زيارة تريزا ماي للأردن.. تشاركية الرؤى ومضاعفة الدعم


٠٤ أبريل ٢٠١٧

رؤية - علاء الدين فايق
 عمّان - الساعات التي أمضتها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي في الأردن، أفضت إلى توافق لندن وعمّان على سبل مكافحة الإرهاب ومضاعفة بريطانيا دعمها المقدم للأردن على كافة الأصعدة وتحديدا في الجانب العسكري.
عادت تريزا ماي إلى الأردن، الإثنين، في إطار جولة تشمل السعودية، وقد كانت المرة الأخيرة التي زارت فيها العاصمة عمّان عام 2012 عندما كانت بمنصب وزيرة الداخلية، كما أن آخر زيارة لها للرياض
كانت عام 2014.
وفور وصولها للأردن، التقت ماي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الذي غادر فور لقائها إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم غد الأربعاء.
وجرى خلال اللقاء، بحسب ما أعلنه الديوان الملكي في بيان حصلت "رؤية" على نسخة منه، بحث سبل تعزيز العلاقات الأردنية البريطانية في شتى الميادين، لا سيما في مجالات التعاون العسكري.
وركز اللقاء كذلك على جهود محاربة الإرهاب، حيث جرى التأكيد على أهمية تكثيفها إقليميا ودوليا، وضمن استراتيجية شمولية، للتصدي لخطره، الذي يهدد منظومة الأمن والسلم العالميين.
وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية البريطانية عبر موقعها الرسمي، أعلنت رئيسة الوزراء الموافقة على تقديم دعم لسلاح الجو الملكي الأردني لتحسين قدراته في ضرب أهداف داعش وهزيمة التهديد الإرهابي الذي يشكّله.
وكشفت خلال الزيارة عن مبادرة بريطانية – أردنية جديدة لتطوير قدرات ضرب صميم معاقل داعش.
والأردن جزء من التحالف الدولي الذي تقود الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا.
وقالت تيريزا ماي في تصريح مكتوب إن " الأردن يقع على الخط الأمامي لعدد من أزمات المنطقة، ومن خلال عملنا معه سنساعد بحماية أمن البريطانيين".

مضاعفة الدعم
وخلال لقائها برئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، أبدت تيريزا ماي استعداد بلادها لتقديم الدعم اللازم للأردن على مختلف المستويات، أهمها التعليمي والاقتصادي، مؤكدة ان بلادها ستدعم المملكة بضعف ما قدمته من دعم خلال العام الماضي.
وترى رئيسة الوزراء أنه من الواضح أن مساعدة الأردن في مواجهة التحديات في المنطقة وجعلها أكثر استقرارا، وتطبيق برامج الإصلاح الطموحة لضمان استقرارهما، تصب في مصلحة أمن وازدهار المملكة المتحدة.
وعلى صعيد الدعم الجديد المقدم لسلاح الجو الملكي الأردني فإنه سيشمل إرسال فرق جديدة لمساعدة الأردنيين في تحقيق تكامل أفضل بين الموارد الجوية والبرية أثناء العمليات.
وكذلك ستعمل لندن على توفير دورات تقام في المملكة المتحدة وفي الأردن مخصصة لدور المنسّق المشترك للضربات الجوية – وهو المعني بتوجيه العمليات القتالية للطيران لتنفيذ الضربات الجوية.
أضافة لما تقدم سيتم زيادة عدد المقاعد المتوفرة لمن يقومون بدور المنسق المشترك للضربات الجوية في دورات تقام في المملكة المتحدة تغطي تخصصات محددة مثل إدارة المعركة الجوية والحرب الإلكترونية، ويضا دعم سلامة الطيران، وذلك من خلال التدريب في كل من المملكة المتحدة والأردن.



اضف تعليق