قائد العمليات القتالية الجوية الأمريكي: أسطولنا غير قادر على تنفيذ مهامه

قال كيلي للصحفيين: "قواتنا متعددة المهام لديها مهمات تقتضي وجود 60 سربًا و9 أسراب هجومية تتكون من طائرات إيه-10 ثاندر بولت الثانية"


قال قائد العمليات القتالية الجوية، الجنرال مارك كيلي، الأربعاء الماضي 21 سبتمبر 2022، إن مجموعة سلاح الجو المكونة من 48 سربًا مقاتلًا و9 أسراب هجومية، مطلوب منها اليوم أداء عمل 60 سربًا.

واعتبر كيلي، في كلمته بمؤتمر الفضاء السيبراني التابع لاتحاد القوات الجوية الأمريكي، إن المهمات التي تقع على عاتق أسطول الطائرات المقاتلة ستجعله غير قادر على الصمود في حرب كبرى، حسب تقرير نشره موقع “ديفنس نيوز” الأمريكي، أمس الجمعة.

أسراب غير كافية

وفقًا لتقرير “ديفينس نيوز” الذي كتبه الباحث الأمريكي المهتم بشؤون الدفاع، ستيفن لوسي، قال الجنرال كيلي للصحفيين في اجتماع مائدة مستديرة في وقت لاحق بعد المؤتمر: “قواتنا متعددة المهام لديها مهمات تقتضي وجود 60 سربًا و9 أسراب هجومية تتكون من طائرات إيه-10 ثاندر بولت الثانية.

وأشار كيلي إلى أن الأسراب الموجودة حاليًّا لا تقترب من هذا العدد، وأن طائرات إيه-10 ثاندر بولت لن تكون قادرة على الصمود في حرب مستقبلية ضد دفاعات جوية متقدمة، فالقوات الجوية دفعت كثيرًا منها للتقاعد، لأنها لم تكن قادرة على المشاركة في معركة عالية المستوى.

دراسة سرية

قال الجنرال كيلي في خطابه بالمؤتمر، إن الدراسة التي أجراها سلاح الجو مؤخرًا عن متطلباته الجوية التكتيكية سرية ولا تمكن مناقشتها علنًا، لكنه أشار إلى الدراسة التي أجراها سلاح الجو لاحتياجاته عام 2018، والتي كشفت عنها وزيرة القوات الجوية السابقة، هيذر ويلسون، قبل 4 سنوات، واقتضت زيادة عدد الأسراب المقاتلة إلى 62.

وأشارت ويلسون في ذلك الوقت إلى أن القوات الجوية كانت بحاجة إلى 74 سربًا عملياتيًّا، على أن يرتفع هذا الرقم إلى 386 سربًا بحلول عام 2030، وهذا من شأنه أن يزيد عدد مقاتلات القوات الجوية الأمريكية ضد خصم رئيس مثل الصين أو روسيا، وتأمين رادع قوي لمواجهة دولة مارقة مثل كوريا الشمالية.

مهمات رئيسة

في خطابه بمؤتمر الفضاء السيبراني، أشار كيلي إلى أن سلاح الجو يحتاج إلى 28 سربًا في الوقت الحالي، لإبراز القوة الجوية في منطقة الهندوباسيفيك وأوروبا والشرق الأوسط، قائلًا إن القوات الجوية تحتاج أيضًا إلى 16 سربًا للدفاع عن الوطن ودعم رئيس الولايات المتحدة، و8 أخرى لجهود التدريب والتحديث.

وشدد كيلي على عدم كفاية الأسراب الموجود في أسطول المقالات للوفاء بكل هذه الأدوار، فالأسطول الحالي قادر على الدفاع عن الوطن والدعم الرئاسي، لكن لا بد من ملء المناطق الساخنة مثل الباسيفيك، والاستجابة للأزمات، والتحديث والتدريب.

استعدادات قوية

لإصلاح ذلك، قال كيلي إن القوات الجوية بحاجة إلى شراء 72 مقاتلة جديدة على الأقل كل عام لبناء قوة عالية القدرة يمكنها تنفيذ مهام متعددة، في حين تعمل القوات الجوية الآن على شراء طائرات إف-35 من الجيل الخامس، بالإضافة إلى طائرات إف-15 إي سترايك إيجل، وهي نسخة حديثة من مقاتلة الجيل الرابع.

وبحسب الموازنة للسنة المالية 2023، لن تشتري الولايات المتحدة 72 طائرة في العام، في حين أن كيلي يدعو لشراء 57 مقاتلة جديدة فورًا، تتكون من 24 طائرة من طراز إف-15 إي سترايك إيجل، و33 طائرة من طراز إف-35، على الرغم من أنه يمكن للكونجرس إضافة 7 طائرات أخرى من طراز إف-35.

هل تعزز أمريكا أسطولها الجوي؟

قال كيلي للصحفيين في المائدة المستديرة، إن هذه المقاتلات ستعزز من قدرات القوات الجوية، ويبقى الآن أن نرى مقدار القدرة وعدد الطائرات التي ستنضم إلى الأسطول الجوي للولايات المتحدة، ودعا القوات الجوية إلى إضافة الطائرات المسيرة من شركة وينج المتخصصة في الطائرات المسيَّرة.

وتساءل عدد من الخبراء السياسيين التي لم تسمهم “ديفنس نيوز”، عما إذا كان النمو الهائل الذي تدعو القوات الجوية ممكنًا أم ميسور الكلفة أم ضروريًّا؟ لذلك، ليس من الواضح ما إذا كان قادة البنتاجون يرغبون في الضغط على الكونجرس لتخصيص موازنة تحقق نموًّا هائلًا في أسطول الطائرات.

ربما يعجبك أيضا

العربية English