العيد الوطني لعُمان.. يوم فخر واعتزاز


١٧ نوفمبر ٢٠١٧

رؤية

"يا عمان نحن من عهد النبي، أوفياء من كرام العرب"، كلمات يرددها الشعب العُماني في الذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، يوم يعتبره أهل سلطنة عُمان عيد فخر واعتزاز وعرفان لباني نهضة السلطنة الحديثة السلطان قابوس بن سعيد.

ففي الثامن عشر من شهر نوفمبر كل عام،  يعبر المواطنون عن الحب والولاء، مجددين العهد  للسير قُدماً تحت راية السلطان وخلف القيادة الحكيمة، التي أسهمت بشكل ملحوظ في الحضارة والفكر والحضور الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية والإنجازات التنموية على مختلف الأصعدة.


والعيد الوطني للسلطنة يسبق عيد ميلاد السلطان قابوس بن سعيد، في 19  نوفمبر، وهو الشهر الذي يعتبره العمانيون، واحد من أهم شهور السنة حيث يُعد الاحتفال تاريخ يعبر بامتياز عن أسمى معاني الوطنية والبطولة.

إرساء أسس ودعائم الوحدة الوطنية

وفي مسيرة النهضة العمانية الحديثة يتذكر الجميع ما قام به السلطان قابوس من إرساء أسس ودعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة قوية تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية المستدامة في مختلف المجالات، وكذلك  إعلاء قيم العدالة والمواطنة والمساواة وحكم القانون وتدعيم أركان دولة المؤسسات التي ينعم فيها المواطن والمقيم بالأمن والأمان.


ووفقا لـ " البيان " فإن التنسيق والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، يعد إحدى سمات الشورى العُمانية، ومنهجاً يُعبر عن السعي بهدف تحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، سواء من خلال تنفيذ خطط التنمية أو من خلال تطوير الأداء وتوسيع مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار ، فطوال العقود الأخيرة، سجل التاريخ إنجازات كبرى في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية والبنية الأساسية، ما دفع بالمستويات المعيشية للمواطنين إلى مستويات متقدمة.


تحقيق النمو الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار

وتزامنا مع ذلك تعمل حكومة عُمان، وباستمرار على تحقيق النمو الاقتصادي وتقديم الدعم المطلوب لتحقيق النتائج المرتقبة الخاصة بتحسين مناخ الاستثمار، وكذا تعزيز دور القطاع الخاص والعمل على زيادة معدل الاستثمار وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي على المدى المتوسط وتدعيم التنمية الاجتماعية وفق البرامج المحددة  لها.

وتأكيدا للخطوات التي تقوم بها الحكومة، أصدر مجلس الوزراء في، أكتوبر الماضي، بيانا أكد فيه أنه ماض في تنفيذ كافة الخطوات الداعمة لهذا النهج حيث قام بوضع الخطط والبرامج لتوفير الفرص اللازمة، كما أقر المجلس الخطوات التنفيذية التي ستمكن الحكومة من الاستمرار في استيعاب المزيد من الباحثين عن العمل وفق الخطط والبرامج الخاصة بذلك.

دعم قيم السلام والتعايش والتسامح

وعلى المستوى الخارجي، تنتهج السلطنة في سياستها الخارجية نهجا يقوم على دعم قيم السلام والتعايش والتسامح، والحوار والتعاون الوثيق مع سائر الأمم والشعوب والالتزام بمبادئ الحق والعدل والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وفض النزاعات بالطرق السلمية وفق أحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي بما يعزز من معايير بناء الثقة القائمة على الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعلاقات حسن الجوار وبما يحفظ للدول أمنها واستقرارها وازدهارها.
 


وفي هذه المناسبة تلقى السلطان قابوس  برقيات تهنئة بهذه المناسبة المجيدة من ملوك ورؤساء الدول، والمسؤولين من مختلف البلدان.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة للسلطان قابوس بن سعيد، بمناسبة تلك الذكرى، حيث أعرب الملك، باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان مزيدا من التقدم والازدهار.
 


كما بارك الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لسلطنة عُمان عيدها الوطني الـ47.

وقال محمد بن راشد في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"،" نبارك لسلطنة عُمان الشقيقة عيدها الوطني الـ47 الذي يُتوج 47 عاماً من المنجزات ويعكس أسمى معاني النجاح للنهضة العمانية في ظلّ قيادة أخي السلطان قابوس المعظم".

وأضاف "دولة الإمارات وسلطنة عُمان أخوة وصداقة بين الدولتين ... وتواصل ومحبة دائمة بين الشعبين.. نفخر بنجاحهم ونسعد بنهضتهم ونشاركهم أفراحهم".
 


من جانبه قدم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التهنئة لسلطنة عُمان بمناسبة عيدها الوطني الـ47.

وقال محمد بن زايد عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "نبارك لسلطنة عمان الجارة والشقيقة باليوم الوطني ال 47.. تجمعنا روابط الأخوة المتجذرة في عمق التاريخ... ولشعبها العزيز كل الأمنيات بالتقدم والرخاء في ظل باني نهضتها السلطان قابوس حفظه الله".
 


اضف تعليق