رغم الارتفاع الطفيف..شعبية بايدن لا تزال متدنية

شعبية بايدن

هذا الارتفاع الطفيف في مستوى شعبية بايدن قد يهدئ مخاوف الديمقراطيين من التعرض لهزيمة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة 8 نوفمبر المقبل.


ارتفعت شعبية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى أعلى مستوى لها منذ بداية يونيو 2022، عندما تراجعت إلى مستويات متدنية.

وبحسب استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس، يوم أمس الأول الثلاثاء 9 أغسطس 2022، يؤيد 40% من الأمريكيين أداء بايدن، وهو أدنى مستوى دعم يحصل عليه رئيس أمريكي. في حين تراجع عدم الرضا عن أدائه إلى 55%، ويظل الاقتصاد في صدارة القضايا التي تشغل الأمريكيين، بنحو 32%.

ارتفاع التأييد بين الديمقراطيين

أظهر الاستطلاع تأييد 78% من المشاركين الديمقراطيين لأداء الرئيس الأمريكي، وهو ارتفاع عن 69% الشهر الماضي. في حين يؤيد 12% فقط من الجمهوريين أداء بايدن، وهي نسبة ظلت ثابتة على مدار الأسابيع الأخيرة.

وقد يدفع هذا الارتفاع الطفيف في مستوى شعبية بايدن إلى تهدئة مخاوف الديمقراطيين من احتمالية تعرّض الحزب للهزيمة في انتخابات التجديد النصفي المقررة 8 نوفمبر المقبل، والتي يأمل الجمهوريون عبرها في السيطرة على الكونجرس.

ووصلت معدلات شعبية بايدن إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة، في مايو الماضي، حين انخفضت إلى 36%. كذلك فإنها أقل من 50% منذ أغسطس 2021، في وقت يصارع الأمريكيون التضخم المرتفع والاقتصاد الذي لا يزال يعاني من تداعيات أزمة كوفيد-19.

لماذا ارتفعت شعبية بايدن؟

وفق رويترز، شهدت الأسابيع الثلاث الماضية عددًا من النجاحات لإدارة بايدن. أبرزها موافقة مجلس الشيوخ، الأحد الماضي، على مشروع قانون تاريخي يهدف إلى محاربة تغيّر المناخ، وخفض أسعار الدواء، ورفع ضرائب بعض الشركات. وهذا القانون المدعوم من بايدن، والذي من المتوقع أن يوافق عليه مجلس النواب أيضًا، كان انتصارًا تشريعيًّا كبيرًا يأمل الديمقراطيون في أن يعزز حماس الناخبين قبل انتخابات نوفمبر.

ووقّع بايدن، الثلاثاء، قانونًا يخصص دعمًا حكوميًّا بقيمة 52 مليار دولار لإنتاج أشباه الموصلات، ويعزز جهود الولايات المتحدة كي تصبح أكثر قدرة على التنافس مع الصين في مجال العلوم والتكنولوجيا. وبنهاية يوليو الماضي، نفذت إدارة بايدن غارة بطائرة مسيرة على منزل بالعاصمة الأفغانية كابول، أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة وأحد المخططين الرئيسين لهجمات 11 سبتمبر 2001، أيمن الظواهري.

ماذا تكشف الاستطلاعات الأخرى؟

بحسب استطلاع جديد لشبكة أيه بي سي نيوز/إبسوس، أجرته يومي 5 و6 أغسطس 2022، يظل الأمريكيون غير راضين عن حالة الاقتصاد ومتشائمين بشأن مساره المستقبلي. ويعتقد 69% من الأمريكيين أن الاقتصاد يزداد سوءًا، وهي أعلى نسبة منذ 2008. في حين يرى 12% فقط أن الاقتصاد يتحسن، ويعتقد 18% أنه يظل كما هو.

وبالنسبة إلى تعامل إدارة بايدن مع التعافي الاقتصادي، أيّد 37% فقط أداء الرئيس في حين رفضه 62%. وبحسب الاستطلاع، يوافق 29% فقط على طريقة تعامل بايدن مع التضخم، ويرفضها 69%. وكان التعامل مع أسعار الوقود هو المجال الوحيد الذي شهد فيه بايدن تحسنًا في هذا الاستطلاع الذي أيد فيه 34% من الأمريكيين طريقة تعامل بايدن.

ربما يعجبك أيضا