إيران تغذي الإرهاب حول العالم.. مصادرة شحنة أسلحة موجهة للميليشات الحوثية


٢٩ يونيو ٢٠٢٠

رؤية – محمود طلعت

تواصل إيران عبر أذرعها الخبيثة بالمنطقة، تقديم كافة أشكال الدعم العسكري واللوجستي لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن.

وما زال الحوثيون يواصلون تهديداتهم للمنطقة وللداخل اليمني وذلك بالاستمرار في سياسة التسلح السرية بدعم إيراني غير مسبوق.

طهران.. سلوك إجرامي

وزير الدولة للشؤون الخارجية في السعودية عادل الجبير، بحث اليوم مع ممثل الولايات المتحدة الخاص لإيران براين هوك، ضرورة التصدي للأعمال الإجرامية الإيرانية.

وخلال مؤتمر صحفي، قال الجبير إن "إيران تدعم الأنشطة الإرهابية حول العالم"، لافتا إلى أن الرياض تعمل مع الولايات المتحدة على منع توريد الأسلحة إلى طهران.

وأضاف: "إيران تعمل على تسليح جماعات إرهابية في سوريا والعالم، ونطالب المجتمع الدولي بتجديد حظر الأسلحة عليها، لأنها ستصبح أكثر عدائية إذا رفع عنها حظر التسلح".

شحنات أســــــلحة إيرانية

في سياق متصل أعلن مصدر سعودي اليوم، مصادرة عدد كبير من شحنات الأسلحة الإيرانية الموجهة لميليشيا الحوثي في اليمن.

وتقف إيران وراء أسلحة استخدمت في مهاجمة المملكة العربية السعودية، كما تعمل على تسليح ميليشيات إرهابية في سوريا والعراق واليمن ولبنان".

توســـعات إيران الإقليمية

من جهته قال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، إن المجتمع الدولي بات يدرك خطورة توسعات إيران الإقليمية، مضيفا: "كنا حذرنا مرارا من تجاهل سلوكها في هذا الصدد.

وأشار المعلمي إلى التشابه بين الأسلحة التي نقلتها إيران إلى ميليشياتها الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان، وتلك المنقولة إلى ميليشيات الحوثي في ​​اليمن.

ممثل الولايات المتحدة الخاص لإيران براين هوك، قال إن حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران يجب أن يظل ساريًا للحيلولة دون أن تصبح طهران تاجر السلاح المفضل للأنظمة المارقة والمنظمات الإرهابية حول العالم.


ردع نـــــــــظام الملالي

وأكد هوك أن واشنطن نجحت في تحجيم قدرة إيران على التسلح وأحبطت تهريب أسلحة إيرانية لميليشيات الحوثي كانت ستستعمل ضد السعودية.

وجدد التأكيد على فعالية العقوبات الأمريكية والدولية في ردع نظام الملالي، ومن ضمنها حظر الأسلحة.

وأوضح "إيران في تاريخها الممتد لـ40 عاما وخاصة مع إنشاء حزب الله في لبنان كانت تنقل الصواريخ والأسلحة وغيرها إلى أذرعها في المنطقة الرمادية لعقود".

وأكد المبعوث الأمريكي أن حظر الأسلحة حد من قدرات إيران، مضيفًا:" لم ندع أبدا أننا سنقضي على نقل الأسلحة، لكن مع انتهاء حظر الأسلحة سيفعل الإيرانيون ذلك في وضح النهار، بعد أن كان يفعلون ذلك في الظلام، وسيفعلون أكثر من ذلك إن لم تكن هناك قيود على ما يستطيعون فعله".

تقرير أممي يفضح طهران

وقبل أيام وفي تقرير أممي، أبلغ أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، مجلس الأمن الدولي، بأن صواريخ كروز التي هجومت بها منشأتان نفطيتان تابعتان لأرامكو ومطار دولي في السعودية العام الماضي "أصلها إيراني".

وأضاف التقرير أن خصائص تصميم بعضها مشابهة لتلك التي أنتجها كيان تجاري في إيران، أو تحمل علامات فارسية، وأن بعضها تم تحويله إلى إيران بين فبراير 2016 وأبريل 2018.

التقرير الذي أرسل إلى مجلس الأمن الدولي هو ثمرة تحقيق استمر لمدة عام وأجراه خبراء الأمم المتّحدة المكلّفون مراقبة حظر السلاح المفروض على اليمن منذ 2015.

وبحسب المحقّقين، فقد ظهر اتّجاهان على مدار العام الماضي قد يُشكّلان انتهاكًا للحظر. ويتمثّل الاتّجاه الأوّل في نقل قطع غيار متوافرة تجاريّاً في بلدان صناعيّة مثل محرّكات طائرات بلا طيّار، والتي يتمّ تسليمها إلى الحوثيّين عبر مجموعة وسطاء.

أمّا الاتّجاه الثاني فيتمثّل في استمرار تسليم الحوثيّين رشاشات وقنابل وصواريخ مضادّة للدبّابات ومنظومات من صواريخ كروز أكثر تطوراً.


مسـارات لعمليات للتهريب

ولفت التقرير إلى أنّ القِطَع غير العسكريّة وتلك العسكرية "يبدو أنّها أُرسلت عبر مسار تهريب يمرّ بالساحل الجنوبي لليمن، عبر مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، وصولاً حتى صنعاء" التي يُسيطر عليها الحوثيّون.

وكان مسؤول حكومي يمني أكد، الإثنين، تسلم ميليشيات الحوثي أسلحة إيرانية حديثة وصلت عبر ميناء الحديدة الواقع تحت سلطة الجماعة المتمردة غربي البلاد.

وسبق واتهمت الحكومة الشرعية في اليمن الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة لتلقي امدادات عسكرية من إيران وتحويل إلى مركز للعمليات الإرهابية التي تستهدف المياه الإقليمية، فضلاً عن تهريب السلع والمخدرات.

وكانت الحكومة اليمنية والتحالف العربي اتهما بشكل متكرر جماعة الحوثي بتلقي دعم عسكري ومالي من إيران واستخدامهم ميناء الحديدة لتلقي أسلحة وصواريخ إيرانية.

وقال الخبراء إنّهم "حدّدوا شبكة حوثيّة متورّطة بقمع النساء اللواتي يُعارضن الحوثيّين، بما في ذلك استخدام العنف الجنسي، يقودها مسؤول قسم التحقيق الجنائي في صنعاء المدعوّ سلطان زابن".

انتهاك لقرارات مجلس الأمن

من جهته أدان البرلمان العربي، مؤخرا وبأشد العبارات الاعتداءات المتكررة لميليشيا الحوثي الانقلابية على السعودية من خلال إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وحمل البرلمان العربي النظام الإيراني المسؤولية الكاملة لانتهاكه الصارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي واستمراره في تزويد ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة بهدف زعزعة الأمن في المنطقة وإدامة الفوضى في اليمن.


الكلمات الدلالية ميليشيا الحوثي اليمن إيران

اضف تعليق