بعد قطع العلاقات مع قطر.. دول تتدخل لتهدئة الأوضاع

هدى اسماعيل

آخر تحديث سبتمبر 23, 2020 01:34 م

هدى إسماعيل

استيقظ العالم العربي، صباح اليوم الإثنين، على إعلان كل من “السعودية والبحرين والإمارات ومصر”، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وطلب من الدبلوماسيين القطريين المغادرة وأغلقت المجالات والمنافذ الجوية والبرية والبحرية مع الدوحة ولم يقف الأمر إلى هذا الحد بل توالت دول أخرى في إعلان مقاطعتها لقطر الأمر الذى أشبه بعزلة لدولة “تميم”، وعلى صعيد آخر أعلنت بعض الدول إلى ضبط النفس والتصرف بحكم والحفاظ على الترابط بين الدول العربية والخليجية..

إيران

ودعا وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” الدول الخليجية إلى الحفاظ على وحدتها والعمل على تسوية الخلافات بينها، وقال تيلرسون في سيدني: “بالتأكيد نشجع الأطراف على الجلوس معًا ومعالجة هذه الخلافات”، وأكد أن قطع العلاقات لن يؤثر كثيرًا على الحرب على الإرهاب.

من ناحية أخرى، قالت السفيرة الأمريكية في قطر “دانا شل سميث”: “إن الشراكة بين الدوحة وواشنطن كبيرة، وهناك تقدّم حقيقي في مسألة مكافحة تمويل الإرهاب”.

وأعادت السفيرة الأمريكية نشر تغريدة قديمة لها على “تويتر” وصفت فيها العلاقة مع الدوحة بـ”الشراكة العظيمة”، وقالت في تعليقها على إعادة نشر التغريدة “يبدو أن هذا وقت جيد لإعادة نشر هذه التغريدة القديمة”.

الكرملين

أكد الكرملين أن موسكو تقدر عاليًا علاقاتها مع دول الخليج كافة، وتأمل في تسوية الخلافات فيما بينها في أجواء سلمية.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف قوله: “إن روسيا مهتمة في وجود جو مستقر وسلمي في منطقة الخليج، ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى الداخلية”.

وتابع “يعنينا الحفاظ على العلاقات الودية ونحن حريصون على توفير أجواء مستقرة وسلمية في منطقة الخليج لتسوية الخلافات القائمة في ظلها”.

تركيا تقدم الدعم

من جهتها اعتبرت إيران قطع العلاقات ليس حلا، وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى عبر “تويتر”: قرار دول الإمارات والبحرين والسعودية ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، لن يساهم في حل الأزمة بالشرق الأوسط، فالحوار الصريح لتسوية الخلافات هو أنسب الحلول للحفاظ على الوحدة الخليجية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في بيان إن “تسوية الخلافات بين دول المنطقة، بما فيها المشكلات الحالية بين الدول الثلاث المجاورة لقطر وهذه الدولة، غير ممكن إلا بالسبل السياسية والسلمية وبحوار صريح بين الأطراف”.

أمريكا والحرب على الإرهاب

كما أعربت تركيا عن أسفها لمقاطعة دول خليجية لدولة قطر، داعية إلى الحوار بين الجميع، مشددة على أن «استقرار منطقة الخليج هو استقرار تركيا».

ودعت أنقرة دول الخليج إلى الحوار، مبدية استعداداها للمساهمة في حل الأزمة، وقال وزير الخارجية التركية مولود جاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي في أنقرة “يمكن أن تحصل مشاكل بين الدول، لكن يجب أن يتواصل الحوار”، وأضاف “بالتأكيد، سنقدم أي شكل من أشكال الدعم لكي يعود الوضع إلى طبيعته”.

الصين

وحثت الصين، الدول العربية على الحفاظ على وحدتها وترابطها لتحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، معربة عن أملها في التوصل إلى تسوية لأى نزاعات فيما بينها.

وأعربت المتحدثة بإسم الخارجية الصينية”هوا تشان يينغ”:”ان الصين تابعت قرار الدول الأربع قطع العلاقات مع قطر وأنها تأمل أن تستطيع البلدان العربية تجاوز خلافاتها والتوصل إلى تسوية لأي نزاعات فيما بينها”.

الهند

ومن جانبها، أكدت الهند أن بلادها لن تتأثر بقطع بعض دول الخليج علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

باكستان ترفض المقاطعة

كما أكدت باكستان على لسان متحدث باسم وزارة الخارجية إنها ليست لديها نية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.
وأضاف: أن باكستان “ليست لديها مثل هذه النية”.

الأردن ترفض التعليق

بينما أكد مصدر حكومي أردني مسؤول أن بلاده لن تدلي بتصريحات ولن تعلق على التطورات الأخيرة في منطقة الخليج، معربًا عن ثقته بحكمة قادة الخليج في التغلب على خلافاتهم.

تونس

ودعت تونس إلى التهدئة، مؤكدة أنها «لن تتدخل في الأزمة الخليجية، وستبقى على نفس المسافة من الجميع».

يذكر أن قرار المقاطعة يتضمن:

قطع العلاقات مع قطر بما فيها الدبلوماسية، وإمهال البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد.

منع دخول أو عبور المواطنين القطريين إلى أراضي تلك الدول.

إمهال المقيمين والزائرين منهم مدة 14 يومًا للمغادرة.

منع الرعايا من السفر إلى دولة قطر أو الإقامة فيها أو المرور عبرها.

إغلاق كافة المنافذ البحرية والجوية خلال 24 ساعة أمام الحركة القادمة والمغادرة إلى قطر.

منع العبور لوسائل النقل القطرية كافة القادمة والمغادرة.

اتخاذ الإجراءات القانونية والتفاهم مع الدول الصديقة والشركات الدولية بخصوص عبورها بالأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول من وإلى قطر وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني.

ربما يعجبك أيضا