22 رسالة من الشيخ محمد بن زايد عن مستقبل الإمارات في عيد الاتحاد 51

لخص رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موقع الإمارات في علاقتها مع محيطها الإقليمي والعالمي وفي المستقبل في عدة رسائل.


تحتفل الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة 2 ديسمبر 2022، بعيد الاتحاد 51، ولكن الاحتفال هذا العام مختلف عن سابقه.

ويعد هذا أول يوم وطني في عهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي تولى مقاليد الحكم 14 مايو الماضي، والذي وجّه رسائل عدة إلى شعبه وشعوب المنطقة والعالم، في كلمته، أمس الخميس، بهذه المناسبة.

تحدث الشيخ محمد بن زايد ، في كلمته أمس عن فخره واعتزازه بما صنعه والده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الرئيس الراحل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، من بناء وتعظيم دور الدولة، وصولًا إلى ما أسماها مرحلة “التمكين”، التي رسم ملامحها في كلمته، وفقا لوكالة أنباء الإمارات (وام).

ملامح الدولة التي رسمها الشيخ محمد بن زايد للمرحلة المقبلة:

1- مضاعفة الجهد والعطاء، وإعلاء قيمة العمل والكفاءة والتفاني في أداء الواجب.

2- عمل ومثابرة وإنجاز وتنافس، ولا مجال للتهاون أو التراخي، لأن الطموحات الكبيرة تحتاج إلى عزيمة أكبر.

3- التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة واستثمار الفرص التي تتيحها هذه المجالات لمصلحة الأجيال الحالية والمستقبلية.

4- تحقيق أقصى استثمار للموارد المادية والبشرية والمعنوية وأفضله لمصلحة الشعب.

5- تعميق الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

6- التحديد الدقيق للأولويات التنموية.

7- إحداث طفرة نوعية في مخرجات العملية التعليمية من خلال الارتقاء بالتعليم.

8- تنويع مصادر الدخل.

9- بناء اقتصاد يستند إلى المعرفة والاستدامة.

10- استثمار كل الفرص المتاحة لدعم القطاعات الاقتصادية ذات الأهمية الاستراتيجية للأمن الوطني، وفي مقدمتها الصناعة والتكنولوجيا والأمن الغذائي والطاقة المتجددة والصحة، وغيرها.

11- تمكين المواطنين، لا سيما الشباب، وبنحو أكثر خصوصية “الشباب المتعلم والمؤهل”.

12- تعزيز دور المرأة.

13- تطوير القوات المسلحة الإماراتية.

14- توجيه الموارد التوجيه الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة للأجيال الحالية والمقبلة.

أين الإمارات من العالم؟

لخص الشيخ محمد بن زايد موقع الإمارات في علاقتها مع محيطها الإقليمي والعالمي في الرسائل الآتية:

1 – التعاون بصدق وإيجابية مع الأصدقاء والأشقاء.

2 – تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الفاعلة مع مختلف دول العالم لخدمة الأهداف التنموية.

3- بناء سياسات متزنة ومتوازنة ومسؤولة على الساحتين الإقليمية والدولية.

4 – ستظل الإمارات شريكًا أساسيًّا وداعمًا رئيسًا لكل ما يصنع التقدم والنماء للبشرية، ويعزز من قدرة العالم على مواجهة تحدياته، وفي مقدمتها التغير المناخي والأمن الغذائي والأمراض والأوبئة والفقر، وغيرها.

5- ستعمل الدولة على استثمار مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 28) الذي تستضيفه العام المقبل.

6- ستواصل الإمارات دورها المستدام من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، والعمل على حل النزاعات والصراعات، أيًّا كان نوعها ومكانها ودرجة تعقيدها، من خلال السبل الدبلوماسية.

7- ستواصل الإمارات دورها الإيجابي خلال الفترة المتبقية في عضوية المجلس، حتى تترك بصمة إماراتية-عربية بارزة في إحدى أهم مؤسسات العمل الجماعي الدولي، في مرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها البشرية عبر تاريخها.

8 – أهمية تعزيز الشراكات العربية-العربية بما يعود بالخير على الشعوب العربية، ويسهم في استثمار الموارد والقدرات العربية من أجل تنمية يستفيد منها الجميع.

ربما يعجبك أيضا

العربية English