في تعداد النزوح العالمي..لاجئ كل ثلاثة ثوان


١٩ يونيو ٢٠١٧

كتب – هالة عبدالرحمن
أكدت تقارير الأمم المتحدة أن هناك شخصا على الأقل يجبر على ترك وطنه والنزوح كل ثلاث ثوان نتيجة الحروب والعنف.

وارتفع عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب الحرب والاضطهاد إلى مستويات قياسية للسنة الثالثة على التوالي, حيث وصل عددهم إلى 65.6 مليون شخص في جميع أنحاء العالم, أي ما يعادل أكثر من سكان بريطانيا.

وتشير إحصاءات مفوضية شئون اللاجئين، إلى أن عددا غير مسبوق بلغ 65.3 مليون شخص في جميع أنحاء العالم اضطروا للفرار من ديارهم، بينهم ما يقرب من 21.3 مليون لاجئ، أكثر من نصفهم تحت سن 18 عامًا. وهناك أيضاً 10 ملايين شخص من عديمى الجنسية حرموا من الحصول على الحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل.


وينتشر اللاجئون الذين ترعاهم المفوضية في مختلف أنحاء العالم، غير أن أكثر من نصفهم في آسيا و28% منهم في أفريقيا، وتتفاوت ظروفهم المعيشية إلى حد كبير، إذ يعيش البعض فى مخيمات ومراكز جماعية ثابتة وراسخة، فى حين يضطر آخرون إلى العيش في ملاجئ مؤقتة أو حتى في العراء. ويعيش أكثر من نصف مجموع اللاجئين الذين تعنى بأمرهم المفوضية فى المناطق الحضرية، حيث تنتظرهم ثلاثة حلول دائمة محتملة: العودة إلى الوطن أو الإدماج المحلي أو إعادة التوطين.

وطلب أكثر من 2.8 مليون شخص اللجوء، وتأتي ألمانيا في مقدمة الدول التي تلقت طلبات لجوء, تليها الولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا، وما لا يقل عن 75 ألف من طلبات اللجوء لأطفال بدون ذويهم.

وغادر الغالبية العظمى من هؤلاء المشردين منازلهم ولم يعبروا الحدود السورية أو العراقية, حيث وصلت عدد المشردين داخليًا إلى 40.3 مليون فرد.

وتمثل سوريا أكبر مصدر للنازحين، كذلك أزمة جنوب السودان حيث تعطلت جهود السلام في تموز/ يوليو 2016، ومعظم النازحين في جنوب السودان من الأطفال بنسبة 64% خلال النصف الثاني من عام 2016، حيث وصلت أعدادهم إلى 1.4 مليون فرد.


ومن جهة أخرى، فرت أعداد كبيرة من اللاجئين منهم 121 ألفا و700 رجل من بوروندي, و600 69 من إريتريا, و50069 من أفغانستان, و64700 من نيجيريا.

ويعيش الغالبية العظمى من اللاجئين وتصل نسبتهم 84% في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل, في حين أن واحدا من كل ثلاثة (4.9 مليون نسمة) يعيشون في البلدان الأقل نموًا.

ولا تزال تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين, وصل عددهم إلى 2.9 مليون لاجئ في نهاية عام 2016, وتبعتها باكستان ولبنان وإيران ولبنان.

ويحتفل باليوم العالمى للاجئين في الــ20 يونيو من كل عام، ويخصص لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، وتسليط الضوء على معاناتهم وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم، وذلك برعاية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وقد بدأ الاحتفال به فى عام 2000 بعد قرار من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 4 ديسمبر من نفس السنة، كما نوه القرار إلى أن تاريخ 2001 كان ليوافق الذكرى الـ 50 لاعلان اتفاقية جنيف المتعلقة بوضع اللاجئين، فيما احتفل به للمرة الأولى في العام 2001. وتم اختيار يوم 20 يونيو لتزامنه مع الاحتفال مع يوم اللاجئين الأفريقي الذى تحتفل به عدة بلدان أفريقية.

ويؤكد التقرير الأممي أن العام الماضي شهد عودة حوالي نصف مليون لاجئ إلى بلادهم, فيما عاد 6.5 مليون مشرد داخل بلادهم.


اضف تعليق