استفتاء تركيا.. تقدم متواضع للمؤيدين وحزن عميق للمعارضين


١٦ أبريل ٢٠١٧ - ٠٦:٥٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - أشرف شعبان

سادت حالة من الفرحة العارمة بالشارع التركي بعد أن أظهرت النتائج الرسمية في تركيا تقدم الفريق المؤيد لتعديلات دستورية تعزز من صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وبعد فرز نحو 99.8 في المئة من الأصوات، تظهر نتائج أولية رسمية أن 51.3 في المئة صوتوا بـ"نعم" لصالح التعديلات.
ويريد أردوغان تحويل النظام الحكومي من برلماني، كما هو الشأن حاليا، إلى رئاسي تنفيذي.

وفور انتهاء فرز النتائج خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتهنئة زعماء الأحزاب المؤيدة للتعديلات الدستورية بفوزهم في استفتاء تركيا.






أردوغان يتلقى رسائل التهنئة 

تلقى أردوغان رسائل التهنئة من قادة ورؤساء العالم بمناسبة موافقة الشعب التركي على التعديلات الدستورية، مثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، ورئيس دولة أذربيجان إلهام علييف الذيهنأ أردوغان بنجاح العملية الانتخابية والموافقة الشعبية على التعديلات الدستورية.






يلدريم سيفتح صفحة جديدة 
سارع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى إلقاء كلمة بهذه المناسبة، قائلا: الحمدوالشكر لله تعالى وأدعوه أن تكون نتيجة فوز الاستفتاء الشعبي خير على شعبنا وأمتنا، مضيفا: سوف نفتح صفحة جديدة في تاريخ ديمقراطيتنا وأشكر الشعب التركي والجالية التيتعيش في الخارج لمشاركتها في الانتخابات.








ورغم الأمطار نزل مؤيدو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الشوارع والميادين احتفالا بتمرير التعديلات الدستورية، حيث رفع البعض منهم الأعلام التركية، فيما سمعت أصوات السيارات في الشوارع والألعاب النارية.






حزن على وجوه المعارضة 
في المقابل خيم الحزن على معارضي عملية الاستفتاء، وخاصة أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض للتعديلات الدستورية في مقر الحزب بالعاصمة أنقرة خلال متابعتهم لنتائج الاستفتاء.

وطالب حزبا "الشعب الجمهوري" و"الشعوب الديمقراطي" بإعادة فرز نحو 60% من أصوات الاستفتاء، الذي انتهت نتيجته لصالح التعديلات الدستورية التي ستحوّل نظام الحكم في تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.

أما أردال أكسونجور نائب زعيم حزب الشعب الجمهوري -أكبر أحزاب المعارضة في تركيا- فقد أكد أن "ممارسات غير قانونية نفذت لصالح الحكومة في الاستفتاء"، منتقدا قرار المجلس الأعلى للانتخابات قبول أصوات غير مختومة.




بدوره، قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري سزغين تارينكولو لوكالة الصحافة الفرنسية "لا يمكن تغيير قواعد اللعبة بعد بدء المباراة، يجب العودة عن هذا القرار ليكون الاستفتاء منصفا ونزيها".






وكتب سنان أوغان على تويتر - وهو مسؤول سابق في الحزب القومي يرفض التعديلات الدستورية رغم أن حزبه يؤيدها- أن القرار "مشين يفتح الباب أمام التزوير".


وبحسب البيانات فإن رافضي التعديلات تقدموا في أكبر ثلاث مدن تركية وهي إسطنبول وأنقرة وإزمير،وكذا في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.






الاستفتاء خطوة نحو زيادة الاستبداد 


أخيرا يرى المعارضون للاستفتاء، أنه خطوة نحو زيادة الاستبداد، في بلد اعتُقل فيه نحو 40 ألف شخص، وأقيل 120 ألفا من وظائفهم أو أوقفوا عن العمل. 






اضف تعليق