هل توافق حماس على شروط إسرائيل بعد الضغط العسكري في غزة؟

الجيش الإسرائيلي يكثف الضغوط في غزة لـ«لي ذراع حماس» في محادثات الهدنة

أحمد الحفيظ
غزة

كثف الجيش الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية عملياته الهجومية في شمال قطاع غزة، رغم المحادثات التي تجريها إسرائيل مع حماس للتهدئة.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير نشر الثلاثاء 9 يوليو 2024، فإن هذا يهدف إلى زيادة الضغط العسكري المباشر على حماس لكي تصبح أكثر مرونة وتتقدم في المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن.

تصريحات وزير الدفاع

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت لعائلات الرهائن: “لقد خلق الضغط العسكري الظروف التي تسمح بإحراز تقدم في الصفقة، وتعرف مؤسسة الدفاع كيف توقف وتستأنف القتال في أي مكان في غزة، حسب الحاجة ويجب علينا تعزيز الضغط العسكري من أجل دفع الصفقة للأمام وعدم تفويت هذه الفرصة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو كثف غاراته في شمال غزة، وإلى جانب المعارك المستمرة في حي الشجاعية بمدينة غزة بقيادة الفرقة 98 لعدة أسابيع، بدأ الجيش الإسرائيلي بمداهمة مواقع إضافية في عدة أحياء شمال غزة.

إخلاء أحياء

دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، سكان أحياء صبرا والرمال والدرج إلى الإخلاء إلى المنطقة الإنسانية، وكان الجيش الإسرائيلي قد تواجد في جميع هذه الأحياء قبل حوالي 4 أشهر وغادرها بعد تفكيك كتائب حماس حسب وصفه.

وبحسب الصحيفة، تعتبر جميع الأحياء التي ينشط فيها الجيش الإسرائيلي مراكز مهمة لحماس، وتسبب الغارات في هذه المناطق صعوبات ومعاناة كبيرة لعناصر حماس، وكذلك للسكان المدنيين، الذين تم حثهم على الانتقال إلى مراكز إيواء النازحين في منطقة المواصي وشمالها.

سير المفاوضات

الصحيفة ذكرت أيضًا أن مناقشات تجرى الآن بين كبار مسؤولي حماس في غزة ونظرائهم في الخارج، وفي هذه المحادثات، أعرب كبار الأعضاء عن ضيقهم المتزايد بسبب الضغط العسكري الذي تمارسه إسرائيل، وحثوا قيادة حماس في الخارج على ضمان وقف إطلاق النار ووقف الضغط العسكري الإسرائيلي في غزة.

وأكدت الصحيفة، أن الضغط على حماس بات واضحًا من خلال سلسلة التصريحات غير العادية التي أصدرتها، والتي حذرت فيها من أن استمرار الضغط العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة “سيعيد العملية إلى المربع الأول”.

ربما يعجبك أيضا