الكويت تدخل أسواقا جديدة بفضل صنف جديد من النفط

أسماء حمدي

رؤية

الكويت – یعد مشروع النفط الثقیل، الذي تنفذه شركة “نفط الكویت” في منطقة الرتقة بشمالي البلاد، إضافة مھمة للاقتصاد الوطني الكویتي، وجزءا أساسیا من استراتیجیة مؤسسة البترول الكویتیة 2040.

ومن شأن ھذا المشروع الاستراتیجي، الذي یعد أضخم مشروع نفطي لدى الشركة، زیادة إنتاج النفط بشكل عام في البلاد، وتقدیم منتجات نوعیة للأسواق العالمیة، مع تحقیق عوائد اقتصادیة كبیرة للكویت، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية “كونا”.

ویتیح المشروع للنفط الكویتي الدخول إلى أسواق جدیدة ویساھم في خلق فرص عمل جديدة، على الرغم من ما یشكله النفط الثقیل من تحد لكل الدول وذلك لصعوبة استخراجه والتعقیدات التي تتكون منھا مكامنه.

وفي ھذا السیاق قال الرئیس التنفیذي لشركة “نفط الكویت”، اليوم الجمعة، إن یوم 22 مایو الماضي یعد یوما ممیزا في تاریخ الصناعة النفطیة الكویتیة، حیث حققت مؤسسة البترول الكویتیة، ممثلة بشركة “نفط الكویت” وقطاع التسویق العالمي، إنجازا مھما من خلال تصدیر أول شحنة من النفط الخام الثقیل للسوق العالمية.

 وأكد رئيس الشركة أن ھذا الإنجاز یأتي تتویجا لعمل دؤوب استمر لسنوات عدة، مبینا أن مشروع النفط الثقیل في حقل جنوب الرتقة یعتبر من أكثر المشاریع الفنیة صعوبة وتعقیدا في تاریخ شركة نفط الكویت.

 وذكر أن تصدیر ھذا النوع من النفط الخام من شأنه تحقیق إیرادات إضافیة للدولة في الوقت الحاضر، كما سیسھم في تلبیة جزء حیوي من الاحتیاجات المحلیة للطاقة متى ما تم تشغیل مشروع مصفاة الزور الجدیدة.

وأفاد بأنه تم اكتشاف النفط الثقیل لأول مرة في الكویت عام 1979 من خلال حفر أول بئر استكشافیة في حقل جنوب الرتقة، حیث قامت شركة نفط الكویت بتطویر برنامجین تجریبیین للإنتاج في عامي 1982 و1984.

وذكر أن استراتیجیة الشركة حددت إنتاج 60 ألف برمیل من النفط الثقیل یومیا من حقل جنوب الرتقة كمرحلة أولى، على أن تتم معالجة ھذا الخام في مصفاة الزور الجدیدة، للإسھام في إنتاج الوقود البیئي المنخفض الكبریت وتزویده لمحطات تولید الكھرباء في الكویت.

ربما يعجبك أيضا