لوموند: خليفة أبومازن المحتمل يكرهه الشارع ويحتقره زملاؤه

رؤية

نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، تقريرًا لمراسلها لوي أمبير تناول فيه عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطينية “فتح” حسين الشيخ، الذي انتخب أخيرًا عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلفا للراحل صائب عريقات.

وينظر إلى الشيخ كخليفة محتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكنه ليس عليه إجماع من الشارع الفلسطيني، ولا يحظى بشعبية كبيرة، بحسب تقرير الصحيفة الفرنسية، الذي نشر اليوم الأربعاء 9 فبراير 2022.

الشارع يكرهه وزملاؤه يحتقرونه

يقول التقرير إن حسين الشيخ انتخب عضوًا باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المؤسسة التي مثلت القضية الفلسطينية منذ العام 1964، رغم أن الشارع الفلسطيني يكرهه وزملاءه يحتقرونه.

وكل شيء يمر من خلال الشيخ مثل الشؤون الاقتصادية مع إسرائيل، والتصاريح بعبور الحدود، والاتصالات الدبلوماسية، ويجسد بالفعل القوة الفلسطينية.

رجل المنصب والمال

وبحسب مراسل لوموند، فإن الشيخ (61 عامًا) معروف بتدخينه السجائر الفاخرة وارتداء الأحذية الإيطالية ويحيط نفسه بمساعداته الجميلات. ويتمتع بوجه قوي وابتسامة منحرفة.

ويرى الفلسطينيون فيه نموذج رجل المنصب والمال، ويد وصوت محمود عباس، الذي وصفه المراسل بأنه رئيس معزول على نحو متزايد، ومبتلى بالشكوك.

انتهازي مهوس بحب ذاته

يقول لوي أمبير إن الشيخ كانت صورته أفضل قبل أن يصل إلى المال والنساء، لكنه كان دائمًا معروفًا بانعدام المبادئ، ونقل عن أحد الدبلوماسيين الأوروبيين وصفه القيادي الفلسطيني بأنه “مهوس بحب ذاته وكثير الأنا، انتهازي ومصاب بالمرونة اللامحدودة”.

ولد الشيخ فقيرًا ولاجئًا وانشق مع أبوموسى، قبل عودته إلى صفوف فتح، واستخدمه عرفات أحيانًا ضد القيادات الحقيقية في فتح، محمد دحلان ومروان البرغوثي وجبريل الرجوب، خصوصًا لإضعاف مروان البرغوثي. لكنه نجح في العام 2009 أن ينتخب معهم لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.

عباس يحتاجه كالدواء

رغم كل ما فيه من مساوئ، يرى مراسل لوموند أن عباس يحتاج الشيخ ويحتاج إطراءاته كمثل حاجته للدواء، وستبقى صورته في الذاكرة وهو يهبط من سيارته الفارهة إلى سجن مروان البرغوثي ليثنيه عن الترشح للانتخابات العام الماضي 2021.

عدو حماس صديق إسرائيل

الشيخ أكثر تطرفًا من إسرائيل في وصفه حماس كعميل خطير للنظام الإيراني أمام الدبلوماسيين، ما يسعد قادة إسرائيل الذين فتحوا له أبواب منازلهم، بحسب التقرير الفرنسي.

لكن على الرغم من صعوده لقمة الهرم، فإنه يواجه الكثير من المخاطر والخسائر. فقيادة فتح تنقسم في كل شيء، لكنها تتفق ضده وعندما سيفتح باب خلافة عباس، سيجد الشيخ نفسه وحيدًا دون حلفاء.

ربما يعجبك أيضا