في ذكرى تحرير سيناء.. 5 فيديوهات لاتمحوها الذاكرة


٢٥ أبريل ٢٠١٧

رؤية – ياسمين قطب

"سيناء رجعت كاملة لينا ومصر اليوم في عيد" .. بتلك الكلمات شدت "شادية" الطرب منذ 35 عامًا لأول مرة على مسرح الزمالك للقوات المسلحة احتفالًا بتحرير آخر شبر من أراضي سيناء ورفع العلم المصري على "طابا" آخر الأراضي المحررة من قبضة إسرائيل بعد حروب وتحكيم دولي واتفاقات.
ومنذ ذلك اليوم تم تحديد الخامس والعشرين من شهر أبريل كل عام، عيد لتحرير سيناء وهو عيد قومي يفخر به كل مصري بعظمة جيشه وتضحية أجداده في تحرير كل شبر من الأرض.
 


ومرّت عملية الانسحاب من سيناء بثلاث مراحل، فبعد الانتصارات المتكررة للجيش المصري في حرب 1973 تدخل مجلس الأمن وطالب بوقف إطلاق النارفي ‏٢٨‏ أكتوبر ‏١٩٧٣، والدخول في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات‏‏، وبعد مفاوضات الكيلو "101" بدأت أولى مراحل الانسحاب من سيناء وهي استرداد منطقة المضايق الاستراتيجية وحقول البترول على الساحل الشرقى لخليج السويس‏، ثم نفذت المرحلتان الثانية والثالثة في إطار معاهدة السلام‏ (١٩٧٩‏- ‏١٩٨٢).

ويخلد التاريخ حوار قصير للرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات مع صحفي أمريكي عبر له عن رأيه في سيناء بأنها مجرد "رمال" وهل من الصعب التوصل لاتفاقية تحفظ لاسرائيل أمنها ولمصر كبريائها ولايكبر الخلاف بسبب "رمال"!، وكان رد السادات تأكيدًا أن سيناء"وطن" حتى لو رمالا أو مستنقعات تظل وطن ولانقبل بمن يستولي عليها ثم يفرض شروطه.


وتضمنت المرحلة الثانية انسحاباً كاملاً من خط العريش‏- رأس محمد،‏ وانتهت في يناير ١٩٨٠، وتم تحرير‏ ما يقرب من ثلثى مساحة سيناء، أما الثالثة فقد أتمت إسرائيل فيها الانسحاب إلى خط الحدود الدولية الشرقية لمصر، حيث تم تحرير سيناء فيما عدا الشبر الأخير ممثلاً في مشكلة طابا التي أوجدتها إسرائيل ولجأت فيها مصر للتحكيم الدولي.

 واستغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير طابا سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المكثف،‏ وانتهت باسترداد الشبر الأخير من أرض سيناء، حيث أقر التحكيم الدولى بأحقية مصر في طابا، وقام الرئيس الأسبق مبارك في ٢٥ إبريل ١٩٨٢ برفع العلم المصري على سيناء، وتقرر أن يكون ٢٥ إبريل من كل عام عيداً قومياً، وحفر التاريخ كلمة مبارك وقتها بسطور من ذهب.


أفلام خلدت النصر

لم يفوّت صانعو السينما تخليد أحداث النصر العظيم، فتهافت المنتجون والمخرجون على توثيق التاريخ عبر الصور والأفلام، واستعان بعضهم في الأفلام بلقطات حية من العبور والحرب التي هزت الوجدان ومكّنت القاصي والداني وجيل بعد جيل من العيش داخل المعارك والصراخ وقت النصر ودموع الفرح لحظة رفع العلم.

ومن أبرز الأفلام:

الرصاصة لاتزال في جيبي
 فيلم مصري أنتج عام 1974 وهو من بطولة ومشاركة كل من الفنانين محمود ياسين وحسين فهمي ويوسف شعبان وصلاح السعدني ونجوى إبراهيم كثاني أفلامها بعد فيلم الأرض، وسعيد صالح وعبد المنعم إبراهيم وحياة قنديل.


العمر لحظة
تجسد الفنانة ماجدة في هذا الفيلم، دور صحفية تتجه للعمل التطوعي، وتتعرف على مجموعة من الجنود، وتعرف عن قرب قصصهم الإنسانية، حتى تنشب حرب أكتوبر، الفيلم بطولة أحمد مظهر، محمد خيري، أحمد زكي، ناهد شريف، وألف الموسيقى التصويرية للفيلم الموسيقار بليغ حمدي، وكتب قصته الأديب يوسف السباعي، وإخراج محمد راضي.


الوفاء العظيم
تدور أحداث الفيلم في الفترة ما قبل حرب أكتوبر 1973، من خلال قصة حب تجمع بين شاب وفتاة، إلا أن والدها يزوجها رغما عنها من شاب آخر، وبعد زواجهما واشتراك زوجها في الحرب برفقة حبيبها، يقرر الزوج التضحية من أجلهما، والانسحاب من حياة زوجته، الفيلم بطولة نجلاء فتحي، محمود ياسين، سمير صبري، كمال الشناوي، عبدالمنعم إبراهيم، مريم فخر الدين، ومن تأليف فيصل ندا، وإخراج حلمي رفلة.


وبين دراما ووثائقيات.. حفر الأجداد النصر بدمائهم، وسطر التاريخ سيرتهم بالذهب




اضف تعليق