«تريندز» يستعرض سيناريوهات التوتر بين الصين وأمريكا

أصدر مركز “تريندز” للبحوث والاستشارات، أمس الخميس 18 أغسطس 2022، دراسة جديدة بعنوان “مستقبل توتر العلاقات الصينية – الأمريكية في عهد بايدن”، وتناولت بالرصد والتحليل، زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، لتايوان، من حيث الأهداف وردود الفعل والتداعيات، إلى جانب الحوار بين الرئيسين الأمريكي، جو بايدن، والصيني، شي جين بينج، وعوامل التوتر بين واشنطن وبكين ومؤشراته، ومستقبل الصراع والتوتر بين البلدين.

الدراسة التي أعدها رئيس قطاع التدريب والتطوير المستمر في «تريندز»، محمد السالمي، أشارت إلى أنّ الأهداف الأمريكية غير المعلنة من زيارة بيلوسي تتمثّل في خطة إشغال للصين حتى تتوقف عن أي دعم لروسيا، واختبار حقيقي للقوة الصينية، وتعطيل لمشروع “الحزام والطريق”.

وكشفت الدراسة عن كيفية مساعدة الحرب الروسية – الأوكرانية، للإدارة الأمريكية في جعل دول الاتحاد الأوروبي تتخذ سياسات أكثر تشددًا تجاه الصين، خوفًا من إقدامها على تقديم مساعدات عسكرية للروس في حرب أوكرانيا، مشيرة إلى حدوث تحوّل كبير في الفكر الاستراتيجي الأمريكي منذ بداية القرن الجديد، للتركيز على منطقة المحيطين الهادي والهندي من أجل احتواء الصين.

وتطرّقت الدراسة، إلى “الكتاب الأبيض”، الذي أصدرته الصين حول تايوان والذي يشرح كيفية تخطيط بكين لاستعادة السيطرة على تايوان عبر حوافز اقتصادية، واستخدام القوة كملاذ أخير، محذّرة في الوقت نفسه من التداعيات التي تترتب على الزيارة وأبرزها سباق تسلُّح محتمل، ومزيد من التوتر في بحر الصين الجنوبي، فضلًا عن دور أكبر للصين في العلاقات الدولية.

للاطلاع على الدراسة .. اضغط هنا

 

 

ربما يعجبك أيضا