توغل إسرائيلي في رفح.. هل تتهرب تل أبيب من الهدنة؟

إسراء عبدالمطلب

تستمر إسرائيل في تحدٍ لمحكمة العدل الدولية التي أصدرت قرارها الواضح والفوري والواجب للتنفيذ وهو توقف أي عمل عسكري في رفح.


توغلت الدبابات الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء 5 يونيو 2024، في وسط مدينة رفح للمرة الأولى منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي للمنطقة.

وأفادت وسائل إعلام مختلفة أن دبابات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى ميدان العودة في وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وفي تطور آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،، مدينة جنين وبلدة كفر دان غربها.

حرب غزة: دبابات إسرائيلية تصل إلى وسط رفح مع استمرار القصف - BBC News عربي

إسرائيل تجتاح وسط رفح

تقدمت الآليات العسكرية لجيش الاحتلال اليوم، نحو بلدة القرارة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة تحت غطاء ناري كثيف، وكذلك في مناطق شرق مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع. وتقدمت نحو منطقة “الكراج الشرقي” ومحيط “مسجد العودة” ومخيم الشابورة وسط مدينة رفح، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي عنيف. ولا تزال تتواجد في مناطق شمال مستشفى النجار ومحيط معبر رفح وفي حي السلام وحي التنور شرق المدينة.

وتتمركز الآليات أيضاً في “تل زعرب” ومحيط مركز شرطة تل السلطان، وتتقدم في “شارع الزر” و”شارع القدس” وفي محيط “دوار زعرب” غرب رفح. واندلعت اشتباكات عنيفة تتخللها انفجارات متواصلة في محيط مخيم الشابورة وحي قشطة ودوار العودة وشارع القدس ومحيط مركز شرطة تل السلطان.

إسرائيل تتحدى «العدل الدولية»

في مدينة خان يونس، توغل الجيش الإسرائيلي في بلدة القرارة شرق المدينة تحت غطاء ناري كثيف، فيما تعرضت منطقتا الزنة وعبسان شرق المدينة لاستهدافات متقطعة. وذكرت مصادر طبية أن فلسطينيين قُتلا في قصف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة البريم في خان يونس. أما في وسط القطاع، تقدمت الآليات الإسرائيلية بشكل محدود شرق مخيمي البريج والمغازي تحت غطاء ناري وقصف مدفعي كثيف.

من جانبه، قال أستاذ القانون والنظم السياسية، دكتور جهاد أبولحية، في تصريحات لـ “شبكة رؤية الإخبارية”، إن إسرائيل تستمر في تحدٍ لمحكمة العدل الدولية التي أصدرت قرارها الواضح والفوري والواجب للتنفيذ وهو توقف أي عمل عسكري في رفح، ولكن اسرائيل لا تحترم القانون والقضاء كما هو معهود بها حيث نفذت مجزرة الخيام في ثان يوم من إصدار القرار من قبل المحكمة منذ أسبوعين.

إضاعة الوقت

أضاف أبولحية أن استمرار آلة القتل الاسرائيلية الهمجية في استهداف المدنيين وقتل كل ما تبقى في غزة يؤكد على سلوك هذا الاحتلال الإسرائيلي الذي ينتعش بالقتل والدمار والخراب وأيضاً يكشف نوايا من يقفوا على رأس دولة الاحتلال الذين لا يرغبون في اي إتفاق لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد “شعبنا الفلسطيني ويرغبون في استمرار هذه الحرب الدموية”.

وتابع: “لطالما ليس هناك ضغوط حقيقية على دولة الاحتلال الإسرائيلي فإنها لن تكون جزء من أي اتفاق لوقف إطلاق النار وسوف تجهض أي جهود للوصول إلى اتفاق وستستمر إسرائيل في التسويف والمراوغة وإضاعة الوقت لعل جيشها النازي يحقق أي هدف من أهداف المستوى السياسي الذي أعلن عنها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا”.

ربما يعجبك أيضا