ترامب يشبه بوتين.. مستشارة تفضح الرئيس الأمريكي السابق

أحمد ليثي

قالت المديرة السابقة للشؤون الأوروبية والروسية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن الرئيس السابق دونالد ترامب، أعرب عن رغبته مرارًا في البقاء في السلطة بعد الحد القانوني لفترات الرئاسة.


قالت كبيرة مستشاري الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فيونا هيل، إن ترامب كان ديكتاتورًا كالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في فترة ولايته، وإنه استخدم أوكرانيا الآن كلعبة لتحقيق أغراضه الخاصة.

وفقًا لتقرير الصحفي الأمريكي إيوان بالمر، المنشور يوم أمس 11 أبريل، في نيوز ويك، قالت المديرة السابقة للشؤون الأوروبية والروسية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن الرئيس الساب ترامب، أعرب عن رغبته مرارًا في البقاء في السلطة بعد الحد القانوني لفترات الرئاسة.

هل أراد ترامب أن يصبح ديكتاتورًا؟

وصفت هيل في مقالها في مجلة نيويورك تايمز المنشور يوم أمس 11 أبريل، كيف بدأ ترامب بتقليد خصمه الروسي خلال السنوات الأربع التي قضاها في السلطة، لا سيما فيما يتعلق بكيفية معاملته لأوكرانيا، بعد أن اعتبرها بمثابة عدوه السياسي، فضلًا عن تعامه مع قضايا السياسة الخارجية بطريقة تخالف التقليد الأمريكي.

واتهمت هيل الرئيس الأمريكي السابق بمحاولاته لوقف التصديق على نتائج انتخابات 2020 لصالح جو بايدن في 6 يناير 2021، مبينةً أنه أثناء مشاهدة أعمال العنف في 6 يناير، لم يفعل شيئًا، بل كان سعيدًا بذلك، وظن أن بإمكانه تغيير الدستور الأمريكي للبقاء في السلطة.

blank

هل اختلف ترامب عن رؤساء أمريكا السابقين؟

أبرز تقرير موقع بيزنس إنسايدر الأمريكي المنشور أمس 11 أبريل، المقارنة التي عقدتها هيل بين ترامب وبين الرؤساء السابقين، مشيرةً إلى اختلافه عن جورج دبليو بوش في عام 2008، وقالت إن بوش على عكس ترامب كان يقرأ بالفعل مواده الإعلامية، وأنه كان يسمح لها بمخالفة أراءه دون عقاب أو تجميد، وفقًا لصحيفة التايمز.

وأوضحت هيل أن العمل مع ترامب كان صعبًا للغاية، خصوصًا من كان يعمل على قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية في عام 2016، وللتأكد من أن هذا التدخل لن يحدث مرة أخرى.

لماذا يكره ترامب أوكرانيا؟

بحسب التقرير، روى نائب لمستشار الأمن القومي لترامب، تشارلز كوبرمان، أن ترامب كان يدخل في وصلة شتائم بذيئة عندما تأتي سيرة أوكرانيا، واتهمها كذبًا أنها تحاول تخريب فرصه الانتخابية، وقال صراحة: “حاولت إفساد فرصتي الانتخابية”، لكن هيل تدعي أن ترامب كان يريد من أوكرانيا فتح تحقيق مع هنتر بايدن عندما كان والده نائبًا للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

كان هنتبر بايدن، ابن الرئيس الأمريكي الحالي مشتبه فيه في قضايا تهرب ضريبي وغسل الأموال وانتهاكات قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في أوكرانيا، وكان يستخدم منصب والده، وهو في إدارة أوباما، في العلاقات الأمريكية الأوكرانية لإثراء كليهما.

blank

هل كانت فيونا هيل على خطأ؟

وفق تقرير روبرت دريبر، في نيويورك تايمز، المنشور يوم أمس 11 أبريل، لم تكن فيونا هيل ومعظم الأشخاص الآخرين الذين أدلوا بشهاداتهم في عام 2019 خلال جلسات الاستماع الأولى لعزل ترامب غير معروفين للأمريكيين العاديين، بل كانوا موظفين عموميين، وليس كما يزعم ترامب بأنهم لا صفة لهم.

وقال مستشار الأغلبية الرئيسي في تحقيق المساءلة في مجلس النواب، دانيال جولدمان، إن إخلاصهم لعملهم المتخصص هو الذي جعلهم شهودًا فعالين، وكانوا مفيدين للغاية للتحقيقات التي نجريها، لأنهم موظفين عموميين مهنيين يدونون ملاحظات معاصرة واسعة النطاق كل يوم، ونتيجة لذلك، تلقينا شهادة مفصلة للغاية ساعدتنا في معرفة ما حدث “.

ربما يعجبك أيضا