بترحيب أمريكي و”تفهم إيراني”.. مضيق هرمز قبلة التمدد الأوروبي الكوري

حسام السبكي

من جديد، عاد ملف “مضيق هرمز” الشائك، ليحتل صدارة اهتمامات الساسة وصناع القرار في العالم، فبعد حالة من الريبة والقلق الشديدين، جراء التهديدات الإيرانية المتكررة، بتعطيل الملاحة في المضيق، الذي يحوي بحسب تقارير دولية نحو 40% من حركة النفط العالمي، وما زاد من التوتر في أعقاب اغتيال القيادي الأبرز في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في ضربة أمريكية مطلع العام الجديد.

فبعد أن أعلنت دول أوروبية، أمس الإثنين، في بيان نقلته وزارة الخارجية الفرنسية، عن “دعمها السياسي” لمراقبة الملاحة في المضيق الأهم بمنطقة الخليج العربي، لتلحق بها كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، عبر الإعلان عن مهمة عسكرية، تأتي بحسب وسائل إعلام عربية ودولية، استجابة “للضغوط الأمريكية” المتزايدة، في هذا الشأن، رغم كون المهمة رسميًا خارج إطار عمل التحالف الدولي.

تحرك كوري جنوبي

في إشارة تبدو صريحة وواضحة على حالة التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا بين إيران والولايات المتحدة، لاسيما بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، “قاسم سليماني” في الثالث من يناير، يتركز اهتمام العديد من الدول على مضيق هرمز، وضرورة حماية حرية الملاحة الدولية فيه، في ظل المخاوف من إمكانية أي رد إيراني قد يطال السفن.

وبمزاعم “مكافحة القرصنة”، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، أنها تعتزم توسيع مهام وحدة عسكرية، تعمل حاليا قبالة السواحل الأفريقية، لتشمل المنطقة المحيطة بمضيق هرمز بعد ضغوط من الولايات المتحدة للمساعدة في حماية ناقلات النفط.

وقال مسؤول بالوزارة للصحفيين: “قررت الحكومة الكورية الجنوبية توسيع انتشار وحدة تسونجيه العسكرية بشكل مؤقت لتأخذ في الاعتبار الوضع الراهن في الشرق الأوسط لضمان سلامة مواطنينا وحرية ملاحة سفننا”.

يشار إلى أن وحدة تسونجيه تتمركز في خليج عدن منذ عام 2009 للمساعدة في التصدي للقرصنة وذلك بالشراكة مع دول أفريقية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأفادت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، أن نشر تلك القوات لن يكون ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مضيق هرمز.

دعم أوروبي وأمريكيفي إشارة تبدو صريحة وواضحة، على حالة التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا بين إيران والولايات المتحدة، لاسيما بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، “قاسم سليماني” في الثالث من يناير، يتركز اهتمام العديد من الدول على مضيق هرمز، وضرورة حماية حرية الملاحة الدولية فيه، في ظل المخاوف من إمكانية أي رد إيراني قد يطال السفن.

وبمزاعم “مكافحة القرصنة”، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، أنها تعتزم توسيع مهام وحدة عسكرية، تعمل حاليا قبالة السواحل الأفريقية، لتشمل المنطقة المحيطة بمضيق هرمز بعد ضغوط من الولايات المتحدة للمساعدة في حماية ناقلات النفط.

وقال مسؤول بالوزارة للصحفيين: “قررت الحكومة الكورية الجنوبية توسيع انتشار وحدة تسونجيه العسكرية بشكل مؤقت لتأخذ في الاعتبار الوضع الراهن في الشرق الأوسط لضمان سلامة مواطنينا وحرية ملاحة سفننا”.

يشار إلى أن وحدة تسونجيه تتمركز في خليج عدن منذ عام 2009 للمساعدة في التصدي للقرصنة، وذلك بالشراكة مع دول إفريقية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأفادت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، أن نشر تلك القوات لن يكون ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مضيق هرمز.

دعم أوروبي وأمريكي

في غضون ذلك، أكدت ثماني دول أوروبية، الإثنين، “دعمها السياسي” لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن بها كوريا الجنوبية اليوم.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن ألمانيا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا واليونان وإيطاليا وهولندا والبرتغال قدمت “دعما سياسيا” لتشكيل بعثة أوروبية للمراقبة البحرية في مضيق هرمز.

كما أكدت الوزارة، أن تلك الدول حرصت على إعلان دعمها للعملية للتعامل مع “انعدام الاستقرار في منطقة حيوية” للسلام العالمي.

وأورد البيان أن الدول الثماني “ترحب بكافة المساهمات العملانية التي أعلنت عنها الدنمارك وفرنسا واليونان وهولندا لمساندة هذه الجهود وترحب بالتعهدات الجديدة في الأيام المقبلة”.

وسيتم تشكيل هيئة أركان في نهاية كانون الثاني/يناير في أبوظبي على أن تصبح عملانية نهاية شباط/فبراير مع نشر فرقاطة هولندية في المنطقة ستشكل بداية لنظام مداورة للدول المشاركة، وفق ما أوضحت رئاسة الأركان الفرنسية.

كما ذكرت الدول الثماني أن “الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط تثير قلقا بالغا لأنها تؤجج التوتر وتزيد من خطر نزاع محتمل واسع الناطق ستكون له تداعيات على المنطقة برمتها”، مؤكدة أن الظروف تتطلب مبادرات لخفض التصعيد، في إشارة مباشرة إلى ما شهدته المنطقة بعد اغتيال سليماني.

وختم البيان موضحاً أن “هذا الوضع يمس بحرية الملاحة وأمن السفن والطواقم الأوروبية والأجنبية منذ أشهر. كما يؤثر على المبادلات التجارية وإمدادات الطاقة ما قد تكون له انعكاسات اقتصادية في العالم أجمع”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أسست تحالفا عسكريا بحريا للقيام بمهمة مماثلة، لحماية الملاحة في الخليج من اعتداءات تعرضت لها سفن واتُهمت إيران بالوقوف خلفها.

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية إيران بالوقوف خلف هجمات ضد ناقلات نفط وسفن في مياه الخليج قرب مضيق هرمز الاستراتيجي منذ مايو/أيار الماضي، حين شدّدت واشنطن عقوباتها على قطاع النفط الإيراني.

جدير بالذكر، أن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أفادت إن وزارة الخارجية الأمريكية ترحب بنشر وحدة عسكرية كورية جنوبية في مضيق هرمز، فيما تقول سيول أن الحكومة الإيرانية تتفهم القرار الكوري الجنوبي.

ربما يعجبك أيضا