منوعات

بالصور.. أناقة الأميرة ديانا بين الأصل والتقليد في «ذا كراون»

أماني ربيع

تلاحق الأضواء أفراد العائلة الملكية في بريطانيا كظلهم، فهم مستهدفون على الدوام من الصحف وووسائل الإعلام، ومتصيدي الفضائح، التي يزخر بها تاريخ العائلة المعقد عبر السنين، ولعل هذه العائلة كانت الأكثر تفضيلا لدى كتاب الصحافة والمؤرخين، وحتى كتاب السينما والدراما التلفزيونية، حيث تناولت الأقلام سيرتهم وهم أحياء يرزقون، الكتب التي تفضح الأسرار على لسان موظفين سابقين من ضباط أمن أو طهاة أو حتى عاملي السكرتارية ومصففي الشعر، كلها مضمونة النجاح والأرباح.

وفي السينما شاهدنا أكثر من فيلم يتناول شخصية الملكة إليزابيث الثانية، وحكاية الأميرة ديانا مع القصر، لكن يظل مسلسل The Crown من إنتاج منصة نتفلكس، والذي انطلق الموسم الرابع منه مؤخرا، واحد من أفضل الأعمال التي تناولت حياة الأسرة الملكية البريطانية المعاصرة، عبر عدة مواسم ناجحة على المستوى النقدي والجماهيري.

تميز المسلسل منذ البداية بالاختيار فائق العناية لأبطاله الذي يجسد معظمهم شخصيات لا تزال على قيد الحياة، ونال الموسم الأول استحسانا كبيرا ومشاهدات واسعة بدافع الفضول، لمعرفة كيف تؤدي الممثلة كلير فوي شخصية إليزابيث الشابة التي لا يعرفها أحد، وأبدعت فوي في الدور وحققت الشهرة من خلاله كما حصدت جائزة إيمي وجولدن جلوب أيضا.

وكانت هناك مخاوف مع تغيير طاقم الممثلين في الموسم الثالث، بسبب تقدم المرحلة العمرية، واختيار الممثلة أوليفيا كولمان لأداء شخصية الملكة في عقد الستينيات، لكن الممثلة نجحت في الاختبار منذ أول ظهور لها، وبخاصة في تصوير المشاعر الداخلية للملكة صاحبة وجه البوكر الذي لا يفصح أبدا عن إحساسه.

ومع الإعلان عن موسم رابع من المسلسل، بدأ الجدل والفضول يزداد، خاصة وأنه يتطرق خلال حلقاته العشر إلى صراع الملكة من أجل ترتيب ولاية العرش، والعثور على زوجة لابنها تشارلز الذي كان عازبا حتى سن الثلاثين، ودخول ديانا إلى القصر وعلاقتها بالأمير وخيانة الأخير لها مع كاميلا باركر، وغيرها من الفضائح المتعلقة بتلك الفترة، وكانت الأعين مسلطة على إيما كورين التي تلعب دور ديانا، والتي أذهلت الجميع بتطابق ملامحها ومظهرها مع الأميرة الراحلة إلى حد كبير.

ومنذ عرض المسلسل لأول مرة، نجح صناعه في تقديم محاكاة دقيقة لمظهر الشخصيات عبر الماكياج وتصفيف الشعر وطريقة الحديث، وبالطبع الأزياء، ومن أبرز الأزياء كان فستان زفاف إليزابيث على الأمير فيليب، والزي الذي ارتدته عند توليها العرش.

وفي الموسم الجديد بالطبع، كانت الأعين مسلطة على ما سترتديه كورين في دور ديانا، التي اعتبرها الكثيرون أيقونة موضة خلال الثمانينيات والتسعينيات، وبخاصة فستان الزفاف الشهير الذي ارتدته ديانا عام 1981، وغيرها من الإطلالات التي نستعرضها في الألبوم التالي:

بعد إعلان خطبتها للأمير تشارلز، في فبراير 1981 ظهرت ديانا بأسلوب كلاسيكي من أجل جلسة تصوير، لم تكن الفتاة الشابة ذات خبرة بعد في مجال الأزياء، ولم تحدد أسلوبا خاص لأناقتها، كانت هذه الإطلالة بمسابة الصور الرسمية والظهور الأول بعد الخطبة، كانت الإطلالة ناعمة مع تصفيفة الشعر القصير التي ميزت الثمانينيات.

فستان الزفاف الشهير من تصميم إليزابيث وديفيد إيمانويل، من حرير التافتا العاجي، الذي جاء بتصميم يشبه فساتين أميرات القصص الخيالية، ودخلت به ديانا سبنسر قفص الزواج الملكي يوم 29 يونيو عام 1981 بكاتدرائية سانت بول.

وقامت المصممة إيمي روبرتس بمحاكاة الفستان الأصلي بعد إذن من المصممين الأصليين، والذي استغرق العمل عليه أكثر من 600 ساعة، من أجل تفاصيله الكثيرة، وصنع من 95 متر من القماش، و100 متر من الدانتيل، وطول الذيل وحده 30 مترا.

ومن الإطلالات المميزة أيضا، فستان ارتدته ديانا في إحدى الحفلات الراقصة خلال فترة زواجها الأولى، التي اتسمت بالهدوء والسعادة مع الأمير تشارلز، وظهرت الأميرة الشابة بفستان أزرق بحزام فضي عريض، من تصميم بروس أولدفيلد، الفستان الأصلي صنع من قماش فاخر بلمسة لامعة ميزت حقبة الثمانينيات، كان الحصول على مثله الآن صعبا، لكن فريق إنتاج المسلسل ظل يبحث حتى وجد ضالته في منطقة بريك لين بلندن.

 كانت الأميرة ديانا من عشاق نقشة البولكا أو الفساتين المنقطة، ومنها هذا الفستان الأنيق.

خلال مأدبة عشاء في مانهاتن بنيويورك، ارتدت ديانا هذا الثوب الأبيض، بتوقيع فيكتور إدلشتاين، والذي لفتت به الأميرة الأنظار في الولايات المتحدة، واصبحت حديث الصحف وقتها.

وفيما يلي نظرة على باقي الإطلالات:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى