ما أبرز أنظمة الدفاع الصاروخية الإماراتية؟

تمتلك دولة الإمارات أنظمة دفاع صاروخية متطورة، منها "ثاد، باتريوت، بانتسير إس1"، وترسانة أسلحة تعد الأقوى في المنطقة، وذلك للتصدي للهجمات الإرهابية وحماية أراضيها.


وقّعت الإمارات والولايات المتحدة عام 2012، اتفاقية شراء نظام الدرع الصاروخي ثاد، وزادت قيمة الصفقة آنذاك عن مليار دولار، وحصلت الإمارات على المنظومة الأمريكية ودرّبت أولى الوحدات على تشغيلها في عامي 2015 و2016.

ثاد الأمريكية

تتميز ثاد، من صنع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، بقدرة على التنقل من موقع لآخر، وبفاعليتها في اعتراض الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى داخل وخارج الغلاف الجوي على مسافة 200 كيلومتر، وتحتوي المنظومة على 9 قاذفات صواريخ، و48 صاروخًا مضادًا.

تتألف بطارية صواريخ ثاد من أربعة مكونات:

الراجمة: محمولة على شاحنة، تتمتع بحركية كبيرة، وقابلة للتخزين؛ يمكن إطلاق الصواريخ منها، وإعادة تلقيمها بسرعة.

الصواريخ المعترضة: 8 صواريخ في الراجمة.

الرادار: رادار المراقبة النقال AN/TPY-2 التابع للجيش والبحرية الأمريكية، وهو أكبر رادار في العالم قابل للنقل يعمل على النطاق الترددي X-band، ويتولى البحث عن الأهداف وتتبعها وتمييزها، ويوفر إحداثيات التتبع للصاروخ الاعتراضي.

محطة التحكم في النيران: تمثل العمود الفقري للاتصالات وإدارة البيانات، وتتولى ربط مكونات نظام ثاد بعضها البعض، كذلك ربط نظام ثاد بمحاور القيادة والتحكم الخارجية، ونظام الدفاع ضد الصواريخ البالستية الأمريكي بمجمله، كما يتولى تخطيط وتنفيذ حلول الاعتراض.

بانتسير إس1 الروسية

كُشف النقاب عنه للمرة الأولى عام 1995، وتسلمت الإمارات الدفعة الأولى منها في نوفمبر 2004، وفي عام 2007 تسلمت نظام رادار مكتمل للمنظومة. وتضم منظومة بانتسير إس1 مركبة قتالية تعمل بالوقود الصلب، وتحمل طاقمًا من 3 أشخاص، ومجهزة بـ12 صاروخ أرض جو، مقسمة على مجموعتين متحركتين، وتستطيع المركبة إطلاقها وهي تتحرك بدقة إصابة للأهداف تصل إلى 95%.

وتستطيع بانتسير إس1 الاشتباك مع 4 أهداف في ذات الوقت، ويمكنها مهاجمة 12 هدفًا في غضون دقيقة، وبهذه المزايا تستطيع بانتسير إس1 التغلب على معظم التهديدات الجوية وجميع أنواع الأسلحة الموجهة مثل صواريخ كروز، القنابل الموجهة، الصواريخ، الطائرات دون طيار، الهليكوبتر، المركبات الموجهة، فضلًا عن جميع الأهداف الأرضية الأخرى كالمدرعات.

باتريوت الأمريكية

في عام 2013، تسلمت الإمارات الدفعة الأولى من صواريخ باتريوت الأمريكية في إطار صفقة أبرمتها عام 2008 بقيمة 3 مليارات دولار، وتضمنت إسهام الإمارات بمبلغ 400 مليون دولار في تطوير هذه الصواريخ.

وتتصدى كوادر إماراتية، منذ تسلم صواريخ باتريوت، لتشغيل هذه الوحدات الصاروخية بعد تلقيها التدريب اللازم في ولاية أوكلاهوما الأمريكية، وفي عام 2019 وقّعت الإمارات عقودًا دفاعية إضافية لشراء صواريخ باتريوت من رايثيون، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

مقاتلات إف16

تمتلك الإمارات النسخة الأحدث على مستوى العالم من مقاتلات إف16، المعروفة بـ”بلوك 60″ التي تتمتع بالرادار الأحدث عالميًّا، إضافة إلى مقاتلات ميراج 2000-9. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في 2019 إتمام التعاقد مع شركة لوكهيد مارتن لشراء وتركيب معدات على طائرات إف16.

وفي 24 يناير 2022 أعلنت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الإماراتية، نجاح طائرة إف16 من تدمير منصة إطلاق الصواريخ البالستية بمديرية الحزم في الجوف فور إطلاقها صاروخين بالستيين على أبوظبي.

ربما يعجبك أيضا