روسيا: اعتقال عدة أشخاص عقب انفجار منجم في سيبيريا خلف 51 قتيلاً

رؤية

موسكو – اعتقلت السلطات في روسيا عدة أشخاص، مسؤولين عن السلامة في منجم فحم في سيبيريا اليوم (السبت)، بعد انفجار، وقع أمس الأول الخميس وأسفر عن مقتل 51 شخصاً، مما يجعله أسوأ كارثة في المناجم الروسية، منذ أكثر من عقد من الزمن.

وإلى جانب سقوط عدد كبير من القتلى، يتلقى العشرات من عمال المنجم  العلاج بعد الحادث، الذي وقع في بلدة “بيلوفو” السيبيرية، في الغالب بعد استنشاق الغاز السام.

ومن بين هؤلاء القتلى، خمسة من عمال الإنقاذ، الذين دخلوا المنجم، بحثا عن ناجين وسط الأنقباض ، حسبما ذكرت «الأنباء الألمانية».

وتم وضع مدير منجم “ليستفيازنايا” للفحم ونائبه واثنين من كبار الموظفين من هيئة الإشراف الحكومية، في حبس احتياطي، اليوم (السبت)، طبقا لما ذكرته محكمة تقع في منطقة “كيميروفو” القريبة.

ووجهت لهم اتهامات بانتهاك قواعد السلامة والتسبب في مقتل عمال مناجم وعمال إغاثة.

وذكرت وزارة الدفاع المدني أنه تم إنقاذ 239 عامل منجم من المنجم.

واستأنف عمال الطوارئ جهود انتشال جثث الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الحادث، بعد توقف مؤقت، بسبب خطر وقوع انفجار ثان، طبقا لما ذكره سيرجي تسيفيلوف، حاكم منطقة “كيميروفو”، على موقع “تليغرام”، اليوم السبت.

وأضاف “يتعين إخراج الجميع”.

ويتردد أن الانفجار وقع على عمق 250 متراً.

وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه لذوي ضحايا “المأساة” وأمر بتقديم المساعدة لأسر الثكلى والناجين.

وقال بوتين: “للأسف، الوضع لن يكون أسهل، هناك خطر أيضا على حياة عمال الإنقاذ”.

واستخراج الفحم في روسيا من الأعمال التي تشكل خطرا على الحياة. ونظراً لانتهاك قواعد السلامة الأولية، تقع حوادث خطيرة بشكل شبه منتظم.

وغالبا ما تحدث انفجارات جراء غاز الميثان.

ووقع انفجار في عام 2004 في نفس المنجم، وأسفر عن وفاة 13 شخصاً.

ربما يعجبك أيضا

العربية English