خلال النصف الأول من 2022.. بورصات الخليج تواصل تفوقها على الأسواق العالمية

ولاء عدلان
أسواق المال الإماراتية

مؤشر "إم أس سي آي" الخليجي توفق على نظيره للأسهم العالمية خلال النصف الأول من العام 2022.. فما أسباب ذلك؟


تراجع مؤشر “إم أس سي آي” للأسواق الخليجية خلال يونيو 2022، للشهر الثاني على التوالي، وسط تأثر معنويات المستثمرين باحتمالات ركود الاقتصاد العالمي.

وجاءت محصلة مؤشر “إم أس سي آي” الخليجي خلال النصف الأول من العام 2022 إيجابية بارتفاع قدره 2.8%، متفوقًا على نظيره للأسهم العالمية الذي تراجع بأسوأ وتيرة نصف سنوية في تاريخه، متكبدًا خسائر بنحو 13 تريليون دولار.

بورصات الخليج تحافظ على الزخم

مؤشر “إم أس سي آي” لدول مجلس التعاون الخليجي سجل خلال يونيو تراجعًا حادًا بنحو 10%، بضغط من تراجع جماعي لأسواق المنطقة عدا بورصة مسقط، إلا أن المؤشر ارتفع خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2022 2.8%، متوفقًا على  مؤشر “إم أس سي آي” للأسهم العالمية الذي تراجع بأكثر من 20%، مسجلًا أسوأ أداء نصفي على الإطلاق، وفق “رويترز”.

وعزز أداء “إم أس سي آي” الخليجي خلال النصف الأول ارتفاع غالبية أسواق المنطقة بقيادة سوق أبوظبي للأوراق المالية التي ارتفع مؤشرها بنحو 10%، يليها بورصتي الكويت وقطر، مدعومة بارتفاع قطاعي الطاقة والبنوك بـ15.8% و5.3% على الترتيب، وفق تقرير لشركة “كامكو إنفست” للاستثمار.

سوق أبوظبي تتألق

حافظت سوق أبوظبي على أدائها الإيجابي خلال النصف الأول من العام الحالي، ليرتفع مؤشرها العام 9.7% إلى مستوى 9 آلاف و313.22 نقطة، وسط نمو القيمة السوقية للأسهم المدرجة 23%، لتقفز إلى نحو 542 مليار دولار.

وخلال النصف الأول، ارتفعت السوق إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 10 آلاف و171 نقطة في إبريل الماضي، وفي العموم عزّز الأداء النصفي الإيجابي لـ”أبوظبي” إدراج شركة “بروج” القياسي الذي جمع ملياري دولار، ويعد من أكبر الاكتتابات العالمية هذا العام، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.

إدارج بروج في سوق أبوظبي

إدارج بروج في سوق أبوظبي

أسواق تزينت بالأخضر

سجلت بورصة الكويت ثاني أفضل أداء نصفي بين أسواق المنطقة، مع ارتفاع مؤشر السوق الأول 7.9% إلى مستوى 8 آلاف و243 نقطة، وصعود مؤشر السوق العام 5.2% إلى 7 آلاف و408 نقاط، وسط مكاسب سوقية بلغت نحو 8.5 مليار دولار، وفي المرتبة الثالثة حلت بورصة قطر بارتفاع 5% وسط نمو للقيمة السوقية 2.5% إلى نحو 190.2 مليار دولار، وفق “كامكو” ووكالة الأنباء القطرية.

وارتفعت بورصة البحرين 2.4% بدعم من ارتفاع قطاع المواد الأساسية 44.4%، يليها سوق الأسهم السعودية التي ارتفع مؤشرها العام “تاسي” 2.1% وسط نمو للقيمة السوقية للأسهم بـ14.3% لتلامس 3 تريليونات دولار، وسجل مؤشر سوق دبي أقل المكاسب خلال النصف الأول مرتفعًا 1%، وسط نمو لقيم التداولات 73% إلى 13.5 مليار دولار، وفق “وام”.

«مسقط» تتراجع منفردة

مخالفًا الاتجاه العام لأسواق الخليج، تراجع مؤشر بورصة مسقط خلال النصف الأول 0.2% إلى مستوى 4 آلاف و122.6 نقطة، وساهم في الحد من خسائر المؤشر ارتفاع الأسهم القيادية، وأبرزها الأسماك العمانية 74%.

وخلال يونيو سجلت بورصة مسقط الارتفاع الوحيد بنمو قدره 0.2%، مدعومة بارتفاع القطاع المالي بنحو 0.9%، في حين حدّ من المكاسب تراجع قطاعي الصناعة 4.5% والخدمات 1%، وفق “كامكو”.

توقعات إيجابية

تخلت أسواق الخليج خلال يونيو عن جزء من مكاسبها منذ بداية العام، من جرّاء تأثر المعنويات باحتمالية دخول الاقتصاد الأمريكي، أكبر اقتصاد بالعالم، في دائرة الركود مع تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم المتصاعد، فضلًا عن المخاوف المرتبطة بتراجع النفط عن القمم القياسية التي سجلها في نهاية الربع الأول، وفق رويترز.

ولكن كبير مسؤولي الاستثمار في بنك “لومبارد أودييه”، ستيفان مونييه، قال في تصريح لـ”رويترز” إن الأسهم الخليجية من المرجح أن تواصل أدائها الإيجابي، حال حدوث تباطؤ للنمو أو ركود معتدل في أمريكا، وتجنب التوقعات الأكثر قتامة بركود قاسِ.

للإطلاع على أداء بورصات الخليج خلال الربع الأول اضغط هنا

ربما يعجبك أيضا