«مركز فاروس»: ماذا بعد الفترة الانتقالية في تشاد؟

في التشاد.. حركات سياسية وعسكرية لم توقع على اتفاقية الدوحة للحوار.. ما قاد في النهاية إلى فشل الفترة الانتقالية.


وسط جهود إقليمية ودولية، افتتح رئيس المجلس العسكري في تشاد، محمد إدريس ديبي، أعمال الحوار الوطني في العاصمة إنجمينا.

وأقرت الولايات المتحدة بفشل الفترة الانتقالية في تشاد، ولهذا أطلق الاتحاد الإفريقي وساطة لإقناع الحركات السياسية والعسكرية بالمشاركة في الحوار الوطني الشامل.

تطورات المشهد التشادي

وضعت قوى المعارضة التشادية مسألة إصلاح الدستور وتنظيم الانتخابات المستقبلية، على رأس أولوياتها. وعين المجلس العسكري لجنة تنظيم حوار مؤلفة من 70 ممثلًا، تضم أعضاءً من الحزب الحاكم، وقادة معارضة سابقين، ومبعوثين من المجتمع المدني، في حين عين لجنة أخرى لإجراء مفاوضات موازية مع الجماعات المتمردة.

وفشل الحوار الوطني في الوصول إلى اتفاق سلام شامل، خاصة في ظل وجود مجموعتين مسلحتين تمثلان إشكالية كبيرة. ورغم الجهود التي بذلتها فرنسا والاتحاد الإفريقي، فإن الحوار الوطني التشادي في الدوحة وإنجمينا لم ينجح في تمرير الفترة الانتقالية بسلام

 

للاطلاع على التقرير الأصلي، اضغط هنا

ربما يعجبك أيضا