وزير أفغاني سابق يعود لكابول بعد دعوة من «طالبان»

قال مسؤولون أفغان إن “وزيرًا سابقًا فرَّ من البلاد، عندما استولت حركة طالبان الإسلامية على السلطة العام الماضي، عاد، اليوم الأربعاء 8 يونيو 2022، بعد تلقيه تطمينات أمنية في إطار مبادرة الحركة المتشددة لاجتذاب الشخصيات البارزة.

وأوضح مسؤولون من طالبان، يتطلعون إلى تدعيم حكومتهم التي لم تحظ بعد باعتراف دولي، أن العضو في حكومات الرئيسين السابقين حامد كرزاي وأشرف غني، غلام فاروق وردك، كان الأحدث في مجموعة المسؤولين السابقين العائدين، وفقًا لموقع 24.

وقال المتحدث باسم لجنة شكلتها طالبان للتفاوض على عودة الشخصيات الأفغانية البارزة من الخارج، أحمد واثق، “وردك عاد قادمًا من تركيا”.

وأضاف أن من بين المسؤولين السابقين المنتظر عودتهم كذلك، المتحدث السابق باسم وزارة الدفاع والرئيس السابق لشركة الكهرباء الوطنية وبعض المسؤولين العسكريين.

ولم يتسن التحقق من عود مسؤولين آخرين، لكن وردك تحدث إلى وسائل الإعلام الرسمية لدى وصوله إلى أفغانستان.
وقال وزير التعليم السابق، وردك “أغلب المسؤولين يفكرون في العودة” مضيفًا أنه شعر بالاحترام والسعادة في وطنه، وإن كان حذر من أن مجموعة صغيرة قد لا ترغب في العودة.

وفر أغلب المسؤولين البارزين من أفغانستان، عندما استولت حركة طالبان على السلطة في أغسطس، ومنهم غني الذي كان يتولى الرئاسة في ذلك الوقت، ويقيم الآن في الإمارات. وظل كرزاي في العاصمة كابول.
وشكلت طالبان اللجنة رفيعة المستوى للتفاوض على عودة المسؤولين السابقين، قبل بضعة أسابيع، وتضم 9 أشخاص منهم رئيس المخابرات وقائد الجيش.
وتملك اللجنة سلطة ضمان العفو وتأمين عودة المسؤولين، بالإضافة إلى توفير عمل لهم في القطاع الخاص.
وتقول منظمات دولية ووسائل إعلام إن مسؤولين أفغانًا سابقين، خاصة في مجال الأمن، تعرضوا منذ العام الماضي، لأعمال انتقامية في مختلف أرجاء البلاد.
وتشدد طالبان على أن هذه الأعمال غير مصرح بها، وأنها اتخذت إجراءات ضد مَن انتهكوا أمر العفو العام.

ربما يعجبك أيضا