بعد عشرين عامًا على فقدانها.. الأميرة ديانا في عيون أبنائها


٢٣ يوليه ٢٠١٧

رؤية

عشرون عامًا على فقدان أميرة القلوب، الأميرة الراحلة ديانا، في تلك الذكرى سنتعرف عليها من منظور ولديها اللذين عرفاها وأحباها أكثر من أي شخص آخر، حيث يبث التلفزيون البريطاني فيلم وثائقي غدًا الإثنين، عن الأميرة ديانا، يستعيد من خلاله نجلاها الأميران ويليام وهاري ذكريات طفولتهما بعد 20 عاما من موت أمهما المفاجئ، فكان عمر ويليام 15 عامًا بينما هاري كان 12 عاما وكانت هي عمرها 36 عاما، وقال قصر كينزنغتون في بيان إن فيلم "ديانا، أمنا: حياتها وإرثها"، يتناول حياة وأعمال ديانا وتبلغ مدته 90 دقيقة.




تداولت المواقع الإخبارية الأجنبية، إعلان الفيلم الوثائقي الذي أعدته شركة "أوكسفورد للأفلام والتلفزيون" في المملكة المتحدة، حيث يظهر الأميران ويليام وهاري ويتحدثان عنها وعن دورها كأم حنونة وليست كأميرة يعشقها الملايين، أثناء تفحصهما صورا في ألبوم عائلي جمعته ديانا، وتكون تلك المرة الأولى التي يحكيان فيه عن والدتهما بشكل علني، وقد جاء الوقت المناسب بالنسبة لهما.




ويتوجه الأمير ويليام إلى شقيقه وهو ممسك بصورة لأمه الحامل به ويقول: "صدق أو لا تصدق أنت وأنا في هذه الصورة، أنت كنت في الأحشاء"، ويقول الأمير هاري "هذه أول مرة نتحدث نحن الاثنان عنها كأم".

وتطرق الأميران في الفيلم إلى جانب خاص من شخصية الأميرة ديانا، وهي روح الدعابة والمرح لديها، يقول الأمير ويليام: "كانت تتعامل بشكل غير رسمي للغاية وكانت تحب المرح والضحك"، ورأى شقيقه أنها "كانت مثل الطفلة" مضيفا أنه عندما يطلب منه أحد أن يذكر أمثلة عن هذا الجانب في شخصيتها، فإن أول مما يتبادر إلى ذهنه هو ضحكتها.




يتحدث الأمير ويليام عن موقف لا ينساه، وهو مفاجأة سارة رتبتها أمه له حين كان عمره 13 عاما تقريبا، ففي أحد الأيام، عاد إلى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، ليجد أمامه ثلاث عارضات أزياء من النجمات المفضلات لديه، ممن يضع صورهن على حائط غرفته.




كان لوفاة الأميرة الراحلة بالغ الأثر على نجليها، فقد صرح الأمير ويليام في وقت سابق من العام الجاري بأنه لا يزال يشعر بالصدمة رغم مرور هذه السنوات، أما شقيقه فقال إنه طلب المساعدة النفسية لتجاوز محنته، كما تحدث الأميران في الفيلم عن تفاصيل المكالمة الأخيرة بينهما وبين أمهما التي كانت في باريس قبل أن تلقى مصيرها، كانا يرغبان في إنهاء المكالمة للعودة سريعا إلى مواصلة اللعب مع أطفال آخرين من أقاربهما، حسبما قال الأمير ويليام، ولا زالت تلك المكالمة تطاردهما إلى الآن، فقال ويليام: "لو كنت أعرف ما سيحدث بعدها، ما كنت تصرفت بهذا الشكل من عدم المبالاة"، ويؤكد الأمير ويليام أنه حريص على تخليد ذكرى أمه في المنزل، فهو يتحدث عنها باستمرار أمام طفليه الأمير جورج والأميرة شارلوت.




أما شقيقه فيعتقد أن الشعور بالندم "سيظل يطارده حتى آخر يوم في حياته" لأن هذه المكالمة "كان يمكن أن تمر بشكل مختلف لو كان لدي أدنى شعور بأن حياتها سوف تنتهي تلك الليلة".




في انتظار الفيلم الذي يحكي قصة أشهر امرأة في العالم خلال الثلاثين عامًا الماضية من منظور ولديها، ومن ناحية أخرى فهو يسلط الضوء على طفلين فقدا أمهما، وهذه قصة يمكن أن تلامس قلوب الجميع.




الكلمات الدلالية الأميرة ديانا

اضف تعليق