سويسرا: أضرار تصفية «كريدي سويس» ستكون كبيرة حال إقرارها

فاروق محمد

قالت وزيرة المالية السويسرية، كارين كيلر سوتر، إن تصفية بنك كريدي سويس، كان من شأنها أن تسبب أضرارًا اقتصادية كبيرة.

وبحسب موقع قناة “سكاي نيوز عربية”، اليوم السبت 25 مارس 2023، كان استحواذ بنك يو بي إس، أكبر البنوك السويسرية على منافسه الأصغر كريدي سويس بمبلغ زهيد وضمانات مالية قوية من السلطات، قوبل بانتقادات شديدة في سويسرا.

وأكدت وزيرة المالية السويسرية، أن جميع الخيارات الأخرى كانت، في رأيي، أكثر خطورة بالنسبة إلى الدولة ودافعي الضرائب والبورصة السويسرية والأسواق الدولية.

وأوضحت الوزيرة أنها توصلت إلى استنتاج في الأسابيع الأخيرة، مفاده أنه رغم إمكان تصفية بنك له أهمية عالمية مثل كريدي سويس قانونيًّا “فإنه من الناحية العملية، سيكون الضرر الاقتصادي كبيرًا”.

وأضافت وزيرة المالية: “كان من المتاح أن تصبح سويسرا الدولة الأولى التي تصفي بنكًا عالميًّا مهمًّا”، إلا أنه “من الواضح أن الوقت لم يكن مناسبًا لإجراء تجارب”.

واتفقت الحكومة والبنك المركزي السويسري وهيئة الرقابة على الأسواق (فينما) “على حقيقة أن إعادة هيكلة أو إفلاس كريدي سويس مع فصل أنشطته في سويسرا، من المحتمل أن تتسبب في أزمة مالية دولية”، وفق كارين كيلر سوتر.

وبحسب استطلاع للرأي، نشرته الإذاعة والتليفزيون السويسريين أمس الجمعة، 54% من المواطنين لا يوافقون على استحواذ بنك يو بي إس على كريدي سويس.

وأضافت وزيرة المالية: “كثيرون منهم غاضبون، وأنا أفهم ذلك جيدًا”، مضيفة: “أعترف بأنني أيضًا أجد صعوبة في قبول ذلك. خاصة عندما تكون أخطاء الإدارة قد أسهمت في هذا الوضع” ولكن “الحل المعتمد يحمي الجميع بأفضل شكل”.

وشددت أنه في حال تأميم البنك، كان يجب على الدولة تحمل كافة المخاطر.

كما أكدت كيلر سوتر أن سويسرا لم تتعرض لضغوط خارجية، وقالت: “لم يدفعنا أحد في أي اتجاه معين. ولكن كان من الواضح للجميع، بما في ذلك نحن، أن إعادة هيكلة كريدي سويس أو تصفيته من شأنها أن تتسبب في اضطراب دولي خطير في الأسواق المالية”.

وانتقدت الوزيرة من اتهموا السلطات بالتحرك بعد فوات الأوان، في حين كان بنك كريدي سويس في حالة اضطراب لمدة عامين على خلفية سلسلة فضائح.

ربما يعجبك أيضا