ميلانيا وإيفانكا ترامب.. منافسة ناعمة في سوق "البوتوكس"


١٩ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٤١ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – ولاء عدلان

وصول رجل الأعمال المثير للجدل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، أثار الكثير من الجدل داخل الولايات المتحدة وخارجها، وسط وعود من الرجل بجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، لكن يبدو أن هذا الصعود ألهم نساء أمريكا وتحديدا المهوسات منهن بالموضة والشهرة بطريقة مختلفة تمامًا.

تقول "ذا تايمز" في تقرير لها نشر بالأمس، إن شعبية إيفانكا ترامب والسيدة الأولى ميلانيا بدأت تفوق شعبية الرئيس نفسه، إذ أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "جالوب" في يوليو الماضي، أن شعبية ترامب انخفضت إلى نسبة 38%، فيما ارتفعت شعبية إيفانكا 35 عاما بنسبة 44%، لتتفوق عليها ميلانيا ذات الأصول الأوروبية بفارق نقطتين، ورغم أن شعبيتها بحسب نتائج استطلاع أجرته "فوكس نيوز" وصلت إلى 51%، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من ميشيل أوباما، التي حصلت على نسبة 73 في المائة من الموافقة في  المرحلة نفسها من رئاسة زوجها.

وتضيف الصحيفة البريطانية السيدة ترامب القادمة من سلوفينيا وفي أقل من عام تحولت أيضا إلى إيقونة ملهمة لعاشقات الكعب العالي، وكذلك ابنة الرئيس إيفانكا، إذ أكد أطباء تجميل بعدة ولايات زيادة عدد النساء اللاتي يرغبن في دفع مئات الآلاف من الدولارات ليصبحن أقرب في الشكل من إيفانكا أو ميلانيا.


ونقلت الصحيفة البريطانية عن الطبيب نورمان روي المتخصص في التجميل، القول إنه منذ الانتخابات التمهيدية في 2016 كان يستقبل بعيادته امرأة واحدة في الأسبوع على استعداد لإنفاق ما لا يقل عن 37 ألف دولار على "البوتوكس" للحصول على مظهر السيدة ترامب، أما للحصول على مظهر إيفانكا أو "إيفانكا الدائمة" فيدفعون ما لا يقل عن 56 ألف دولار لعمليات تتنوع بين زرع الخد أو تجميل الأنف.

فيما أكد فرانكلين روز وهو طبيب تجميل يتخذ من هيوستن مركزا له، أنه يقوم بتسويق حزمة من عمليات التجميل تتضمن عمليات للأنف وشفط الدهون ورفع الجفن تحت اسم "كوني ميلانيا".

السيدة ترامب القادمة من سلوفينيا وعالم الموضة، كثيرا ما أثارت صورها على أغلفة المجلات الأمريكية والأوروبية جدلا، إلا أنها استنادا لهذه الشعبية تحديدا بين النساء يبدو أنها تستعد لاحتضان الحياة العامة على نحو كامل ببرنامج رسمي بحسب مصادر "ذا تايمز"، وهذا ما عكسته صورها برفقة زوجها الرئيس في جولات تفقده لتداعيات إعصار هارفي في فلوريدا وتكساس.


هذه الصور أثارت موجة من الانتقادات لميلانيا بعد نحو 8 أشهر من الهدوء وابتعادها عن الظهور الإعلامي بقدر كبير، إذ اعتبرت عدة صحف ملابس ميلانيا واختيارها للكعب العالي في جولتها بتكساس غير ملائمة، إلا أن صورها بين الأطفال والمنكوبين ساعدت في الرد على هذا الانتقاد إلى حد كبير.


تقول أنيتا ماكبرايد التي شغلت منصب مدير مكتب لورا بوش، لـ"سي إن إن"، ميلانيا امرأة قليلة الكلام، لكنها تدرس كلمها جيدا وغالبا ما يكون كلامها مؤثر.

فيما توقع مساعدون في البيت الأبيض أن تكشف السيدة ترامب قريبًا عن برنامجها كسيدة أولى، مرجحين أن تركز ميلانيا على مساعدة الأطفال والنساء، بعد أن أكدت المتحدثة باسهما ستيفاني جريشام أنها قضت شهور الصيف لتثقيف نفسها بشكل كامل حول القضايا المطروحة ضمن خطط لبرنامجها الرسمي.





اضف تعليق