعم الاهوار والمناطق الجافة، فضلا عن إيجاد صيغ انتاجية وتسويقية متطورة، تعد من الملفات المهمة التي يتم مناقشتها خلال المؤتمر فضلا عن الاطلاع على الخبرات الزراعية العالمية وتوظيفها لصالح الزراعة العراقية لتكون عاملا حيويا وناضجا تجاه النهوض بالقطاع الزراعي، وتشغيل الايدي العاملة وإيقاف الهجرة المعاكسة، حيث يعد المؤتمر حدثا تاريخيا ولاسيما خلال هذه المراحل التي يعيشها العراق نحو الانفتاح على العالم المتطور زراعيا وتغذويا.

عكاظ السعودية:
وزير الطاقة: نستهدف الوصول بإنتاج النفط إلى 13.5 مليون برميل يومياً:
قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان في حواره لصحيفة التايمز: «إننا نستهدف أن تكون قدرتنا الإنتاجية من 13.4 إلى 13.5 مليون برميل يوميًا بحلول 2027». وأضاف: «نعتقد أن استهلاك البترول سيتزايد، والطلب عليه سيستمر في النمو، ولهذا اتخذنا قرار رفع الإنتاج إلى 13 مليون برميل يوميًا، وفي الواقع لقد اتخذناه في مارس 2020 حينها كانت الأسعار بالسالب وقبل أن تصبح الأسعار بالسالب، أرسلنا إلى أرامكو، نيابة عن الحكومة في هذه الوزارة، أن يرفعوا الإنتاج إلى 13 مليون برميل، وفي العام الماضي، عندما طالبت وكالة الطاقة الدولية (المكونة من عدة حكومات ومقرها باريس) بإيقاف استثمارات البترول والغاز». وحول اعتقاده أن العالم سيستمر باستهلاك مزيد من الوقود الأحفوري، أوضح وزير الطاقة بقوله: «أمامنا الأرقام، وهي ليست أرقامنا، بل أرقام الأمم المتحدة، فثلاثة مليارات شخص حول العالم ليس لديهم أي مصدر طاقة فعلي، أي مصدر طاقة نظيفة حتى للطبخ، فكيف لك أن تذهب لهذه الدول وتبدأ بالحديث عن التغير المناخي، وخفض الانبعاثات، والاستدامة، والتنويع، في حين أن احتياجاتها الأساسية غير موجودة؟ ونحن لم نتطرق بعد إلى التعليم والسكن والرعاية الصحية والنقل».
وذكر الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أنه مع تطور التقنيات مثل تقنيات احتجاز الكربون، سنتمكن من تحقيق هدف الحياد الصفري قبل 2060، ولكن إذا حدث العكس، وهو أن تغلق الأسواق أمام البترول، وأن لا تتطور التقنيات، فحينها سترتفع انبعاثاتنا ويتأخر تحقيقنا لهدف الحياد إلى ما هو أبعد من 2060.
وأشار قائلاً: «إننا نعمل على ما نسميه بـ«الاقتصاد الدائري للكربون» المتعلق بتحقيق الحياد الصفري، ونريد خفض انبعاثاتنا بمقدار كبير، ونستطيع أن نصبح أكثر كفاءة بتركيب العوازل في المباني أو من خلال وضع معايير أكثر كفاءة للصناعة، وغيره، ويمكننا استغلال ثاني أكسيد الكربون الذي يطلق إلى الغلاف الجوي واستخدامه في تطبيق ذي قيمة، كمادة ذات قيمة مثلاً لشركة أطعمة أو مشروبات، فيصبح مادة بدلاً من التخلص منه، واحتجاز الكربون أمر جيد لكن استخدامه أفضل، وإلا ستضطر إلى التخلص منه في مكان ما».

ربما يعجبك أيضا