إيفانكا ترامب تحجز مقعدًا "من نار" وسط زعماء العالم


٠٩ يوليه ٢٠١٧ - ٠٥:٢٦ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبد الرحمن
تعرضت ابنة الرئيس الأمريكي الكبرى إيفانكا ترامب للهجوم مرة أخرى بسبب مشاركتها في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في ألمانيا.
 
وشغلت إيفانكا ترامب مكانًا وسط عدد من زعماء العالم منهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني، للتعرض بعدها لهجوم عنيف.
 
ففي  خطوة غير عادية، شغلت إيفانكا، سيدة الأعمال السابقة، مكان والدها مؤقتًا على طاولة أحد اجتماعات مجموعة العشرين.
 
وقال زيرلينا ماكسويل -المدير السابق لحملة المرشحة الأمريكية هيلاري كلينتون- "ما المؤهلات التي جعلت إيفانكا وسط كل هؤلاء الزعماء"، معتبرًا أن هذا نوع من الفساد في الإدارة.
 
واعتبر مدير إحدى المؤسسات الحقوقية المدافعة عن حقوق المرأة أن هذا الأمر طبيعي في الإدارات الديكتاتورية.


وكان الرئيس الأمريكي قد غادر الجلسة لاجتماع مع نظيره الإندونيسي، وتعمل إيفانكا مستشارة لوالدها، لكن غياب رأس الدولة في الاجتماع عادة يغطيه مسؤول رفيع المستوى.
 
وقال مراسل شبكة "بي بي سي" في المؤتمر إن هذه الخطوة كانت غير مسبوقة.
 
وعاد ترامب بعد فترة قصيرة، واستعاد مقعده بين رئيسة الوزراء البريطانية والرئيس الصيني، ولم يبد أن إيفانكا قدمت أي مساهمة تُذكر في الجلسة التي ناقشت الهجرة والصحة في أفريقيا، وقد أثار الأمر انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وأشار بعض المستخدمين إلى أنها غير منتخبة، فيما شكك آخرون في مدى ملاءمة مؤهلاتها للمشاركة في اجتماع دبلوماسي على هذا المستوى الرفيع.
 
كما انتقدها البعض لظهورها وسط عدد من أبرز زعماء العالم بعد أسبوعين من تصريحها في مقابلة بأنها تحاول "الابتعاد عن السياسة".



وفي وقت سابق، انضمت إيفانكا لوالدها في واحدة من فعاليات القمة كان موضوعها ريادة المرأة في المشاريع، وذلك إلى جانب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ومديرة صندوق النقد الدولي كريستينا لاغارد.
 
وكانت النساء الثلاثة شاركن في ورشة لمجموعة العشرين في برلين في شهر أبريل/ نيسان الماضي.
 
وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب: إن كونه والدها هو "الأمر السيئ" الوحيد في حياة ابنته.
 
وقال ترامب -لزعماء المجموعة أثناء جلسة عن نساء الأعمال- "أنا فخور جدا بابنتي إيفانكا. طالما كنت فخورا بها، منذ ولادتها".


يذكر أنه بخلاف أخويها اللذين توليا النشاطات الاقتصادية للعائلة، جمدت إيفانكا نشاطها التجاري للعب دور غير مدفوع الأجر في البيت الأبيض، وهو ما عرضها لانتقادات.
 
وأثناء فترة المراهقة، اشتغلت إيفانكا لفترة قصيرة بمجال عرض الأزياء، قبل أن تشغل وظيفة بمؤسسة والدها للأعمال.

ورفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل -التي تعاونت مع إيفانكا في قضايا ذات صلة- هذا الجدل خلال مؤتمر صحفي بعد انتهاء قمة العشرين.
 
وقالت ميركل: "الوفود تقرر من الذى يجلس إلى الطاولة إذا لم يكن الرئيس موجودا، وهو ما يمكن أن يحدث من وقت لآخر. وإيفانكا من الوفد الأمريكي" مشيرة إلى أن وفودا أخرى فعلت نفس الشيء.
 
وأضافت: "من المعروف جيدا أنها تعمل في البيت الأبيض ومسؤولة عن عدة مبادرات".
 
وقال البنك الدولي: إن التمويل الأوليّ للبرنامج بلغ 325 مليون دولار جاءت من مانحين بينهم ألمانيا والولايات المتحدة والسعودية والإمارات، وستأتي مئات الملايين الأخرى من رؤوس أموال خاصة.
 
وسيعمل البرنامج الذى يستهدف البدء في منح القروض قبل نهاية العام مع الحكومات "لتحسين القوانين واللوائح التي تقيد سيدات الأعمال" كما سيعمل على تشجيع البنوك على منح قروض لشركات تملكها سيدات.
 
وبالنسبة لترامب فقد أبلغ الزعماء خلال اجتماع البنك الدولي بأنه فخور جدا بإيفانكا.
 
وأضاف قائلا: "بطلة. هي بطلة. إذا لم تكن ابنتي لكان الأمر أيسر كثيرا عليها".