قصة فوي فوي فوي الحقيقية.. تعرف إليها

حسام الدين صالح
فوي فوي فوي - القصة الحقيقية - محمد فراج

لاقى الفيلم المصري “فوي فوي فوي” استحسان الجمهور والنقاد، بعد طرحه في دور العرض المصرية، ليعيد للأذهان القصة الحقيقية التي جرى اقتباس الفيلم منها.

“فوي فوي فوي” فيلم من بطولة محمد فراج ونيلي كريم وبيومي فؤاد وطه دسوقي، ويحكي قصة شاب يحاول السفر إلى أوروبا لبحث عن فرص عمل للعيش بشكل أفضل، إلى أن وجد ضالته في الانضمام لفريق مكفوفين يستعد للمشاركة في بطولة دولية تقام في بولندا.

فوي فوي فوي: القصة الحقيقية

تعود أحداث القصة الحقيقية لفيلم فوي فوي فوي إلى عام 2015، عندما كانت بولندا تستعد لاستضافة بطولة دولية لكرة الجرس للمكفوفين، ويشارك فيها مصري يحمل اسم “نادي الإيمان للمعاقين”، وكان الفريق يضم مجموعة من المكفوفين، قبل أن يتم التلاعب في كشوف المنضمين لإضافة أسماء جديدة.

يتكون فريق كرة الجرس من 4 لاعبين مكفوفين بالإضافة إلى حارس مبصر أو شبه مبصر، وكانت البعثة المسافرة تضم 12 فردًا، من اللاعبين والبدلاء والجهاز الفني والإداري، ولدى وصولهم إلى بولندا خضع اللاعبين لفحوصات طبية من أجل التأكد من فقدانهم لحاسة البصر، ليقرر الجميع الهروب بعد كشف التلاعب والاختفاء في بولندا لحين هدوء الأوضاع، قبل البحث عن عمل ومواصلة الحياة في البلد الأوروبي أو السفر لأي بلد آخر.

هل تم القبض على اللاعبين الهاربين؟

فتحت السلطات المصرية تحقيقًا في الحادثة، وتبين أن أحد المسؤولين في نادي الإيمان استغل تأهل الفريق للبطولة الدولية، وعرض على مجموعة من الشباب الراغبين في السفر لأوروبا دفع 50 ألف جنيه من أجل ضمهم للفريق على حساب لاعبين مكفوفين.

وجرى الأمر بمساعدة نائب سابق لرئيس اتحاد كرة القدم للمكفوفين ورئيس النادي ومستشاره، وآخرين من الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء وموظف في شركة سياحة، وتم القبض عليهم جميعًا في مصر واعترفوا بالتفاصيل المثيرة للواقعة.

على جانب آخر، أصدرت السلطات المصرية إخطارًا لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية “إنتربول” من أجل القبض على أعضاء الفريق الفارين في مختلف دول أوروبا، إلا أنه لم يجرى القبض عليهم حتى الآن، بالرغم من مرور أكثر من 8 سنوات على الواقعة.

القصة الحقيقية لفيلم فوي فوي فوي تضم العديد من التفاصيل المثيرة، التي حاول مخرج العمل عمر هلال عرضها بشكل درامي يظهر وضع بطل العمل، كل ما حاول القيام به من أجل تحقيق حلم السفر إلى أوروبا، حتى وإن كان الأمر على حساب آخرين وبطرق ملتوية.

ربما يعجبك أيضا