باستيل فرنسا هذا العام بـ«نكهة ترامب»


١٣ يوليه ٢٠١٧ - ٠٦:٥٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – ياسمين قطب
عيد "الباستيل" .. هو يوم ينطق كل ركن بفرنسا فيه بهجة وتفوح الزهور شذى وعطورًا، وترتدي الأرض الزي العسكري مشاركة السماء والهواء باحتفالات عسكرية مهيبة، تذكر العالم بيوم اقتحام سجن "الباستيل" وإنهاء الحكم الملكي المطلق على الأراضي الفرنسية.

يقام كل 14 يوليو منذ سنة 1880 م. وبإرداة من لافاييت، واحتفل به في يوم عيد الاتحاد في سنة 1790 م.


يحيي الفرنسيون، يوم 14 يوليو من كل عام، ذكرى كسرهم لرمز من أقوى رموز البطش والطغيان في فرنسا، في مثل هذا اليوم، الموافق 14 يوليو عام 1789، وهو "سجن الباستيل"، الذي يعود تاريخه للعصور الوسطى، حيث شهد هذا السجن موجة من الغضب الشديد من قبل الثوار الفرنسيين، الذين عانوا من ظلم الباستيل، فهو كان يعتبر أيضا مركز للسلطة الحاكمة حينذاك، وكان سقوطه هو الشرارة التي أشعلت "الثورة الفرنسية".


ويعد يوم 14 يوليو، بالنسبة للفرنسيين، يومًا عظيمًا، أثبتوا فيه إرادتهم وقوتهم بالتخلص من قيود الحكم الملكي الظالم التي حكمتهم لعدة قرون، وأصبح عيدًا وطنيًا لهم، وتعتبره الحكومة الفرنسية عطلة رسمية وتقيم خلاله الاحتفالات الصاخبة في كل المدن الفرنسية، وأطلق على هذا اليوم أيضًا "يوم الباستيل".


ويعد اقتحام سجن الباستيل، إحدى المراحل التي مر بها الشعب الفرنسي للقيام بثورته في 1789، حيث كانت أولى مراحل الثورة هو تمرد النبلاء وعصيانهم على الملك الحاكم "لويس التاسع"، ثم جاءت مرحلة تكوين جمعية وطنية ثم اندلعت الثورة الفرنسية باقتحام "الباستيل"، الذي عانوا منه جميعًا.

وتحول سجن "الباستيل" من حصن عسكري إلى قصر بعدما أمر الملك "لويس الرابع عشر"، بتحويله أحد القصور الملكية، ولكنه بمرور السنين أصبح سجن تحت تصرف الملك فقط، ويوضع فيه أعداء البلاط الملكي والمتمردين عليه من السياسيين والمسجونين الدينيين، وكان الهدف الرئيسي من بنائه هو حماية باريس من الناحية الشرقية.


مراسم الاحتفال
يقام في 14 يوليو عرض عسكري في الشانزلزيه، مع عروض عسكرية أو احتفالات في معظم البلديات، مع عروض للألعاب النارية (مع أن عروض الألعاب النارية تكون في ليلة 15 يوليو، وأحيانا أثناء ليلة 14).
 


باستيل هذا العالم بنكهة ترامب
دعا الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون نظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى المشاركة في احتفالات "الباستيل" القومية بباريس، فضلا عن قمة واجتماع بين الرئيسين.


وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم الخميس إلى العاصمة الفرنسية باريس برفقة زوجته ميلانيا.


ترامب يغرد
وقبيل مغادرته البيت الأبيض كتب ترامب تغريدة على تويتر قال فيها "أستعد للذهاب إلى فرنسا بدعوة من الرئيس ماكرون لإحياء وتكريم يوم الباستيل ومرور مئة عام على دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى".


برنامج الزيارة
يلتقي ترامب، صباح الخميس، مسؤولين عسكريين ومدنيين أمريكيين، قبل أن يعقد في الإليزيه اجتماعًا ثنائيًا مع ماكرون، يليه اجتماع موسع بحضور وفدين من البلدين.

ومساء الخميس يلبي ترامب وزوجته ميلانيا دعوة من الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت للعشاء في مطعم جول فيرن في الطابق الثاني من برج إيفل.

ويشارك ترامب الجمعة في العرض العسكري السنوي بذكرى يوم الباستيل في جادة الشانزليزيه، وكذلك الاحتفالات بمرور 100 عام على دخول القوات الأمريكية الحرب العالمية الأولى.

ويشارك في العرض جنود فرنسيون وأمريكيون جنبًا إلى جنب.
 


اضف تعليق