حوار| «سيرا» المصرية للتعليم تبحث إصدار سندات خضراء خلال أشهر

إجمالى المدارس التى ستضيفها سيرا للتعليم 5 مدارس أخرى بتكلفة استثمارية 500 مليون جنيه (20 مليون و440 ألف دولار)، لترتفع قائمة عدد المدارس التابعة إلى 29 مدرسة.


تدرس شركة “سيرا” المصرية للتعليم إصدار سندات خضراء لتمويل مشروعاتها الجديدة، التي تخطط للانتهاء منها خلال 3 سنوات  المقبلة.

وأصدرت الشركة سندات توريق التدفقات النقدية المستقبلية، وهى الأولى من نوعها في مصر، وتوجه حصيلتها  لاستكمال المرحلة الأولى من الجامعة التكنولوجية بمدينة بدر، شرق القاهرة، المتوقع افتتاحها سبتمبر 2023.

كيف تحاول «سيرا» الاستفادة من التحول الأخضر؟

التوريق عملية مالية يصدر من خلالها صكوكًا تحمل قيمة أصول تدر عائدًا، وتباع بعد ذلك إلى المستثمرين، وقال الرئيس التنفيذي لـ”سيرا”، محمد القلا، في حوار مع شبكة رؤية الإخبارية، إن الشركة تبحث دائمًا عن الحلول التمويلية منخفضة التكاليف، بجانب الاستفادة من توجهات الاقتصاد العالمي بشأن دعم قطاعات التنمية، وعلى رأسها التعليم.

وذكر أن إصدار سندات توريق التدفقات النقدية المستقبلية، يأتي ضمن برنامج بقيمة ملياري جنيه، أي قرابة 81 مليونًا و800 ألف دولار أمريكي، بواقع  800 مليون جنيه للشريحة الأولى (32 مليونًا و700 ألف دولار) وكانت بالتعاون مع  المجموعة المالية “هيرميس”، على أن تطرح الشريحة الثانية خلال 2023، دون أن يحدد موعدًا لإصدار الثالثة.

ما حصص الصناديق العربية بهيكل الملكية؟

“سيرا” مملوكة بـ 51.2% لشركة “سوشيال إمباكت كابيتال”، وهي شركة خاصة مملوكة لعائلة القلا، التي أسست شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية في البداية، وهو الأسم السابق للشركة، بجانب باقي الأسهم حرة التداول بالبورصة المصرية، وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي.

وحصلت الشرائح الثلاث لشركة “سيرا”  على تصنيف ائتماني محلي للجدارة الائتمانية “A” من شركة الشرق الأوسط للتصنيف الائتمانى وخدمة المستثمرين (ميريس). وتمتلك الصناديق السيادية الخليجية حتى الآن 15% من أسهم “سيرا” للتعليم، ويستحوذ الصندوق السيادي السعودي على حصة أقل من 5% من إجمالي أسهم الشركة.

ماذا عن أحدث مشاريع الشركة وتوسعها محليًّا؟

وتجري “سيرا” للتعليم، بحسب الرئيس التنفيذي للشركة، توسعات في جامعة بدر، لدعم تعليم الفنون الحرة، وكذلك تسعى لإدخال جامعات تكنولوجية إلى مصر، من خلال وضع حجر الأساس لجامعة “ساكسوني مصر”، التي تبدأ الدراسة بها في سبتمبر 2023، على أن تضم 5 كليات، تتضمن 15 تخصصًا.

وقال القلا إن الشركة انتهت من إنشاء مدرستين بالقرية الكونية، غرب مدينة القاهرة، بالتعاون مع صندوق مصر السيادى، موضحًا أن ستضيف 5 مدارس أخرى بتكلفة استثمارية 500 مليون جنيه، أي 20 مليونً و440 ألف دولار، ليرتفع إجمالي المدارس التابعة للمجموعة إلى 29، مع استهداف التوسع الجغرافي لتغطية 15 محافظة بحلول 2025، مقارنة بـ11 حاليًَا.

ماذا خلف تغيير اسم الشركة؟

تغيير الاسم لـ”سيرا”، التي يبلغ رأسمالها 231.1 مليون جنيه، أي 9.4 مليون دولار، جاء تتويجًا لعملية تطور استمرت 6 أعوام، تحولت فيها من مجرد مزود لخدمات التعليم، إلى مجموعة تستهدف رفع كفاءة مخرجات العملية التعليمية في مصر، ما استلزم التقسيم إلى 3 كيانات، مع “سيرا” للتعليم في القلب، وعلامتين تجاريتين فرعيتين تحت مظلتها.

وأضاف أن الكيانين الآخرين هما، “سيرا” للمواهب، التي تستكشف، ثم توفر التدريب والتطوير بدءًا من الفنون إلى الرياضة والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ثم “سيرا” للخدمات، التي توفر البنية التحتية واللوجستيات لهذه الخدمات.

ربما يعجبك أيضا