اعتقال قائد «الجهاد الإسلامي» بالضفة الغربية يشل مستوطنات غلاف غزة

ضياء نوح
اعتقال بسام السعدي

آخر تحديث أغسطس 5, 2022 01:08 م

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قائد حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، بسام السعدي، مساء الاثنين 1 أغسطس 2022.

وبطبيعة الحال يتصاعد التوتر خوفًا من ردود فعل فلسطينية في الضفة أو مستوطنات غلاف غزة، والتي تشهد تقييدًا للحركة وإغلاقًا للمعابر، في حين تدخلت الوساطات العربية والمصرية على الخط، لتفادي مواجهة عسكرية بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

ملابسات اعتقال بسام السعدي

ظلت مدينة جنين ومخيمها أبرز مهدد لسلطة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ نكبة 1948، وتضاعفت مكانة جنين في أعقاب التصعيد الأخير منذ إبريل 2022، بتنفيذ عمليات إطلاق نار في تل أبيب، نفذها شباب جنين، في حين أن إسرائيل تتهم الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة الجهاد، بالوقوف خلف تأجيج المواجهات في الضفة وإفشال مساعيها للسيطرة على مخيم جنين.

وفي مساء يوم الاثنين، تسللت قوة خاصة إلى مخيم جنين، معززة بقوة عسكرية تعمل على عزل نقطة وجود قائد الجهاد بسام السعدي وصهره أشرف الجدع، حسب موقع القدس دوت كوم، نقلًا عن موقع واي نت العبري، واشتبكت عناصر الجهاد مع القوة الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل ضرار الكفريني، وتمكنت القوة من اعتقال السعدي، وأشرف الجدع أيضًا.

تأهب واستنفار بمحيط غزة

في ضوء الاعتقال استنفرت “سرايا القدس” الذراع العسكرية للجهاد “تلبية لنداء الواجب”، وحذرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من المساس بحياة بسام السعدي، حسب وكالة سما الإخبارية، نقلًا عن الناطق باسمها، وهو ما انعكس على الأوضاع في مستوطنات غلاف غزة.

وأخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي التهديدات على محمل الجد، فشرعت في رفع حالة تأهب منظومات القبة الحديدية وقيدت الحركة على الطرقات الرئيسة، وأوقفت القطارات في الجنوب، وهدد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، بيني جانتس، بمهاجمة غزة ما لم تعد الحياة الطبيعية في المستوطنات الجنوبية، حسب صحيفة الغد الأردنية.

وساطة مصرية للتهدئة

نجحت جهود الوساطة العربية في وقف مسار التصعيد مؤقتًا، في حين لا يزال التوتر موجودًا بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ويوجد وفد من حركة حماس برئاسة روحي مشتهي، في العاصمة المصرية، القاهرة، ويجري الجانب المصري اتصالات مع قيادة الجهاد.

ومسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد قال، يوم أمس الأربعاء 3 أغسطس إن الاتصالات مع مصر تضمنت مطالب الحركة، التي رفض الكشف عنها، محملًا دولة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الحفاظ على حياة السعدي والأسير المضرب عن الطعام، خليل عواودة، حسب وكالة سوا الإخبارية.

ربما يعجبك أيضا