4 عوامل تسببت في ترنح بايرن ميونخ الموسم الحالي

حسام الدين صالح
بايرن ميونخ - الدوري الألماني - ساديو ماني

يعاني بايرن ميونخ الألماني الموسم الحالي، على صعيد الأداء والنتائج، ما وضع الفريق في موقف حرج قبل عدة جولات من خط النهاية.

وودع الفريق الألماني منافسات دوري أبطال أوروبا بعد السقوط أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، وخرج من منافسات كأس ألمانيا، وتراجع للمركز الثاني في الدوري المحلي خلف بروسيا دورتموند المتألق هذا الموسم.

محاولة فاشلة لتعويض رحيل ليفاندوفيسكي

بدأ بايرن ميونخ موسمه بفقدان أحد أبرز نجومه، بعد اتخاذ النجم البولندي، روبرت ليفاندوفيسكي، الرحيل عن الفريق من أجل الانضمام إلى صفوف برشلونة الإسباني، وضغط على إدارة البافاري من أجل الموافقة على رحيله، لترضخ في النهاية لمطالبه.

وحاول الفريق تعويض رحيل اللاعب بالتعاقد مع نجم آخر، ليستقر على التعاقد مع ساديو ماني قادمًا من صفوف ليفربول الإنجليزي، الذي لم ينجح في التأقلم مع الفريق، ودخل في مشكلات مع أكثر من لاعب، ولم يقدم الإضافة المنتظرة للخطوط الأمامية للبايرن.

اقرأ أيضًا: بايرن ميونخ يتخذ قرارًا حاسمًا بشأن ساديو ماني

إصابة نوير

كان مانويل نوير من الدعائم الرئيسة لبايرن ميونخ لعدة مواسم، إلا أن مستواه كان في تراجع ملحوظ مؤخرًا، قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة خلال عطلته، في أثناء ممارسته رياضة التزلج، بعدما عانى كسرًا مضاعفًا في الساق، وتأكد غيابه حتى نهاية الموسم الحالي.

وبحث بايرن عن البديل الأمثل، ليضم الحارس السويسري يان سومر، قادمًا من بروسيا مونشنجلادباخ، إلا أن لم ينجح في سد الفراغ الذي تركه نوير، وتأثر بالتراجع العام في مستوى الفريق، ليعاني محليًّا وقاريًّا مع الفريق البافاري.

الانقسام داخل الفريق

زادت صعوبة الأمور مع وجود انقسامات داخل غرفة خلع الملابس للفريق البافاري، وبداية مشكلات بين المدير الفني السابق للبايرن، يوليان ناجلسمان، ونجوم الفريق سيرج جنابري وليروي ساني وجمال موسيالا وساديو ماني.

وعلى الجانب الآخر كان المدرب مدعومًا من نجوم مثل جوشوا كيميتش وليو جوريتزيكا، إلا أن الأزمات التي يعانيها الفريق ظهرت على أرض الملعب، وأثرت في أدائه محليًّا وقاريًّا، وزادت حدتها مع إقالة ناجلسمان والتعاقد مع توماس توخيل، الذي لم يكن حلًّا، ولكنه أضاف مشكلة جديدة على كاهل الإدارة.

عدم تأقلم اللاعبين مع طريقة توخيل

فكرت إدارة بايرن في التعاقد مع توخيل في منتصف الموسم، في ظل قدراته على إدارة فرق تضم الكثير من النجوم، وحسن إدارته للمشكلات بين صفوف اللاعبين، إلا أن نتائج القرار جاءت عكسية بعد توديع الفريق منافسات دوري أبطال أوروبا على يد مانشستر سيتي.

ووصل الأمر بتوخيل إلى مهاجمة اللاعبين مباشرة في أكثر من مؤتمر صحفي، والتأكيد على أنهم لا يقدمون الأداء المنتظر، أنه في حالة إنهاء الموسم دون تحقيق لقب آخر سوى كأس السوبر الألماني سيعد “كارثيًّا” على حد تعبيره.

سقوط مبكر للبايرن

عدم تأقلم اللاعبين على طريقة المدرب الجديد، وعجزهم عن تنفيذ المطلوب منهم على أرض الملعب قد يصعّب المهمة، في ما تبقى من الموسم. ويذكر أن بايرن مر بفترة مشابهة خلال موسم 2010-2011، وودّع خلالها منافسات دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام إنتر ميلان الإيطالي.

وسقط في كأس ألمانيا مبكرًا، قبل أن ينهي الدوري في الوصافة خلف بروسيا دورتموند، مما دفع الإدارة لإقالة المدير الفني الهولندي لويس فان جال في منتصف الموسم وتعافد مع أندريس جونجر، الذي لم ينجح في إنقاذ الفريق، لينهي الموسم دون تحقيق أي بطولة.

اقرأ أيضًا: تقارير ألمانية تكشف عن اللاعبين المتسببين في إقالة ناجلسمان

 

ربما يعجبك أيضا