مركز «فاروس» يناقش ملامح أزمة المناخ في إفريقيا ومحددات التغيير

تعد أزمة تغير المناخ من أهم وأكثر التحديات تعقيدًا أمام إفريقيا في هذه الآونة، رغم أن دول القارة لم تساهم في الاحترار العالمي.


تشكل تداعيات تغير المناخ على إفريقيا فرصًا في التوسع الزراعي ودعم الأمن الغذائي، نتيجة ذوبان الجليد في الدول الصناعية.

وهذه المفارقة المؤلمة للأفارقة، تطرح ضرورة التعرف إلى ملامح التحدي الذي تواجهه القارة، نتيجة تغير المناخ ومفردات الأجندة التي يطرحها الأفارقة على مؤتمر تغير المناخ، بمدينة شرم الشيخ المصرية.

الموقف الإفريقي من المناخ

في ضوء تعهدات مؤتمر كوبنهاجن للتغير المناخي، بشأن تمويل التحول نحو الاقتصادات الخضراء، للحدّ من الاحترار، وذلك بـ100 مليار دولار فإن الإجندة الإفريقية في شرم الشيخ، تركز على 4 ملفات، هي التمويل المناخي، والتكيف مع التغيرات المناخية، والتخفيف من آثارها، وملف الخسائر والأضرار الناجمة.

وتمت بلورة هذه الملفات، في ضوء تقدير موقف الاتحاد الإفريقي، الذي يعد ظاهرة التغير المناخي، هي من أهم التحديات التي يواجهها، كمؤسسة قارية تسعى لاستقرار دولها، ما يجعل الظاهرة ترقي إلى مستوي تهديدات كبيرة مثل الفقر والحروب.

وتأسست استراتيجية الاتحاد الإفريقي على مجهودات اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، التي أسست المركز الإفريقي لسياسة المناخ  (ACPC).

للاطلاع على التقرير الأصلي، اضغط هنا

ربما يعجبك أيضا