مدير مهرجان القاهرة السينمائي لـ«رؤية»: الدورة الحالية تهتم بالبيئة وسينما المناخ

تستضيف الدورة الحالية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، المخرج العالمي بيلا تارا، والمخرجة اليابانية ناعومي كاواسي، رئيسة لجنة التحكيم، وتضم أفلامًا أخرى حصدت جوائز عالمية مثل جائزة مهرجان "كان" السينمائي.


انطلقت، مساء أمس الأحد 13 نوفمبر 2022، فعاليات الدورة 44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدار الأوبرا المصرية.

ويستمر المهرجان حتى 22 نوفمبر الحالي، بمشاركة أفلام من 52 دولة بنحو 97 فيلمًا، ويهتم بقضايا البيئة، والبداية كانت من فيلم الافتتاح “The Fabelmans” للمخرج الكبير ستيفين سبيلبرج.

مهرجان القاهرة السينمائي صديق للبيئة

في تصريح خاص لـ”شبكة رؤية الإخبارية” ذكر المخرج أمير رمسيس، مدير مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أنه يعد بأن تكون تلك الدورة مختلفة عن مثيلاتها، وستقدم محتوًى ثريًّا يمتع الجمهور ويزيد وعيه، وللمرة الأولى تضم الدورة أفلامًا تراعي المناخ والبيئة.

وأوضح رمسيس أن قضية التغيرات المناخية والوعي البيئة تحظى بزخم كبير هذه الفترة محليًّا وعالميًّا، فمصر تستضيف قمة المناخ بشرم الشيخ، ولن ينقطع الاهتمام بالقضية في السنوات المقبلة، لا سيما أن أبوظبي تستضيف القمة المقبلة، لذا كان على إدارة المهرجان أن لا تنفصل عما يهم المجتمع.

الدورة 44 تقدم فيلمين للبيئة

في سياق متصل، أشار رمسيس إلى أن النسخة 44 تتضمن برنامجًا خاصًّا لأفلام البيئة، يضم فيلمين تسجيليين معنيين بقضايا البيئة، وورشة عمل خاصة بصناعة الأفلام صديقة للبيئة، ويأمل في أن يحضر نشطاء بيئيون وحقوقيون، البرنامج لمناقشة الأفكار المطلوب طرحها في الأفلام المقبلة كي نراعي المناخ في إطار درامي.

وعلاوة على ذلك، فإدارة المهرجات عمدت إلى تقليل استخدام الحبر على الأوراق المطبوعة، والأمر ذاته مع البلاستيك أكبر ملوث للبيئة والكائنات الحية، مع استخدام السيارات الكهربائية، وفي الدورات المقبلة سيزيد الوعي بالقضية من إدارة المهرجان وحضوره.

187103

مهرجان القاهرة السينمائي

 

البيئة مادة ثرية لصناعة السينما

أكمل بأن ما ينهجه مهرجان القاهرة متسق مع صناعة السينما عالميًّا، فحاليا تواكب هي الاتجاه العالمي المحافظ على البيئة والتركيز على العادات السيئة المؤذية لها، وبدأنا نجد أفلامًا روائية كبيرة، تركز على التهجير المناخي والتغيرات الكبيرة في البيئة وتأثير ذلك في البشر والحيوانات.

وأوضح أن القضايا البيئية مادة ثرية من الممكن لصناع الدراما في المنطقة العربية الاستفادة منها، لا سيما أنه يوجد منتجون ومخرجون كبار يعملون على هذا المنهج، ويستضيف المهرجان عددًا منهم من مختلف الدول ليشاركوا تجربتهم مع الفنانين المصريين. وذكر رمسيس لـ”شبكة رؤية الإخبارية” أنه يعد الجمهور وصناع السينما بدورة استثنائية.

ربما يعجبك أيضا