عرض كنوز سفينة في متحف الباهاما بعد 360 عامًا من غرقها

كنوز السفينة مارافيلاس- المصدر_ شركة ألين إكسبلوريشن

وقالت البعثة الأثرية في بيانها أن "مارافيلاس جزء أيقوني من التاريخ البحري لجزر الباهاما".


بعد استقرارها في المحيط الأطلنطي 360 عامًا، تعرض نفائس حطام السفينة الإسبانية، نوسترا سينورا دي لاس مارافيلاس، الآن في متحف جزر الباهاما المفتتح حديثًا.

وسفينة نوسترا سينورا دي لاس مارافيلاس، تعني سيدة العجائب باللغة الإسبانية، وغرقت السفينة الشراعية عام 1656 عندما اصطدمت بشعاب مرجانية قبالة سواحل جزر الباهاما، واستقر حطام السفينة على بعد 70 كيلومترًا منها، على مدار 4 قرون الماضية.

حادثة تصادم السفينة

في منتصف ليل 4 يناير 1656 كانت سفينة مارافيلاس تتجه نحو إسبانيا، بعد جمع كنوز من الفضة التي سكنت حطام سفينة خيسوس ماريا دي لا ليمبيا كونسيبسيون، التي غرقت في شعاب مرجانية بالإكوادور، غير أن خطأً ملاحيًّا من حدث من سفينة أخرى تبحر في الأسطول نفسه، ما أدى إلى تصادم مع سفينة مارافيلاس، أودى بها إلى الغرق.

وفي أقل من نصف الساعة، كانت السفينة في قاع المحيط الأطلنطي، ولم ينج سوى 45 شخصًا من الطاقم المكون من 650.

بعثة من الأثريين تكتشف الكنوز المخبأة

تعرض حطام سفينة مارافيلاس للعبث من الحملات الاستكشافية، خلال 4 قرون الماضية، ولكن على مدى العامين الماضيين، عكف فريق دولي من علماء الترميم وعلماء الآثار تحت الماء، على استعادة الكنوز المخبأة داخل الحطام.

صليب سانتياجو

وذكرت شركة ألين إكسبلوريشن، المسؤولة عن جهود الإنقاذ، في بيان لها، أن “مارافيلاس جزء أيقوني من التاريخ البحري لجزر الباهاما”، وأضافت: “حطام السفينة له تاريخ صعب، فقد استعادت البعثات الإسبانية والإنجليزية والفرنسية والهولندية والأمريكية والباهامية العديد من القطع خلال القرنين 17 و18”.

كنوز السفينة

يعرض المتحف الآن بعض القطع النفيسة المنتمية إلى السفينة، وكانت إحدى أهم القطع المستكشفة قلادة ذهبية عليها صليب سانتياجو في المنتصف، أما القطعة الثانية فهي أيضًا صليب من الزمرد الكولومبي الكبير بيضاوي الشكل، وجرى تزيين الإطار الخارجي بـ12 زمردة أخرى.

كنوز السفينة مارافيلاس- المصدر_ شركة ألين إكسبلوريشن

كنوز السفينة مارافيلاس- المصدر_ شركة ألين إكسبلوريشن

 

وتعد تلك القطعة دليلًا على وجود هيئة فرسان سانتياجو على متن السفينة، تلك الهيئة هي مؤسسة دينية وعسكرية مرموقة تأسست في القرن 12 بإسبانيا والبرتغال، وكان فرسانها يعملون في التجارة البحرية.

ومما اكتشفته بعثة الآثار أيضًا عملات فضية وذهبية وزمرد وجمشت، وسلسلة ذهبية بطول 1.8 متر، وسبائك فضية، بالإضافة إلى إنقاذ أدوات تخص السفينة نفسها، مثل صابورة حجرية ومشابك حديدية كانت جزءًا من أداة ملاحية.

ربما يعجبك أيضا

العربية English