منوعات

«القاهرة السينمائي 2020».. دورة استثنائية بحضور مصري قوي وجوائز مُستحدثة وتكريمات مُستحقة

رؤية – أماني ربيع:

كشف إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن تفاصيل النسخة رقم 42 من المهرجان التي ستنطلق في ظرف استثنائي بمر به العالم وتعاني خلاله صناعة السينما في مصر والعالم، والتي عانى منها المهرجان فنسه الذي تم تأجيل موعده من قبل ليبدأ يوم 2 ديسمبر المقبل، ويستمر حتى يوم 10 من نفس الشهر.

وتمت مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي خلال فعاليات المؤتمر الصحفي الخاص بالمهرجان، وحرص جميع الحضور من صحفيين وإداريين على ارتداء أقنعة الوجه والتعقيم قبل البدء.

رئيس المهرجان ومديري المسابقات المختلفة

حضر المؤتمر، رئيس المهرجان السيناريست والمنتج محمد حفظي، وعمر قاسم المدير التنفيذي، وعلياء زكي مدير أيام القاهرة لصناعة السينما، وميريام دغيدي مدير ملتقى القاهرة السينمائي، وأندرو محسن منسق المكتب الفني ومدير مسابقة سينما الغد للأفلام القصيرة، وأسامة عبد الفتاح مدير مسابقة أسبوع النقاد، ورامي عبد الرازق مدير المسابقة العربية، بالإضافة إلى عدد من صناع السينما، والفنانة لبلبة والناقد طارق الشناوي.

وقال حفظي: “المهرجانات هذا العام تكاد تكون انقرضت، ونحن سعداء باستمرارنا في ظل كورونا طالما اتخذنا إجراءات السلامة”.

وتابع رئيس المهرجان: “والظروف الاستثنائية هذا العام ليست متعلقة بكورونا فقط، فقد واجهنا أيضا تحديًا كبيرًا بعد التغييرات التي حدثت عقب استقالة أحمد شوقي من منصب المدير الفني للمهرجان وأوجه له الشكر على ما قدمه للمهرجان”.

وعن فيلم افتتاح المهرجان للنجم المخضرم أنتوني هوبكنز قال:  ” أتوقع حصول فيلم “The father”  للمخرج فلوريان زيلر، على جوائز ضمن فئة التمثيل في نسخة الأوسكار القادمة.”

 وأعرب عن سعادته باختيار إدارة المهرجان للفيلم، الذي يمس قضية إنسانية مهمة، ويقدم أبعادا جديدة للمشاعر والعلاقة بين الأب وابنته، وتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور.

وتم الكشف عن الملصق الخاص بالنسخة 42، وهو من تصميم زياد السماحي من شركة  FP7، وتصوير خالد فضة، وأشرف على تنفيذه المخرج هشام فتحي، وعمر قاسم المدير التنفيذي للمهرجان.

 وقال عمرو قاسم، إن الملصق يحتفي بصناعة السينما التي لم تستسلم لجائحة كورونا، وتمسكت بالأمل رغم المعاناة والصعوبات، ليعود النور إلى دور العرض بعد الظلام الذي حل بإغلاقها وتوقفها لعدة أشهر.

وأوضح أن مصمم البوستر زياد السماحي اختار أن ربط بين رقم النسخة 42 وأسطورة “إيزيس” الفرعونية التي تزين الشعار التاريخي لمهرجان القاهرة وهي تحمل الهرم، عندما أرادت أن تعيد النور لمصر بعد الظلام، بجمع جسد زوجها “أوزوريس” الذي قتل وتم تقطيع جسده إلى 42 جزءًا تم توزيعها على أقاليم الدولة.

السينما المصرية حاضرة بقوة

وبعد غياب، تحضر السينما المصرية بقوة هذا العام، حيث تحتفي نسخة المهرجان رقم 42 بالسينما المصرية عبر مشاركة 10 أفلام ما بين روائي وتسجيلي في المسابقات المختلفة، ليكون الحضور السينمائي المصري في هذه النسخة، أحد أكبر المشاركات المصرية بتاريخ المهرجان.

ويشارك في المسابقة الدولية 3 أفلام، في مقدمتها الوثائقي “عاش يا كابتن” للمخرجة مي زايد، في عرضه الأول بالشرق الأوسط وأفريقيا، والتي تشارك في إنتاجه ألمانيا، والدنمارك، وتدور أحداثه حول “زبيبة” فتاة سكندرية تبلغ من العمر 14 سنة تحلم بأن تكون بطلة عالمية في رياضة رفع الأثقال، بمساعدة “كابتن رمضان” مدرب الأبطال تخوض رحلة من الانتصارات والهزائم التي تشكل مشوارها كبطلة عالمية.

الفيلم الثاني هو “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس الذي يشارك بالمسابقة الدولية في عرضه العالمي الأول، من بطولة إلهام شاهين، وأمينة خليل، وتدور أحداثه في صبيحة يوم من عام 2013 تغادر الأم محبسها عقب سنوات من السجن، وفي خلال 24 ساعة فقط يمنحها حظر التجول المفروض على البلد كلها فرصة نادرة للتحرر من أسر ماضيها الغامض.

وفي عرضه العالمي الأول أيضا يشارك فيلم “عنها” إخراج إسلام العزازي، في المسابقة الدولية، والذي تدور أحداثه حول زوجة تطرأ عليها تغيرات غريبة بعد الرحيل الصادم لزوجها، وتحاول أن تعيد اكتشاف نفسها والسر وراء رحيل الزوج في نفس الوقت.

وفي مسابقة آفاق السينما العربية، يشارك في عرضه العالمي الأول الفيلم الوثائقي “ع السلم” للمخرجة نسرين الزيات، والذي يرصد، كيف يمكن للكاميرا أن تساعد المخرجة الشابة على تكريس الماضي كذكرى جميلة ومعايشة الحاضر كلقطة ملونة والنظر إلى المستقبل دون خوف من فقدان جديد؟

وتشارك 5 أفلام قصيرة، منها ثلاثة في مسابقة سينما الغد، هي “الرجل اللي بلع الراديو” إخراج ياسر شفيعي، في عرضه العالمي الأول، وتدور أحداثه حول راديو قديم يسقط داخل معدة رجل بسبب خطأ طبي، وهو الآن على أعتاب عملية جراحية لإزالة الراديو.

وفي عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا يشارك فيلم “الحد الساعة خمسة” للمخرج شريف البنداري، والذي تدور أحداثه حول اختبار تمثيل لإحدى الممثلات أمام مخرج كبير، لكنه ليس مجرد اختبار إذ يمتد تأثيره إلى حياتها الشخصية، ويشارك فيلم “حنة ورد” إخراج مراد مصطفى، في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي تدور أحداثه حول “حليمة” رسامة حنة سودانية، تذهب مع طفلتها الصغيرة ورد إلى بيت عروس لترسم لها الحنة، لكن الأمور في البيت تتطور إلى أحداث غير متوقعة.

وبعد حصوله على السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائي، يشارك خارج المسابقة، الفيلم القصير “ستاشر” إخراج سامح علاء، الذي تدور أحداثه حول آدم الذي يقرر أن يقطع طريقًا طويلًا لرؤية حبيبته بعد انقطاع قرابة الثلاثة أشهر، متحديًا كل العوائق.

كما يعرض خارج المسابقة أيضا فيلم “واحدة كده” إخراج مروان نبيل، وتدور أحداثه حول يوم تقليدي في حياة امرأة، نشاهد خلاله كيف تختلف نظرات المحيطين بها إليها.

وفي برنامج “أفلام منتصف الليل” يشارك في عرضه العالمي الأول فيلم “عمار” إخراج محمود كامل، وتدور أحداثه حول أسرة سيئة الحظ تصل إلى قصر آل غريب، ولكن سرعان ما تتبدد فرحة الزوجين وأبنائهما الثلاثة بمسكنهم الجديد حيث يتحول إلى عالم مرعب.

جوائز مستحدثة

واستحدث الهرجان في نسخة هذا العام، ثلاث جوائز نقدية، تقدم للمرة الأولى، الجائزة الأولى قدرها 5 آلاف دولار تقدمها منصة Watch It، للفيلم الفائز بجائزة يوسف شاهين لأحسن فيلم قصير بمسابقة “سينما الغد”، والجائزة الثانية قدرها 50 ألف جنيها، تقدمها اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، لأفضل فيلم يعالج قضايا الاتجار بالبشر.

أما الثالثة، فهي جائزة NUT لأفضل فيلم يمثل المرأة َمقدمة من صندوق مشاريع المرأة العربية، وقدرها 10 آلاف دولار.

ويواصل المهرجان تقديم جائزة تصويت الجمهور (جائزة يوسف شريف رزق الله) المقدمة من شركة باديا – بالم هيلز، والتي تبلغ قيمتها 15 ألف دولار، وتُمنح لأحد الأفلام التى سيتم اختيارها في المسابقة الدولية.

ويستمر أيضا في تقديم جائرة أفضل فيلم عربى المقدمة من شركة سبيد لاب بقيمه 10 آلاف دولار، وتذهب لأفضل فيلم عربى تختاره لجنة تحكيم خاصة من ثلاثة مسابقات (الدولية، وآفاق السينما العربية، وأسبوع النقاد).

مئوية فيليني

فيدريكو فيلليني

يحتفي المهرجان هذا العام بمئوية ميلاد المخرج الإيطالي الراحل فيدريكو فيلليني، أحد أبرز المخرجين في تاريخ السينما العالمية، ويعرض نسخ مرممة لأربعة من أشهر أفلامه، هي؛ “ليالي كابيريا” عام 1957، و”الحياة الحلوة” عام 1960، و”½ 8 ” عام 1963، و”أرواح جولييت” عام 1965.

وينظم المهرجان بالتعاون مع المركز الثقافي الإيطالي، احتفالية خاصة للاحتفاء بفيلليني، بإقامة معرض صور خاص لكواليس أفلامه، للمصور الإيطالي الكبير ميمو كاتارينيتش، بالإضافة إلى عرض الفيلم التسجيلى “أرواح فيلليني” من إخراج سيلما ديلوليو وإنتاج إيطاليا وفرنسا وبلجيكا وإنتاج عام 2020، ويعد الفيلم محاولة جديدة للكشف عن بعض أسرار وكواليس أعمال فيلليني الخالدة.

تكريمات

كريستوفر هامبتون

وتكرم إدارة المهرجان في حفل الافتتاح الكاتب والسيناريست البريطاني كريستوفر هامبتون، بجائزة الهرم الذهبى التقديرية لإنجاز العمر، تقديرًا لمسيرته الممتدة، والتي نال خلالها عددا من الجوائز السينمائية المرموقة منها الأوسكار والبافتا، كما نال عدة ترشيحات لجوائز الجولدن جلوب.

وهامبتون كاتب مسرحي درس في جامعة أكسفورد، واتجه من المسرح إلى السينما في بداية عقد السبعينيات من القرن العشرين، وتم اقتباس أعماله المسرحية والأدبية في عدة أعمال سينمائية.

يعتبر “علاقات خطرة” الذي صدر عام 1988 أهم أعماله، وفاز عنه بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو مقتبس، فهو في الأساس نص أدبي تم تحويله إلى مسرحية وسيناريو سينمائي.

وترشح هامبتون للأوسكار مجددا، في نفس الفئة عن فيلم “تكفير” عام 2007، المقتبس عن رواية بنفس الاسم للكاتب البريطاني إيوان مكيوان، كما ترشح لجائزتي البافتا البريطانية وجولدن جلوب الأمريكية عن نفس الفيلم، الذي قام ببطولته كيرا نايتلي، وسورشا رونان.

وترشحت أعمال “هامبتون” ثلاث مرات لجائزة البافتا وفاز بها مرة واحدة عن فيلم “علاقات خطرة”، كما حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان كان السينمائي عام 1995 عن فيلم “كارينجتون”.

بجانب كتابته للسناريوهات والمسرحيات، جلس هامبتون على مقعد المخرج،  في ثلاثة أفلام سينمائية أولها “كارينجتون” عام 1995 الذي حوله إلى سيناريو من رواية لمايكل هولوريود، وبعده بعام واحد قدم “العميل السري” عن رواية لجوزيف كونراد، و”تخيل الأرجنتين” عام 2003 المقتبس من رواية للورنس ثورنتون.

وجدير بالذكر أن فيلم افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام، “The father”  هو أحدث أعمال هامبتون، وهومأخوذ عن مسرحية لمخرج الفيلم فلوريان زيلر، الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو.

ويكرم المهرجان أيضا بالافتتاح الكاتب والسيناريست المصري الكبير وحيد حامد بجائزة الهرم الذهبى التقديرية لإنجاز العمر، كما يكرم المهرجان أيضا النجمة المصرية منى زكي بجائزة فاتن حمامة للتميز.

وكشف المهرجان خلال المؤتمر أيضا عن وبرز الورش والجلسات النقاشية التي من المقرر إقامتها ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما التي توفر أيضا للمحترفين فرصا للشراكة والاحتكاك مع المجتمع السينمائي الدولي، بالإضافة إلى تقديم جوائز قيمة لمشروعات الأفلام في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج المشاركة في ملتقى القاهرة السينمائي.

كما كشف عن الإجراءات الاحترازية التي سيتم تطبيقها بشكل صارم طوال أيام المهرجان، لضمان سلامة الجضور، وحمايتهم من خطر العدوى بكورونا.

وجبة سينمائية دسمة

وسبق وكشفت إدارة المهرجان عن الدفعة الأولى من أفلام النسخة الجديدة، مبشرة الجمهور بوجبة سينمائية دسمة تضم مجموعة من أهم وأحدث الأفلام العالمية، التي فاز معظمها بجوائز في المهرجانات الكبرى هذا العام

وقال محمد حفظي رئيس المهرجان: “جنبا إلى جنب مع أفلام العرض العالمي والدولي الأول، التي يعمل المهرجان على اكتشافها سنويا، ليقدمها للعالم من القاهرة، يفخر فريق البرمجة أيضا، بضم مجموعة من أهم أفلام ٢٠٢٠ التي ينتظرها جمهور المهرجان المحب للسينما، بعد حصولها على تقييمات مرتفعة، واحتفاء النقاد بها في الصحافة الدولية، قبل أن تحصد أهم جوائز العام في المهرجانات الكبرى.

الفيلم الأمريكي (Nomadland- أرض الرُحّل) من الأفلام الكبرى التي يفخر المهرجان بضمها لبرنامج الدورة 42، في عرضه الأول بأفريقيا والعالم العربي، بعد فوزه باثنين من أبرز جوائز العام؛ «الأسد الذهبي» من مهرجان فينسيا، و«اختيار الجمهور» من مهرجان تورنتو.

الفيلم الذي تخرجه كلوي زاو، بطولة فرانسيس مكدورماند الحاصلة على الأوسكار، وتدور أحداثه حول امرأة تقرر أن تقضي حياتها في ترحال دائم في الغرب الأمريكي خلال فترة الكساد العظيم. ويعرضه مهرجان القاهرة في القسم الرسمي خارج المسابقة.

ومن إنتاج الهند، يُعرض في القسم الرسمي خارج المسابقة أيضا فيلم (The Disciple- التلميذ) الذي فاز بجائزتي أفضل سيناريو والاتحاد الدولي للنقاد (الفيبريسي) في الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا.

الفيلم من إخراج شايتانيا تامهاني، وإنتاج المخرج الحاصل على الأوسكار ألفونسو كوارون، وتدور أحداثه حول شاب هندي يكرس حياته لتحقيق حلمه بالغناء الهندي الكلاسيكي، ويواجه تحديات صعبة لا ينجح فيها إلا قليلون.

كما يُشارك في القسم الرسمي خارج المسابقة للدورة 42، الفيلم الألماني الفرنسي (Undine- أوندين) للمخرج كريستيان بيتزولد، الذي ترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة في دورته الـ 38.

الفيلم شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين في دورته الـ 70، وفازت بطلته باولا بير، بجائزة أفضل ممثلة، كما فاز أيضا بجائزة الفيبريسي، وتتناول أحداثه قصة حب معاصرة تمتزج بالأساطير من خلال أسلوب شاعري شديد التميز.

من أفلام برلين أيضًا يُعرض الفيلم الفائز بجائزة الفيبريسي لقسم البانوراما (Mogul Mowgli- موجول موجلي)، إنتاج بريطاني أمريكي، وإخراج بسّام طارق وبطولة ريز أحمد الذي يشارك أيضًا في كتابة السيناريو، وتتبع أحداث الفيلم رحلة مغني راب بريطاني من أصول باكستانية، يداهمه المرض أثناء تحضيره لأولى جولاته العالمية، مما يؤثر على كل خططه. الفيلم يعرضه مهرجان القاهرة في القسم الرسمي خارج المسابقة.

من الأفلام الهامة أيضا يعرض المهرجان فيلم (Exile- منفى) من إنتاج ألمانيا وبلجيكا وكوسوفو، وإخراج فيسار مورينا، وهو الفيلم الحاصل على جائزة «قلب سراييفو»، أرفع جوائز مهرجان سراييفو، وتدور أحداثه عن مهندس من كوسوفو يعيش مع زوجته الألمانية في ألمانيا ويشعر أنه عرضة للتنمر والتجاهل من زملائه ومن أسرته مما يجعله في أزمة حقيقية في التعايش مع المحيطين به، ويعرضه المهرجان في قسم البانوراما الدولية.

كما يُعرض أيضا الفيلم البريطاني (Limbo- التيه) أحد أبرز الاختيارات الرسمية لمهرجان كانّ السينمائي، والذي شهد مهرجان تورنتو عرضه الأول، قبل أن يحصل على جائزة لجنة تحكيم الشباب في الدورة الأخيرة لمهرجان سان سباستيان.

الفيلم يشارك في المسابقة الدولية للدورة 42، وهو من إخراج بين شاروك وبطولة الممثل المصري أمير المصري، ويقدم منظورًا مختلفًا لمشكلات اللاجئين، إذ يتابع شابًا سوريًا يعزف العود، انفصل عن عائلته وفي انتظار تحديد مصيره في إحدى جزر سكوتلاندا.

ويعود هذا العام المخرج إيفان ي. تفيردوفسكي، للمشاركة في مهرجان القاهرة بأحدث أفلامه، (Conference- المؤتمر) الذي يُنافس في المسابقة الدولية، وذلك بعد عامين على عرض فيلمه السابق (Jumpan- محتال) في الدورة 40 عام 2018.

الفيلم من إنتاج روسيا وإستونيا وبريطانيا وإيطاليا، وحصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم أيام فينيسيا، وأحداثه تدور حول سيدة تحيي ذكرى حادث إرهابي وقع في أحد مسارح موسكو، من خلال دعوة بعض الناجين من الحادث لنفس المسرح، وهناك تحاول أن تواجه نفسها وتعترف بذنبها تجاه ابنتها وزوجها.

في المسابقة الدولية أيضا يشارك أحد أبرز الأفلام العربية هذا العام؛ (Gaza mon amour- غزة مونامور) من إنتاج فلسطين وفرنسا وألمانيا والبرتغال، وإخراج الأخوين عرب وطرزان ناصر، والذي كان عرضه الأول في مسابقة آفاق في مهرجان فينيسيا، قبل أن يحصل على جائزة NETPAC كأفضل فيلم آسيوي في مهرجان تورنتو.

تدور أحداث الفيلم عن رجل مسن وحيد يقع في حب خياطة ويحاول الاعتراف لها بحبه، في الوقت الذي يكتشف فيه تمثالًا أثريًا سيغير من مجرى حياته. يعرض في المسابقة الدولية.

المخرج المكسيكي ميشيل فرانكو، عضو لجنة تحكيم المسابقة الدولية للدورة الماضية من مهرجان القاهرة، يشارك في الدورة 42 بفيلمه المكسيكي الفرنسي (New Order- نظام جديد) الفائز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى من مهرجان فينيسيا.

الفيلم يعرضه مهرجان القاهرة في القسم الرسمي خارج المسابقة، وتدور أحداثه في حفل زفاف لأفراد ينتمون للطبقة الثرية من المجتمع المكسيسي، لكن الحفل يتوقف نتيجة وصول ضيوف غير متوقعين.

وفي قسم البانوراما الدولية لمهرجان القاهرة، يُعرض فيلم (Apples- التفاح) من إنتاج اليونان وبولندا وسلوفينيا وإخراج خريستوس نيكو، الفيلم عرض للمرة الأولى في افتتاح مسابقة آفاق في مهرجان فينيسيا، وتدور أحداثه حول جائحة غامضة تصيب البشر بفقدان ذاكرة مفاجئ، فيما ينخرط أحد الأشخاص في برنامج لإعادة تأهيل المريض لحياة جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى