للمرة الأولى منذ 1969.. الأقصى مغلق والمصلون في الشوارع


١٤ يوليه ٢٠١٧ - ٠١:١٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة إلى ثكنة عسكرية، عقب العملية المزدوجة التي أدت لاستشهاد 3 شبان فلسطينيين ومقتل شرطيين من الاحتلال.

وقرر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب العملية إغلاق المسجد الأقصى المبارك بالكامل وحظر إقامة صلاة الجمعة فيه، وذلك للمرة الأولى منذ العام 1969 على إثر حرق المسجد الأقصى آنذاك.

وأغلق جنود الاحتلال مداخل البلدة القديمة ومنعوا المواطنين من الدخول أو الخروج، ووضعوا السواتر الحديدية على محيط أبواب البلدة القديمة، وسط توتر شديد يسود شوارع وأزقة المدينة.

كما أغلقوا جميع أبواب المسجد الأقصى وأخرجوا جميع المصليين من ساحاته، ولاحقًا أعلن عن منع أداء صلاة الجمعة اليوم فيه وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة حتى إشعار آخر.

وجمعت قوات الاحتلال حراس المسجد الأقصى كافة عند باب "حطة"، وصادرت الهواتف النقالة الخاصة برجال الإطفاء، فيما يسود المكان حالة توتر شديد واستنفار في صفوف شرطة الاحتلال.

وأشارت مصادر إلى أن هناك دعوات لإقامة صلاة الجمعة بأقرب نقطة إلى المسجد الأقصى بعد إغلاقه أمام المصلين حتى إشعار آخر، خاصة بعد احتجاز جميع حراس المسجد الأقصى (12 حارساً)، ومصادرة بطاقات هوياتهم هواتفهم النقالة، ومنعوا الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية من دخول الأقصى من باب الأسباط، وكذلك مدير دائرة الأوقاف الشيخ عزام الخطيب.

وكانت منظمات وأحزاب يهودية قد شرعت بحملة تحريض واسعة بحق المسجد الأقصى المبارك والمصلين، عقب عملية اطلاق النار في القدس صباح اليوم.
 
ونقلت القناة العبرية السابعة عن عضو "الكنيست" من حزب "البيت اليهودي" (موتي يوغاف) دعوته عقب العملية إلى إغلاق المسجد الأقصى بوجه المسلمين لفترة دائمة، في حين قالت ما تسمى "منظمة جبل الهيكل" أن "الرد على عملية القدس سيكون عبر زيادة البناء وزيادة ساعات الاقتحام للأقصى".

وأدانت الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها طارق رشماوي قيام سلطات الاحتلال باقتحام باحات المسجد الأقصى وإغلاقه في وجه المصلين ومنعهم من قيامهم بأداء صلاة الجمعة وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة وقيامهم باحتجاز حرّاس الأقصى ورجال الإطفاء واصفاً هذه الإجراءات بإجراءات إرهابية.

وأضاف رشماوي أن هذا التصعيد الخطير من قبل سلطات الاحتلال من شأنه أن يعطل كافة المساعي الدولية وتحديداً المساعي الأمريكية لإحياء عملية السلام.

وناشد رشماوي كافة أطراف المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية إتخاذ إجراءات فورية ورادعة حتى تمنع الاحتلال من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وقال رشماوي في بيان صحفي له اليوم أن استمرار إسرائيل بارتكاب هذه الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني لن يثنينا عن مواصلة كافة الجهود التي نبذلها في تعزيز صمود أبناء شعبنا في كافة أماكن وجوده وتحديداً في مدينة القدس الشرقية التي ستبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.



















اضف تعليق