التقاريرسياسة

سر بنات بوتين ومخبأ عائلته في فرنسا

كتب – هالة عبدالرحمن
أكدت العديد من التحقيقات الاستقصائية والتقارير الصحفية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمتلك ثروة طائلة تقدر بالمليارات، وهو ما نفاه الكرملين مؤخرًا.

وتقول صحيفة “التايم” الأمريكية أن لبوتين وبنته وأحفاده مخبأ سري في فرنسا، حيث منتجع هادئ وجميل تعيش فيه عائلته بعيدًا عن عيون الصحافة والإعلام لينفقوا ثروته الطائلة التي تقدر بالمليارات.

وأشعلت تقارير فساد الكثير من المسؤولين الروسي فتيل الاحتجاجات خلال الأيام الماضية، بسبب الكشف عن معلومات جديدة بشأن ثروات مسؤولين روس، مما أدى إلى اعتقال أكثر من ألف شخص في موسكو وبطرسبرج.

وأكد زعيم الحركات الاحتجاجية في موسكو أليكس نافلني، أنه يملك دلائل على تضخم ثروة بوتين، وأنه قضى وقت طويل في البحث عن ثروة بوتين ومساعديه وتصوير عدد من القصور والفيلات الفخمة المملوكة لهم.

وأضاف المعارض الروسي، في تصريحات لمجلة “التايم” الأمريكية، “بوتين قيصر الفساد في روسيا”.

وقدر العديد من المعلقين، ومنهم مستشار الحكومة الروسية ستانيسلاف بيلكوفسكي، قيمة ثروة بوتين الصافية بين 20 مليار إلى 40 مليار جنيه استرليني في السنوات الأخيرة، ولكن هناك ادعاء صادم أدلى به مدير الصندوق الروسي السابق يقول أن ثروته الإجمالية تبلغ 160 مليارجنيه إسترليني، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.

وهذا من شأنه أن يجعل بوتين يمتلك أكثر من ضعف ما يمتلكه “أغنى رجل في العالم” وهو بيل جيتس، الذي تقدر إجمالي ثروته بحوالي 70 مليار جنيه استرليني.

ولا يحتاج بوتين أن يمتلك شيئًا باسمه في روسيا فكل قصور سانت بطرسبرج وشاليهات التزلج في سوتشي تحت أمره يقضي فيها أجازاته مع أصدقائه المليارديرات.

ويضع بوتين بناته وزوجته في دائرة مغلقة، حيث يعيش بناته بعيدًا عنه، ووضع الكرملين حراسة خاصة لهن واعتبر حياتهن الشخصية من الأسرار العسكرية التي لا يجوز الخوض فيها, ولم يتم نشر أي صور لماريا بوتين (32 عامًا) ولا كاثرين بوتين (30 عامًا) راقصة الروك آند رول حتى الآن، ولم يتم الكشف عن حالتهن الاجتماعية أيضًا.

ولكن كشف بوتين، في الأسبوع الماضي فقط بعد مرور 17 عامًا على حكمه خلال مقابلة تلفزيونية، أنه لديه بنات وأحفاد ولكنه لسوء الحظ ليس لديه الوقت لرؤيتهم أو اللعب معهم.

وتمتلك أسرة بوتين منتجع هادئ في جنوب غرب فرنسا حيث تعيش هناك أسرته وبناته وأحفاده لينفقوا ثروة أبيهم الطائلة، ويطل المكان الفريد من نوعه على شواطئ خلابة كانت تجذب أثرياء روسيا في منتصف القرن التاسع عشر، كما أنه يمتلك قصرًا تم بناؤه عام 1850 في عهد الإمبراطورة الفرنسية.

وتقع الفيلا المكونة من 4 طوابق على تلة في مدينة Biarritz المطلة كمنتجع فرنسي على المحيط الأطلسي، وقيمتها لا تقل عن 3 ملايين و600 ألف دولار، وأيضا امتلكها شمالوف البالغ عمره 33 سنة من تيمشينكو الذي أضافته الولايات المتحدة إلى لائحة من “المبشّرين” بجحيم العقوبات الأميركي، بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها العام الماضي، بوصفه واحداً من “حلقة ضيقة” مقتصرة على مقرّبين من بوتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى