سر تكشيرة ميلانيا ترامب.. 3 أسباب محتملة


٢٦ يوليه ٢٠١٧ - ٠٥:٣٢ م بتوقيت جرينيتش

أماني ربيع

ليست ميلانيا ترامب جديدة على الشهرة والأضواء فهي وحتى قبل زواجها من دونالد ترامب الملياردير كانت عارضة أزياء محترفة تعرف كيف تبتسم لتذيب القلوب حتى وإن كانت الابتسامة ممنوعة على منصة العرض، فهي ممكن في الاحتفالات وللكاميرات، روغم أنها الآن في مكانة يحسدها عليها الجميع بعد أن اصبحت زجة ترامب سعيدة الحظ التي استطاعت أن ترافقه إلى مقعد قيادة البيت الأبيض إلا أن السيدة الأولى تظهر عابسة دوما وكأن الابتسامة نسيت الطريق إلى شفتيها.


وزاد عبوس ميلانيا منذ أصبح ترامب رئيسا لأمريكا، بل إن الابتسامة التي لا تظهر على وجهها إلا نادرا غالبا ما تكون مصطنعة وكأنها مجبرة عليها، ولا ننسى الفيديو الذي مثلت فيه الابتسامة ثم عادت لعبوسها في ثوان بعد التفات ترامب عنها، فترى ما سر هذا العبوس الدائم؟

وحاولت بعض التقارير البحث عن أسباب لهذا العبوس واقترحوا 3 أسباب محتملة نرصدها في التالي:

البوتكس


البوتكس يصبح رفيق الجميلات خصوصا بعد تعديهن سن الأربعين وميلانيا (47 سنة) من أكثر النساء المتطلعات على صيحات الجمال خصوصا وأنها عراضة أزياء سابقة ويلاحظ التغير في وجهها خصوصا عند منطقة العينيات والفم الخالي من التجاعيد بفضل البوتكس الذي يترك بعض الآثار الجانبية مثل صعوبة حركة عضلات الوجه خصوصا إذا تم حقنه عند الشفاه والجبين، وهو ما تم ملاحظته لدى كثير من النجمات الأربعنيات مثل نيكول كيدمان ومن قبلها ديمي مور وغيرهن حيث تعجز من يتم حقنها عن التحكم في ابتسامتها فتبدو اشبه بمن يتصنع الابتسامة.

وجه السيدة الأولى


عند ترشح زوجها للانتخابات هاجم الإعلام ترامب باعتباره الملياردير السفيه وزوجته عارضة الأزياء، ونسرت صورا عارية لها عندما كانت موديل وكانت الصورة التي تروج لها إعلاميا لا تأخذها على محمل الجد، ومن جهتها حاولت ميلانيا تغيير ذلك عبر إطلالات محتشمة وحضور رزين وكأن المظهر العابس يمنحها وقارا أكبر ويجعل ماضيها نسيا منسيا.

عارضة الأزياء


نعلم أن المهاجرة السولافنية جاءت أمريكا للعمل كموديل، ومن أساسيات العمل بمجال الأزياء هو الابتسامة المحسوبة على منصة العرض حتى لا تسرق العراضة الضوء من الفستان الذي ترتديه، فربما ميلانيا تعودت على ذلك الأمر وتمارسه لا إراديا.


الكلمات الدلالية دونالد ترامب ميلانيا ترامب

اضف تعليق